سياسةمختارات

وداعًا ترامب.. أول قرارات “بايدن”: بيت أبيض جديد يرحب بالغرباء

 

تزامنًا مع قدومه إلى البيت الأبيض، يحرص الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن على إلغاء قرارات خصمه دونالد ترامب، الذي يعيش آخر يوم له في حكم الولايات المتحدة الأمريكية بعد فترة رئاسية واحدة لم يستطع الاستمرار بعدها، خاصة تلك المتعلقة بالمهاجرين، لتنتظر قرارت ترامب، التي اتخذها على مدار 4 سنوات مصيرًا مجهولًا ما بين تعديل وإلغاء من قبل الحزب الديمقراطي المنافس.

فريق “بايدن” أكد أنه سيتخذ حزمة قرارات في اليوم الأول لولايته، تمثل انقلابا على إرث سلفه، كما نقلت تقارير إخبارية أنه من أبرز تلك القرارات ما يتعلق بنظام الهجرة، تنفيذًا لما وعد به أثناء حملته الانتخابية، الأمر الذي يُعد بارقة أمل للمهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية بعدما أغلق ترامب الباب في وجوههم.

صورة خيالية لكوكب طائر

وخلال ما يقارب الأربع سنوات، عرقلت إدارة الرئيس المنتهية ولايته الهجرة إلى الولايات المتحدة تدريجيًا وبشكل سريع، ما جعل هناك صعوبة لمن يسعى للعمل أو الدراسة في دخول الولايات المتحدة.

كان إنهاء برنامج “داكا” واحدًا من سلسلة المحاولات التي قام بها ترامب للحد من الهجرة، فبحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية، هددت إدارته بإنهاء الحماية الإنسانية للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم الأصلية بسبب الصراع أو الكوارث الطبيعية، كما تم وضع سلسلة عقبات أمام المهاجرين، الذين يحاولون طلب اللجوء في الولايات المتحدة، من بين سياسات أخرى.

برنامج “داكا”

و”داكا” برنامج أمريكي أقرته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، يمنع ترحيل مئات الآلاف من القُصّر، الذين يصلون إلى الولايات المتحدة بطرق غير مشروعة، ويسمح لهم بالبقاء للعمل أو الدراسة.

ترامب

وفي عام 2018 أعلن الرئيس الأمريكي ترامب وقف البرنامج، إلا أنه في وقت لاحق أعلنت سلطات الهجرة الأمريكية استئناف تلقي الطلبات في إطار برنامج يوفر الحماية للأطفال الذين جلبهم آباؤهم إلى الولايات المتحدة بصورة غير قانونية من الترحيل، وذلك بعد أن جمّد حكم قضائي تنفيذ قرار حكومي بوقف البرنامج.

صورة خيالية لأسطورة الفضائيين

مايكل مورجان لـ”ذات مصر”: ملف الهجرة سيشهد “شدا وجذبا وتخبطا”

يقول الدكتور مايكل مورجان، الباحث في مركز لندن للدراسات، إن بايدن يحاول تقنين وضع أكثر من 10 ملايين مهاجر غير شرعي، ومن المتوقع رفع الحظر عن الدول التي تم حظر السفر منها وإليها، خصوصًا الدول الإسلامية.

وأضاف في اتصال هاتفي من الولايات المتحدة لـ”ذات مصر”، أن إدارة بايدن تحاول كسب أصوات جديدة للناخبين في المستقبل، وهذه هي استراتيجية الحزب الديمقراطي الأمريكي بتقنين أكبر قدر من المهاجرين غير الشرعيين وتسريع ما تأخر في عهد ترامب من تأشيرات دراسة وعمل وغيرها.

وتابع: “أعتقد سيكون هناك نوع من الشد والجذب والتخبط في هذا الملف، خصوصًا أن المواطنيين الأمريكيين إلى حد كبير داعمون لخطط الإدارة السابقة على أساس أنها وفرت العديد من فرص العمل وقللت دخول المخدرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية”.

 

 

محمد الليثي

صحفي وباحث في الشؤون الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى