۱۱ دقيقة مضت

    من هامبورج إلى التحرير.. حكومتهم متحف وأصغر شوارعنا مزارات

    ۳٥ دقيقة مضت

    ميدو.. دليلك لتعيش الأربعاء دون الحاجة إلى التخطيط للخميس

    ٤ ساعات مضت

    مستقبل انتشار داعش في “إقليم جنوب إفريقيا”

    ۱ يوم مضت

    هجمات غير تقليدية.. التطور التقني يُعقّد جهود مكافحة الإرهاب

    ۱ يوم مضت

    مسلسل “الطاووس”.. “قيم الأسرة المصرية” للضعفاء فقط

    ۱ يوم مضت

    السوبر ليج.. سحر الفيفا ينقلب عليه

    يومين مضت

    إتمام الانسحاب الأمريكي… خيارات بايدن في أفغانستان

    يومين مضت

    بعضها موجود منذ 2019.. تفاصيل صادمة عن الجثث المتحللة بمشرحة سودانية

    يومين مضت

    قراءة في كتاب الغصن الذهبي.. السلطة والدين في المجتمعات البدائية

    يومين مضت

    محمود البزاوي.. قصاصات فنية تصنع البطولة

      شفرة مِكي.. كيف وصل إلى “الاختيار 2” سالماً؟

      بدءاً من 2007 راكم مواليد الثمانينات والتسعينات، خبرة مشاهدة فنية ضخمة بفضل الإنترنت فائق السرعة ؛ سواء على صعيد مواقع منتديات الأفلام والتورنت، أوما تلاها من منصات “نيتفليكس” وHBO، أو مواقع قرصنة الأفلام والمسلسلات المحلية كـ”إيجي بيست”، و”ماي سينما”.

      تحركات مصر في حوض النيل.. جهود استراتيجية لاستعادة المكانة

      ­­­­تُروِّج إثيوبيا لريادتها ورمزيتها كقوة تحررية إفريقية عبر مزج مجموعة من الأساطير الدينية والإثنية واللونية، والفكاك من حقائق التاريخ والجغرافيا، وتُعوِّل على سيادة أفكار النخب الإفريقية التي عادت بعد مرورها بتجارب الاسترقاق في “العالم الجديد”

      ماجد الكدواني.. عوالم موازية لإبداع مُطمئِن

      في بدايات ربيع عام 1995، كان المخرج الراحل أسامة فوزي يستعد لعمله الأول “عفاريت الأسفلت” عن قصة وسينايو وحوار “مصطفى ذِكرِي”.. لم يجد عناء في اختيار الشخصيات الرئيسة للفيلم، الذي ذهب دور البطولة فيه لمحمود حميدة، لكنه توقف كثيراً عند شخصية “حلزونة”،

      كيف تطورت “البيعة” عند الجماعات الإرهابية؟

      تُعد “البيعة” خطوة ضرورية -ولا غنى عنها- يجب أن يقوم به الأفراد الراغبون في الانضمام إلى إحدى “الجماعات”، فمن دونها لا يتم قبول عضويتهم. وهي تعهد بالطاعة، وتعبير عن إيمان كلي بأفكار تلك “الجماعة”، فقيام الفرد “المُستقطَب” بالمبايعة يعني إعلان ولاءه للجماعة، وتكفيره لغيرها.

      وارث كافكا.. كيف يختار ويجز كلماته؟

      ربما يسعى أهل الموسيقى والغناء دائمًا إلى التجديد بطرق شتى، ومنها طريقة الريس ستاموني في فيلم الكيف، حيث يتم اختيار كلمات صادمة للمجتمع وآذانه المتفتحة لكل ما هو مدهش، هنا يظهر ويجز، الرابر المصري، صاحب “باظت خالص”، التي صارت أيقونة على مستوى الطرح الموسيقي والكلمات، على حد سواء.

      “فتيات الموصل” يقهرنَ “داعش”

      مشهد هو الأول من نوعه داخل مدينة الموصل العراقية، عشرات الفتيات والنساء فوق دراجاتهن يَجُبن المدينة وشوارعها وسط فرحة وذهول الجميع في الوقت ذاته، بينما تظهر خلفهن آثار الدمار التي تركها تنظيم “داعش” شاهدةً على التطرف.
      زر الذهاب إلى الأعلى