سياسةمختارات

أمريكا والصين وروسيا.. الحياة الأخرى للإمبراطورية

 

مع دخولنا عصر صراع القوى العظمى، تندسّ الإمبريالية وراء الكواليس كمبدأ منظِّم للجغرافيا السياسية، رغم صعوبة الاعتراف به.

لم تكن الإمبريالية مُدانة في أي وقتٍ مضى مثلما هي الآن. إذ تواصل الكولونيالية الأوروبية تشكيل ذاكرة حيّة وخام للعقل الجمعي لمئات الملايين من ضحاياها وأحفادهم من بعدهم، حتى في الوقت الذي يُدان فيه كل/أي جانب من جوانب العنصرية على نحو علني في الولايات المتحدة.

المفكر الفلسطيني الأمريكي إدوارد سعيد – أرشيفية

بعبارة أخرى، أصبحت الإمبراطورية تمثل، على نطاق واسع، الوجه التاريخي العالمي للعنصرية. قد تبدو الإمبراطورية قضية لا مستقبل لها في عالم اليوم المعولم، حيث لا يمكن لثقافة واحدة ببساطة أن تهيمن على ثقافات أخرى باعتبارها آخرها و”منطقة امتيازاتها”، إذا ما استعرنا كلمة أستاذ جامعة كولومبيا الراحل، إدوارد سعيد، الذي أصبح كتابه الرائع، “الاستشراق”، 1978، لعقود من الزمان أشبه بدعوة حرب للمثقفين اليساريين في جميع أنحاء العالم، الذين ما زالوا حانقين ضد الهيمنة الغربية على العالم النامي.

إمبريالية من وراء الكواليس

لكن هل حقًا دخلت الإمبراطورية في عصر مظلم؟

من الناحية الرسمية، نعم بكل تأكيد.. فلا يجرؤ أي مسؤول حكومي في أي مكان في العالم أن يشير إلى السياسة الخارجية لبلاده بوصفها سياسة إمبريالية.

ومع ذلك، من الناحية الوظيفية والعملية، خاصة مع دخولنا عصر صراع القوى العظمى، تقف الإمبريالية من وراء الكواليس كمبدأ منظم للجغرافيا السياسية، رغم صعوبة الاعتراف به.

يقول جون داروين، مؤرخ جامعة أكسفورد المتقاعد، إن عدم توزيع الموارد الطبيعية والثروة الجغرافية بالتساوي تاريخيًّا جعل مسألة بناء الدول على أساس عرقي إشكاليًّا، لذلك أصبحت الإمبراطورية -حيث يخضع عدد من الشعوب المختلفة لسيطرة حاكم واحد– هي “الوضع الافتراضي للتنظيم السياسي عبر التاريخ”.

قد تترك الإمبراطوريات فوضى في أعقابها، ومع ذلك، فمن الصحيح أيضًا أنها نشأت كحل للفوضى، ما يسمح لنا بتنظيم أراضينا، كما لاحظ لوه جونزهونج، الكاتب والمؤرخ الصيني في القرن الرابع عشر، وإذا كان كل هذا يبدو لك شيئًا أثريًّا بعض الشيء، فما عليك سوى أن تلقي نظرة فاحصة على عالم اليوم.

إن الإجراءات العسكرية التي تتم اليوم خارج حدود الدول الرئيسة الثلاث المتنافسة على الهيمنة العالمية (الصين وروسيا والولايات المتحدة) ما هي إلا إمبريالية الجوهر وإن لم تُسمَّ بهذا.

خريطة مباردة حزام واحد.. طريق واحد الصينية – أرشيفية

فمبادرة الصين “حزام واحد.. طريق واحد” (BRI) ما هي إلا شركة الهند الشرقية البريطانية ولكن في الاتجاه المعاكس، تتجه من الشرق إلى الغرب بدلاً من الغرب إلى الشرق. وترتكز المبادرة، وهي شبكة من الطرق والسكك الحديدية وخطوط الأنابيب والمواني المنتشرة عبر أوراسيا، على المنطق الجيوسياسي والتجاري والعسكري -وهو عين المنطق الإمبريالي- وتتبع مسارات إمبراطوريتي العصور الوسطى الحاكمتين: تانج ومينج.

إن محاولات روسيا الرامية إلى تقويض البلدان المجاورة لحدودها -من دول البلطيق وبيلاروسيا، عبر البلقان وأوكرانيا، إلى بلاد الشام- هي محاولة مكشوفة لإعادة تشكيل معالم الإمبراطورية السوفييتية ومناطق الظل الخاصة بها.

وفي الوقت ذاته، تحتفظ الولايات المتحدة بكيانات تحالف عمرها عقودا، مهما كانت كيانات هشّة، في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأقصى، فضلاً عن القواعد العسكرية في الشرق الأوسط وغيره من المناطق الأخرى.

ومن حيث التحديات والإخفاقات التي تواجهها عبر البحار، تقف أمريكا موقفا شبيهًا بالوضع الإمبريالي، ولا تمكن مقارنته إلا بإمبراطوريات عالمية أخرى سادت في التاريخ الحديث، مثل الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية.

من الواضح أنه ليس مناسبًا أن نجمع بين الولايات المتحدة صاحبة الديمقراطية الصاخبة وبين القوتين الشموليتين، الصين وروسيا، في صعيد أخلاقي واحد، لكنَّ تاريخ الصراع العالمي غالبًا ما أظهر اختلافات أخلاقية كبيرة بين الإمبراطوريات المتنافسة.

كانت روما، بكل آثامها، هي الإمبراطورية الأكثر استنارة في عصرها.. أيضًا إمبراطورية هابسبورج والإمبراطورية العثمانية، بما تمتعتا به من كوزموبوليتية جديرة بالاحترام وحماية صريحة للأقليات، كانتا أكثر استنارة بكثير من خصمهما في الحرب العالمية الأولى: الإمبراطورية الروسية القيصرية، التي تميزت بقبول متحمس لمعاداة السامية العنيفة.

وكانت الإمبراطورية البريطانية، رغم آثامها الجلية، على أقل تقدير، مشروعًا أفضل بكثير من إمبريالية هتلر الجديدة وممارسات الإبادة الجماعية التي امتدت من فرنسا إلى قلب روسيا.. غالبًا ما كانت الإمبراطوريات في حالة الحرب وفي التنافس بعضها مع بعض متفاوتة عندما يتعلق الأمر بالأخلاق الأساسية.

عودة مظفرة للإمبراطورية

إن جوهر الحالة الإمبراطورية يكمن في عدم مساواة عميقة في التوزيع العالمي للسلطة، وهذا ما يتسم به عصرنا الحالي بوضوح، إذ تتنافس الولايات المتحدة والصين على الهيمنة على العالم حرفيًّا، بالإضافة إلى روسيا التي لا تبعد عنهما كثيرًا، لكل دولة منها دور في اللعب على الخريطة، إذا ما نظرنا إلى المنافسة بينها على شبكات الجيل الخامس.

وعلى هذا النحو، فإن الأمر يشبه الحرب الباردة حقًا، وتذكر أنه بمجرد انهيار الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية في خضم الحرب الباردة، سرعان ما امتدت المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي خارج أوروبا إلى المسرح العالمي، حيث أصبحت المستعمرات المحررة حديثًا في إفريقيا وآسيا جاهزة للاستيلاء عليها.

فقد استُبدِل مكان نمط التنافس الإمبريالي شمل البريطانيين والفرنسيين، بحكم الضرورة، نمطٌ آخر يشمل الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي.

وبالطبع، أصبحت المستعمرات الكولونيالية الرسمية شيئًا من الماضي، وربما يرجع ذلك إلى التقدم الأخلاقي للبشرية، أكثر من كونها لم تعد منطقية من ناحية الاستفادة الاقتصادية.

كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي قوتين تبشيريتين، فكل منهما تسعى لفرض نظامها القيمي الخاص على العالم، وإثبات إلى أي جانب منهما يقف التاريخ بالفعل، في حين أن الصين التي تسعى لفتح أسواق جديدة وللاستثمار الاقتصادي –والتي لا تزال غير مكترثة إلى حد ما بالنظم السياسية للبلدان المستهدفة- قد أعادت الإمبريالية إلى جذورها الكلاسيكية ما قبل التبشيرية.

حتى القوى الثانوية في عالم اليوم، لها أصول إمبراطورية قوية، إذ يحتفل القوميون الهندوس في الهند بسلالات إمبراطوريات “ناندا” و”موريا” وغيرهما من السلالات الإمبراطورية القديمة، التي انتشرت في ما مضى خارج حدود الهند الحالية، لتسيطر على أجزاء من أفغانستان وباكستان وبنجلاديش وسريلانكا ونيبال.

وتحاول السلطة الدينية في إيران من خلال جيوشها وميليشياتها بالوكالة أن تفرض نفوذها على نفس الأماكن التي نشطت فيها الإمبراطورية الفارسية منذ آلاف السنين، إذ تحمل خريطة النفوذ الإيراني حاليًّا تشابهًا مدهشًا مع الخرائط الإمبراطورية للإمبراطوريات الأخمينية والساسانية والصفوية، حين سعى سكان الهضبة الإيرانية إلى الهيمنة على العرب وغيرهم من شعوب الشرق الأوسط.

أما في ما يتعلق بتركيا، فإن السياسة الخارجية للرئيس رجب طيب أردوغان هي سياسة عثمانية جديدة على نحو واضح، فهو يحاول ممارسة النفوذ الاقتصادي والدبلوماسي والعسكري في البلقان وفي جميع أنحاء العالم العربي، خاصة خارج حدود تركيا في سوريا والعراق.

حتى إن أردوغان قد انتقد معاهدة لوزان لعام 1923، التي رسمت حدود تركيا ما بعد الإمبراطورية، وتركت مساحة البلاد صغيرة جدًّا.

لا تأسف أي من هذه الدول على إرثها الإمبراطوري، بل على العكس من ذلك تمامًا.. توجيه الإدانة إلى الإمبريالية ظاهرة غربية، إن لم تكن كليًّا.

ثم هناك الاتحاد الأوروبي أيضًا، حيث تتحكم نخبة بيروقراطية، مسؤولة جزئيًّا عن رعاياها فقط ومقرها في شمال غرب أوروبا، في الحياة اليومية لشعوب متنوعة تتراوح من أيبيريا إلى البلقان.

في العام الماضي، أدلى جاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء البلجيكي السابق وأحد أبرز أعضاء البرلمان الأوروبي، بتصريحات للجمهور في المملكة المتحدة مفادها أن “عالم الغد ليس نظامًا عالميًّا قائمًا على الدول أو الدول القومية، إنه نظام عالمي قائم على الإمبراطوريات”.

وبالتالي، جادل بأنه لا يوجد مستقبل أوروبي للاتحاد الأوروبي خارج الأبعاد الشبيهة بالإمبراطورية.

إن حزمة المساعدات الأخيرة، التي بلغت قيمتها 857 مليار دولار، والتي دعمت فيها دول شمال أوروبا، خاصة ألمانيا، دول جنوب أوروبا على نحو أساسي، تسمح لإيطاليا ودول أخرى بالبقاء في منطقة اليورو والاستمرار في شراء السلع الاستهلاكية الألمانية: وهذا نوع من مبادرة “حزام واحد.. طريق واحد” الصينية التي تقرض الصين من خلالها الأموال للبلدان من أجل تشييد المواني والبنية التحتية الأخرى، حتى يتمكنوا بعد ذلك من توظيف العمال والشركات الصينية للقيام بعمليات البناء، وهذه هي الطريقة التي تعتمدها القوى الإمبريالية لتدويل اقتصاداتها المحلية.

في حالة انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة، فإن الواقع الإمبراطوري لعالم اليوم سوف يصبح أكثر وضوحًا، فعلى الرغم من كل شيء، كان الرئيس دونالد ترامب قوميًّا ذا نزعة انعزالية جديدة، وهي النزعة المعاكسة للإمبريالية تمامًا.

جو بايدن المرشح الديمقراطي لرئاسة أمريكا – أرشيفية

بايدن واستعادة مجد الإمبريالية

لقد أعرب بايدن عن عدم رضاه عن تحالفات أمريكا والتزاماتها العسكرية والدبلوماسية الأخرى في الخارج، خاصة في منطقة الشرق الأوسط الإسلامية الكبرى.

لا تشتمل سياسة ترامب الخارجية على أي إحساس بالمهمة المثالية أو الكوزموبوليتانية في هذا الشأن، وهي السمة التي ساعدت في تعريف بعض أعظم الإمبراطوريات في الماضي، بما في ذلك إمبراطوريات روما وهابسبورج وبريطانيا العظمى.

على الجانب الآخر، يعتزم بايدن طمأنة حلفاء أمريكا في جميع أنحاء العالم و”إصلاح تحالفاتنا”. إضافة إلى ذلك، فإن انتخابه سوف يبشر بعودة مؤسسة السياسة الخارجية لواشنطن، التي تسمى النقطة الكثيفة “the Blob”، وهو مصطلح صاغه بن رودس، المسؤول في إدارة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما.

استخدم رودس المصطلح باستهانة، وفي ذهن الرئيس باراك أوباما دافعت “النقطة الكثيفة” عن دور تبشيري أمريكي مفرط النشاط في جميع أنحاء العالم بلغ ذروته في حربي العراق وأفغانستان.

في الواقع، تشكل “النقطة الكثيفة” كادرًا من المسؤولين المدربين في أفضل الجامعات ومراكز البحث من القادرين على إدارة البيروقراطيات الواسعة في وزارتي الخارجية والدفاع.

وكمجموعة عمل، فإنهم يؤمنون بإعادة بناء هياكل التحالفات الأمريكية وتعزيز “التزاماتنا الخارجية”، لذلك، من الناحية التاريخية والوظيفية، فإن مجموعة “النقطة الكثيفة” هي إلى حد كبير “نخبة إمبريالية”، رغم أن أعضاءها ينتقدون المصطلح بشدة، ولكنهم يريدون العودة، كما هي الحال، إلى النظام الدولي الذي أنشأته أمريكا في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

من وجهة نظر مجموعة “النقطة الكثيفة”، كانت خطيئة ترامب الأصلية هي العمل على تفكيك النظام الدولي الليبرالي الذي يشجبه كلٌّ من متطرفي اليمين واليسار في الولايات المتحدة بوصفه نظامًا إمبرياليًّا.

(اقرأ فقط ما يُنشر على مواقع الويب الخاصة بـThe American Conservative and The Nation).

إنهم، في الواقع، محقون في تقييمهم التاريخي: على مدى 45 عامًا، شكّل النظام الدولي الليبرالي الصيغة الأكثر تقدمًا للإمبريالية التي عرفها العالم من قبل: صيغة متقدمة لدرجة أنها تمثل حقًّا نوعًا من الحياة الأخرى للإمبراطورية، لإمبراطورية توفر الاستقرار الذي وفرته الإمبريالية ذات يوم ولكن من دون وحشيتها.

في الواقع، فإن شمول السياسة الخارجية لميول إمبريالية لا يعني تلقائيًّا أنها غير مسؤولة أو غير مستنيرة، فالقضية الأساسية لا تكمن في التنديد بالإمبريالية في حد ذاتها، ولكن في الاعتراف بأنها، على اعتبارها الشكل الأكثر شيوعًا للنظام السياسي عبر التاريخ البشري، تتجلى في مجموعة متنوعة لا حصر لها من النُظم، من المشجوب أخلاقيًّا إلى المهذب أخلاقيًّا، ومن العلني الصريح إلى الماكر المستخفي.

حقًا، لا ينبغي لنا أن نسعى لخداع أنفسنا بشأن أسئلة من قبيل: مَن نحن؟ وماذا نفعل في جميع أنحاء العالم؟ ولا ينبغي لنا أن نصبح مهووسين باستخدام مصطلح بالطريقة التي يستخدمه بها المتطرفون السياسيون في الولايات المتحدة.. نحن بحاجة إلى التوقف عن شيطنة الإمبراطورية من أجل تجاوزها، ولفهم أنفسنا وعالمنا على نحو أفضل.

بعبارة أخرى، لطالما عشنا دائمًا في عصر إمبريالي.. لقد نسينا أن الإمبريالية ليست بالضرورة مرادفة للغرب، هذا لأننا ربطنا الإمبريالية حصريًا ولفترة طويلة بالاستعمار الأوروبي الحديث فحسب.

العنصر الإمبراطوري الأكثر وضوحًا في عصرنا الحالي هو مبادرة “حزام واحد.. طريق واحد” التجارية الصينية.. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تواجه بنجاح التحدي المتمثل في هذه المبادرة إلا من خلال تقديم إستراتيجيات كبرى بديلة، مثل الشراكة عبر المحيط الهادي وإعادة الشراكة مع أوروبا، وكلاهما سيمثل الحياة الأخرى للإمبراطورية الغربية.

شين جين بينج وترامب – أرشيفية

التشابك الضروري للإمبراطوريات

من الضروري أن ندرك أن هذا العصر الإمبراطوري الجديد لصراع القوى العظمى يحدث في وقت صعود الشياطين العالمية، الأوبئة والحرب السيبرانية والموجات الدورية من الفوضى في نواحٍ مختلفة من العالم، وكلها تدل على عالم أكثر ترابطًا وأكثر خوفًا من أي وقت مضى.

وبالتالي، فإن ثروات الصين وروسيا والولايات المتحدة ستكون مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقدرتهما على توجيه دفة هذه الزوبعات المستمرة.

لقد مضت أيام الحيازات الاستعمارية الشاسعة التي امتدت عبر القارات واتسمت بوتيرة أبطأ في صنع القرار، إذ كان يمكن تسجيل حالة الانحدار الإمبراطوري خلال عقود أو حتى قرون، مع تدهور الأمن تدريجيًّا في المقاطعات المحتلة.

في الوقت الحاضر، سيعتمد البقاء على مدة رد الفعل السريع لمنع تقويض مكانة الحكومة في السلطة بسرعة.

في الماضي، غالبًا ما كانت الإمبراطوريات تتفكك لأسباب داخلية، كأن تحدث انقسامات لا يمكن إصلاحها داخل النخب الحاكمة، وهذا شديد الصلة بوقتنا الحاضر أيضًا.. على سبيل المثال، لأن الانقسامات الداخلية في الصين أكثر غموضًا من الانقسامات الداخلية الأمريكية لا يعني ذلك ببساطة أنها ليست انقسامات حادة.

أما بالنسبة إلى روسيا، فقد يكون السؤال هو: هل يوجد حقًّا نظام سياسي يمكنه البقاء بعد فلاديمير بوتين؟

قد ندين جميعًا حالة الإمبراطورية صدقًا.. ولكن نادرًا ما كانت دروس التاريخ الإمبريالي أكثر أهمية مما كانت عليه في العقود الأولى والوسطى من القرن الحادي والعشرين.

 

 

المصدر
National Interest

مصطفى الفقي

مترجم مصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى