جحيم النازحين في بورنو

الهروب من رصاص "بوكو حرام" إلى حصار كورونا

“قبل 5 ساعات، قتل أعضاء بوكو حرام زوجي دون رحمة، ولا يوجد الآن من يمدنا بالطعام أو يقوم بمسئوليته تجاهنا، حتى إن المنظمات الإنسانية لم تأتِ منذ ثلاثة أشهر بعدما أعلنوا عن وباء كورونا في المدينة، والحكومة منعت خروجنا من بيوتنا، وكل ما أملكه هذه الخيمة والأولاد. نحن في حاجة إلى الطعام والماء”.

وقفت النازحة “ميناري مودا”، قبل 4 أسابيع، أمام خيمتها المهترئة بمدينة مايدغوري عاصمة ولاية بورنو، شمال شرق نيجيريا، تُعبر بلغتها الكانورية عن سوء حالتها ومأساة معيشتها، راسمةً صورة صعبة لحياة مئات الآلاف من المشردين داخل الولاية.

“ميناري مودا” واحدة من 12 أسرة نيجيرية نازحة داخل أربعة مخيمات مختلفة، وثّقت “ذات مصر” مُعاناتهم، جميعهم فروا من رصاص “بوكو حرام” إلى حصار الجوع والوباء داخل مدينة مايدوغوري، في وقتٍ باتت فيه المنظمات الإغاثية “لا وجود لها”، مخالفةً بذلك قوانين العمل الإنساني الدولي ومبادئه التوجيهية بشأن التشريد الداخلي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter

قصة

محمود الطباخ

صحافي مصري

بسمة مشالي

صحافية مصرية

مشاركة

ألغوني توم

تصوير وترجمة - مايدغوري

أحمد بيكا

رسوم

Start typing and press Enter to search