الإخوان في تسريبات "هيلاري"

انتهازيون.. وكاذبون

منذ النصف الثاني للقرن العشرين تقريبًا، بدأت العلاقة بين جماعة الإخوان والولايات المتحدة الامريكية تتكون، في سياق سعي الأخيرة لاستخدام جماعات الإسلام السياسي كأداة لمواجهة الشيوعية التي كان يمثلها الاتحاد السوفيتي آنذاك، العدو اللدود لأمريكا.

تلاقت المصالح الإخوانية والأمريكية، وبدأت الشبكات الإخوانية في أوروبا وأمريكا تنشط على نحو كبيرة في الستينات والسبعينات، بعد تأسيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، والذي مد أذرعه في الولايات المتحدة، وفي نفس التوقيت تقريبًا بدأت الجماعة تعود للساحة السياسية في مصر بعد سنوات من الحظر في الحقبة الناصرية.

ومع حلول نهاية القرن العشرين، كانت العلاقة بين الإخوان والولايات المتحدة قد توثقت أكثر، في ظل تنامي موجة الإرهاب العالمية التي تُوجت بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، والتي استغلتها الإدارة الأمريكية وقتها، للترويج، في أعقابها، لفكرة الشرق الأوسط الجديد.

هيلاري كلينتون

كانت حركات الإسلام السياسي وفي مقدمتها جماعة الإخوان، إحدى الأدوات التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة، لإعادة صياغة الشرق الأوسط، خصوصًا بعد طرح ما سُمي بـ”مشروع الإسلام الديمقراطي المدني”، والذي يعتمد على الاستفادة من الإخوان وأشباهها في ضرب مشروع الحركات الجهادية (تنظيم القاعدة، تنظيم دولة العراق الإسلامية “نواة داعش”)، التي دخلت في مواجهة مباشرة مع أمريكا منذ أواخر التسعينات.

وفي هذا الإطار، يمكن فهم التسريبات الجديدة لرسائل البريد الإلكتروني الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية، سابقًا، هيلاري كلينتون، والتي ظهرت خلال الأيام الماضية في ظل الصراع على السلطة بين الحزبين الجمهوري الذي يمثله الرئيس الحالي دونالد ترامب، والديمقراطي الذي يمثله جو بايدن، منافس ترامب الأبرز في السباق الرئاسي، والذي تدعمه كلينتون.

وأمر الرئيس الأمريكي، ترامب، بالكشف عن جزء من نتائج التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، بخصوص بريد هيلاري كلينتون الخاص، الذي استخدمته بالمخالفة للبروتوكولات المتبعة بخصوص تأمين مراسلات مسؤولي الولايات المتحدة، وذلك إبان توليها منصب وزيرة الخارجية (2009- 2013) في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. 

ترامب وكلينتون
مصر أو الجائزة الكبرى

أعطت الإدارات الأمريكية المختلفة اهتمامًا خاصًّا للشرق الأوسط، وفي مقدمته مصر، التي وصفتها بأنها الجائزة الكبرى، ومن هذا المنطلق، تظهر القاهرة بصورة محورية في مراسلات كلينتون، والتي تهتم وزارتها بكل ما ينشر في الإعلام عن البلاد، والتي دخلت وقتها في حالة سيولة سياسية وأمنية في أثناء وأعقاب الأحداث التي صاحبت ثورة 25 من يناير/كانون الثاني.

بحسب التسريبات، فإن إدارة أوباما روجت قبيل 2011، لضرورة إجراء إصلاحات جذرية في أنظمة الحكم العربية وعلى رأسها مصر، لكن مع اندلاع المظاهرات ضد نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وقفت الإدارة في صفوف المعارضة، ودعمت الإطاحة بمبارك رغم وجود علاقات قوية بين الطرفين امتدت لسنوات.

تُظهر الرسائل المسربة، اهتمامًا أمريكيًّا خاصًّا بكل ما ينشر في وسائل الإعلام المحلية والعالمية عن مصر، إضافةً إلى إظهارها قوة العلاقة مع جماعة الإخوان، وهي علاقة تكونت في فترات سابقة، وتعززت بالوجود الإخواني في أمريكا عن طريق العشرات من الجمعيات والمراكز واللوبيات الإخوانية في واشنطن، فضلاً عن وجود هوما عابدين، المحسوبة على الإخوان، وكانت من أقرب مساعدي هيلاري كلينتون، داخل وزارة الخارجية الأمريكية.

كلينتون في ميدان التحرير

واعترض عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي على وجود عابدين داخل الخارجية الأمريكية، ودعم الأخيرة للإخوان كما تُظهر إحدى الوثائق المرسلة في  8\4\2012، لكن كلينتون لم تلتفت لتلك الاعتراضات، كما يظهر من الرسائل، إذ تبنت الإدارة الأمريكية سياسة الفصل والتمييز بين من تُطلق عليهم الإسلاميين المعتدلين كالإخوان، والعنيفين كالتيارات الجهادية.

ويبدو أن الولايات المتحدة كانت تبحث، منذ الأيام الأولى لاندلاع الاحتجاجات ضد مبارك، عن إمكانية استبدال “نظام حكم إخواني” به، ليضمن مصالحها في المنطقة، ولهذا أجرى معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى (مركز بحثي أمريكي) استطلاعًا لعيِّنة محدودة (350 فردًا) من المصريين في فبراير/شباط 2011، لبحث مدى تأييدهم للجماعة، لكن النتائج أظهرت أن 15% فقط منهم مؤيدون للإخوان، مقابل رفض 85%.

الرهان على الجماعة

ورغم هذه النتيجة المخيبة للآمال، أبقت أمريكا رهانها على جماعة الإخوان، وقد اعتبرتها أكثر القوى تنظيما ومقدرةً على كسب الانتخابات، في ظل حالة الخلاف والتصلب التي عاشتها القوى السياسية الأخرى، وفقًا لنص رسالة أرسلها جيك سوليفان، أحد رموز الحزب الديمقراطي، ومستشار الأمن القومي السابق لجو بايدن، في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

كلينتون ومرسي

ومع تلك الرؤية التي تكونت لدى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، طُلب من معهد واشنطن، في ديسمبر/كانون الأول 2011، إجراء استطلاع رأي جديد حول شعبية الإخوان، وجاءت النتيجة أن 59% من الشعب المصري يؤيدون الإخوان، وهو ما اعتبره سوليفان مؤشرًا على أن الإخوان ستحصد غالبية مقاعد مجلسي الشعب والشورى، متوقعًا أن ذلك يوحي بأن ثقلها السياسي أكبر من بقية التيارات.

خطاب براجماتي

تبنت قيادة جماعة الإخوان، خطابًا براجماتيًّا مزدوجًا، ففي حين روجت لدى قواعدها التنظيمية فكرة العداء للغرب والولايات المتحدة، أبقت على خطاب ودود إلى حد كبير مع الإدارة الأمريكية، وتعهدت بالالتزام بعلاقات ودية مع إسرائيل والحفاظ على معاهدة السلام في حال وصلت الجماعة إلى سدة الحكم.

وفي 15 ديسمبر/كانون الأول 2011، وصلت إلى كلينتون رسالة تتضمن تفاصيل خطة المرشد العام للإخوان محمد بديع ورؤيته للدولة المستقبلية، في حال سيطروا على السلطة في مصر، موضحة –الخطة الإخوانية- أنهم “سيعملون على حصد غالبية مقاعد المجالس النيابية”. كما تضمنت تأكيد الجماعة على سعيها لإنشاء نظام حكم شبيه لنظام حكم “العدالة والتنمية” في تركيا، وهذا يعني أنهم يسعون لإنشاء نظام “علماني” لكن بغطاء ديني ظاهري، وفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية انطلاقًا من الرؤية الاقتصادية الليبرالية، بجانب التأكيد على أن تصبح الحكومة الإخوانية دائرة في الفلك الأمريكي، وضَرْب المجموعات الجهادية العنيفة التي تسعى لاستهداف المصالح الأمريكية، وضمان عدم وجود مجموعات إرهابية مضادة لها.

الإخوان في تسريبات "هيلاري"
انتهازية وبراجماتية

وتحمل الرسالة السابقة تأكيدًا على نفس المعنى الذي تضمنته رسالة أخرى بتاريخ 7/4/2011، وتزعم فيها قيادة الإخوان عدم وجود أي علاقة بينها وبين تنظيم القاعدة، كما تؤكد أن التيار الأكثر تشددًا في الجماعة والمعروف بتيار المحافظين (القطبي) ضد إقامة علاقة مع “القاعدة”، وهذا يكشف البراجماتية الإخوانية في التعامل مع تيارات الإسلام السياسي الأخرى، فالجماعة تتعامل معهم وفقًا لمصالحها الذاتية فقط، دون اعتبار للشعارات التي ترفعها عن الأخوة الإسلامية والتعاون معهم.

بأبدت أمريكا موافقة ضمنية على وصول الإخوان للحكم مطلع 2012، مقابل التزامهم بالاتفاقات السابقة معها، وفي 4 إبريل/نيسان 2012، زار وفد من الإخوان الولايات المتحدة للترويج للجماعة لدى إدارة أوباما، التي اعتبرتهم أهم طرف سياسي في مصر، وتضمنت الزيارة تأكيدات على الاتفاقات السابقة مع أمريكا، وتعهُّد الأخيرة بتقديم الدعم لهم لإنشاء دولتهم في مصر.

وتؤكد المراسلات السابقة، السردية الرسمية التي نشرتها العديد من وسائل الإعلام المصرية عن الدعم الأمريكي الذي قُدم لجماعة الإخوان، وتلمح إلى وجود علاقات وثيقة بين الطرفين منذ سنوات عديدة.

مظاهرات ضد تدخل كلينتون في الشئون المصرية
"الشاطر".. خيار أمريكا الأفضل

في 8 يونيو/حزيران 2012، وصلت رسالة إلى هيلاري كلينتون تتضمن مقارنة بين كل من خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، ومحمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة الإخواني، وذلك في سياق الحديث عن وصول الأخير لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية والتي كانت مقررة في 16 و17 من نفس الشهر.

وتُظهر الرسالة امتعاضًا من شخصية مرسي، وتذكيرًا بأن الشاطر كان أكثر مُناسَبة منه لمنصب الرئيس، بالنسبة إلى الولايات المتحدة، خاصة وأن الأول عليه تحفظات سابقة بسبب انتقادات سابقة للمجتمع الأمريكي، وتعتبر الرسالة أنه في حال وصل مرسي  إلى السلطة فسيكون مجرد واجهة لـ”نائب المرشد”.

وقبيل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، أواخر يونيو/حزيران 2012، هاتفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وزيرَ الخارجية المصري محمد كامل عمرو، وأكدت له أنهم يتابعون المؤشرات الأولية لفرز أصوات الناخبين، كما حمل حديثها تهديدًا ضمنيًّا بأن المتظاهرين سينزلون إلى الشارع إذا كانت النتائج غير مرضية لهم، وأن على السلطة المصرية ألا تواجههم لأن الإدارة الأمريكية لن تتسامح مع ذلك.

وتحمل المذكرة التي تضمنت نص المكالمة الهاتفية بين الطرفين، ويمكن استنتاج أن كلينتون كانت تحاول فرض وصايتها على الدولة المصرية في ذلك الحين.

خيرت الشاطر
واشنطن: فليكن "مرسي"!

ورغم تحفظها على مرسي في رسائل سابقة، أظهرت رسالة بتاريخ 22/8/2012، استعداد الولايات المتحدة لدعم الرئيس المعزول سياسيًّا واقتصاديًّا ومساعدته للانخراط في المجتمع الدولي، مقابل الالتزام بالأجندة الأمريكية التي تشمل الحفاظ على اتفاقية السلام مع إسرائيل، ودعم ملف حقوق الإنسان.

وبعد أسبوع واحد، أشارت رسالة أخرى إلى عزل وزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس الأركان سامي عنان، وأوضحت أن الجيش هو الجهة الأقوى التي تشكل “رمانة ميزان” في الحياة السياسية المصرية.

وتشرح رسالة بتاريخ 29 أغسطس/آب من نفس العام، الرؤية الأمريكية لصعود قيادات جديدة للقوات المسلحة المصرية، آنذاك، وخاصةً الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء محمد العصار مساعد وزير الدفاع، وذلك بعد عزل طنطاوي وعنان، مؤكدةً أن بين الإخوان ومؤيديها وبين مؤسسات الدولة حالة استقطاب.

وتعتبر الرسالة أن التيار الجديد في القوات المسلحة لا يحمل أيدولوجيا “الإسلام السياسي”، كما أشاع الإخوان وقتها، بل هو أبعد ما يكون عن ذلك، ويسعى للحفاظ على مؤسسات الجيش، وضبط الحدود المصرية، والحفاظ على معاهدة السلام المعروفة بـ”كامب ديفيد”، مضيفةً أن هذا التيار لديه حس المبادرة وسيتدخل لضبط الشأن الداخلي إذا لزم الأمر.

كما تُشير الرسالة إلى أن مرسي يعتبر أنه ضمن حياد الجيش المصري، حينها، وبالتالي فإنه سيسعى لإزاحة “شيوخ القضاة” القدماء وإحلال آخرين موالين لنظام حكمه، ثم استكمال  السيطرة على بقية المؤسسات.

المشير طنطاوي وكلينتون

وتلمّح رسالة أخرى إلى أن الولايات المتحدة اعتبرت أن دعمها وتعاونها مع “نظام مرسي”، أسهم في الحفاظ على المصالح الأمريكية وتوفير الحماية لموظفي السفارة الأمريكية، خاصةً بعد أن اتخذ الأخير خطوات “دراماتيكية” لضمان أمن السفارة بالقاهرة،  وأخرج تصريحات قوية تُدين العنف ضدها.

واعتبرت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي، في هذا التوقيت، أن العلاقات مع مرسي قوية، وكذلك مع بقية أنظمة الحكم العربية.

وفي 17\9\2012، تضمنت رسائل كلينتون خبرًا عن سعي الإخوان لإنشاء مؤسسة إعلامية وبحثية بتمويل قطري يبلغ 100 مليون دولار، وحملت الرسالة تعقيبًا لكلينتون بأن تبدأ العمل على ذلك، وهو ما يوحي بموافقتها على إنشاء ودعم تلك المؤسسة.

مصر كانت على شفير هاوية؟!

في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، أصدر الرئيس المعزول محمد مرسي، إعلانًا دستوريًّا مكمِّلاً، تضمن تحصين قرارته من الطعن عليها أمام القضاء، وتسببت تلك القرارات في حالة من الغليان داخل الشارع المصري، وخرج المتظاهرون للتعبير عن رفضهم لهذا الإجراء.

واهتمت الإدارة الأمريكية على نحو خاص بتلك الأحداث، إذ بدا في رسائل تلك الفترة التركيز على حالة الغليان التي عاشتها البلاد في أعقاب «إعلان مرسي»، ووصفت رسالة بتاريخ 15 ديسمبر/كانون الأول 2012 الأوضاع بأنها على وشك الحرب الأهلية بين أنصار الرئيس ومعارضيه.

كما تقول رسالة أخرى أرسلها جيك سوليفان إلى هيلاري كلينتون، إن الوضع “لا ينذر بخير” خاصةً بعد نزول معارضي ومؤيدي مرسي للشارع، وتعرُّض موكب الرئيس المعزول لإلقاء الحجارة، مبينًا دهشته من تعامل الإخوان مع الموقف. سوليفان قال في الرسالة: “الإخوان أبلغوني أن غالبية الشعب معهم وأن المعارضين من الليبراليين الحمقى، وهم –الليبراليون- سيتقبلون قرارات مرسي خلال أيام، لأنه (علاج بالصدمة) فرضه الأمر الواقع!”

امتعاض خليجي

كما توضح عدة رسائل لبريد هيلاري كلينتون، رفض الدول الخليجية وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة لسياسة أمريكا في دعم الإخوان، وتضمنت إحدى الرسائل حديثًا لقائد شرطة دبي سابقًا، ضاحي خلفان، أكد فيه قلق بلاده من الدعم الأمريكي للجماعة، لأنه سيخلّ بالاستقرار في المنطقة.

وتردف الرسائل إلى أن موجة “الربيع العربي” ساهمت في انتعاش تيارات الإسلام السياسي في عدة دول، وظهر بعض الدعاة السعوديين كسلمان العودة وعوض القرني بمظهر مؤيدي الإخوان والمهللين لانتصاراتها على وسائل التواصل الاجتماعي، كما تغللت الجماعة في النسيج السياسي الكويتي، وسعت أيضًا للقفز على السلطة في البحرين، في حين تدعم قطر، على نحو مباشر وصريح، حركات الإسلام السياسي في مصر وليبيا وسوريا.

وتكشف مراسلات هيلاري كلينتون أن الحكومات السنيّة في الخليج، تعي أن الإخوان لها علاقات وثيقة بإيران، وأن الإستراتيجية المرواغة لمرسي في هذا الشأن لم تنطلِ عليهم، لكن الإدارة الأمريكية الديمقراطية رأت أن بناء علاقة جيدة مع الإخوان لن تؤدي إلى توتر العلاقة مع دول الخليج، على حد تعبيرهم.

تسريب الأسرار

تضمنت عدة رسائل في بريد كلينتون معلومات وتفاصيل عن اجتماعات سرية تمت في داخل مصر، ومن بينها رسالة بتاريخ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2012، عن كواليس اجتماع مرسي مع وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، للحديث عن الإستراتيجية الإسرائيلية والصراع مع حماس، بعد معلومات وصلت إلى السيسي من إحدى الجهات السيادية.

كلينتون

السيسي حذر مرسي من مغبة التعامل غير المنضبط مع إسرائيل وحماس، لأن هذا قد يؤدي إلى الإخلال بالتوازنات الإستراتيجية التي فرضتها مصر في الملف، منذ فترة، مضيفًا أن أساليب الإخوان المتسرعة في التعامل مع الدول لن تصلح في إدارة ملف العلاقات الخارجية لمصر، وسيعرض علاقاتها للخطر.

كما تبرز الرسالة أيضًا أن مرسي شارك خطته الاقتصادية مع الولايات المتحدة، في إطار توطيد العلاقات معها، وأن الأخيرة سعت لمساعدته في تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تزامنت مع وصوله للسلطة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter

قصة

وحدة الإسلام السياسي

مشاركة

أحمد بيكا

رسوم

Start typing and press Enter to search

Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On Instagram