التحليل النفسي الفرويدي

باسم العلاج: أطباء ومرضاهم في فراش الجنس

تقدير تقريبي: أمريكا وحدها، قد يكون فيها ما بين 400،000 و1،200،000 ضحية للاعتداءات الجنسية من الإناث في علاقات الثقة.. وضمنها العلاج النفسي

إرفين يالوم، مؤسس “العلاج النفسي الوجودي”: “لقد شعرت بإثارة جنسية تجاه المريضات، وكذلك كل معالج أعرفه”!

في عام 1973، في جلسة في مؤتمر العلاج الجماعي الدولي. كانت الجلسة تسمى: “الخروج مع المجموعة”، وكان المتحدث الرئيسي طبيبًا نفسيًا إسكندنافيًا وصف المزايا العلاجية المزعومة، على سبيل المثال، بإخراج مجموعة علاج لتناول البيتزا بعد الجلسة العلاجية، وخلال المناقشة، سأل طبيب نفسي أمريكي:

“إلى أي مدى تذهب مع مرضاك؟ هل تنام معهم؟”

وتوقف المتحدث عن الكلام، ثم قال، بقليل من الخجل: “نادرًا جدًّا”!!([1])

وفي ورقة بحثية نُشِرت بإحدى الدوريات الأمريكية المتخصصة (Journal of Clinical Psychology)، في 2013 كتب مؤلفوها: “ندرس الحب والمشاعر الجنسية بين المعالج والمريض… وقبل بضع سنوات، شارك أول مؤلفي البحث في مائدة مستديرة حول الموضوع شارك فيها “قادة في العلاج النفسي”، وطَرَح مفهوم الحب باعتباره مفهومًا نادرًا ما تم تناوله، ولكن ربما يكون مهمًا جدًا، وبخاصة في العلاج النفسي على المدى الطويل. وتم تحذيره بسرعة لتجنب مناقشة الحب في العلاج النفسي. نظرًا لأن الموضوع غالبًا ما بدا أنه يثير أفكارًا حول الانتهاكات الأخلاقية حول الجنس والتمثيل الجنسي في العلاج النفسي، فمن الأفضل تركه خارج المناقشة”!([2])

مثل هذه المواقف “المتواطئة“، أثارت فضول باحثين غربيين كثيرين، من تخصصات شتى، وتبع الفضول مسوحات وطنية في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا، حملت ملامح الكارثة: عيادات الطب النفسي الفرويدي تمتلئ بالعلاقات الجنسية بين الأطباء والمرضى من عشرات السنين!

المعالج والشامان.. ساحر القبيلة

أحد دوافع اهتمامي أنا شخصيًّا أنني، بالفعل، لمحت تشابهات “بنيوية” بين دور المحلل النفسي و”الكاهن“، وبدأت اختبار الفرض. كان المرتكز الأول لما افترضته قاعدة ذهبية استخلصها الفيلسوف المصري الدكتور “يوسف كرم” في كتابه “تاريخ الفلسفة اليونانية“: “تاريخ الفلسفة يعلمنا أن منطق المذهب أقوى من مقاصد صاحب المذهب“([3])، ومؤدى هذه القاعدة أن الظواهر لها “منطق داخلي” يتصف بنوع من الحتمية، تفضي فيها المقدمات إلى نتائجها بغض النظر عن “مقاصدنا“.

ولأن هذا المنطق الداخلي مرتبط بـ”المسبقات“، أي المسلمات التي لا تقبل البرهنة، فإنه يقودنا عبر متوالية متعددة الخطوات إلى وضع الظواهر داخل تصور عام أشمل لا يكتمل إلا بالإجابة عن أسئلة: وجودية، وأخلاقية، ومعرفية، (طبيعة الوجود، الطبيعة البشرية، التصور الأخلاقي)، فضلًا عن معايير تصنيف لا يستطيع منتجو الأفكار (ولا مستهلكوها) أن يتهربوا من الإجابة عنها إلا بالتخلي عن “ضرورة الاتساق“، أو الاحتكام إلى “منطق تحكمي“. وفي غياب الاتساق يصبح تحضر “التلفيقية“، وفي حال تشييد بنية فكرة على أساس تحكمي تحل “الدوافع النفسية” محل المعايير المنطقية.

لقد خرج مارد الاعتداء الجنسي على المرضى من القمقم“، هكذا عبر الدكتور الأكاديمي الأمريكي، الدكتور جاي تود ج. شودر، مضيفًا أنه لفترة طويلة كانت العلاقات الجنسية بين المرضى والمعالجين في “التحليل النفسي” متوارية([4]). الدكتورة جوديث إل ألبرت (دكتوراه جامعة نيويورك، عضو هيئة تدريس في جامعة كولومبيا)، لخصت المأساة في عنوان ورقتها البحثية: “انتهاكات الحدود الجنسية: قرن من الانتهاكات الجنسية وقت للتحليل النفسي“، حيث كشفت في ورقتها أن الانتهاكات الجنسية تم دمجها “في نسيج تاريخ “التحليل النفسي” بشكل وثيق“([5]).

فيما تُقدم وثائق سرية -كشفها باحث كان يعمل في مؤسسة فرويد لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية- المزيد من انكشاف ما كان متورايًا. فبحسب “نيويورك تايمز“، ثمة مؤشرات على معاناة سيجموند فرويد من نظريته الرئيسية الأولى، وفي رأي الباحث الذي أتاح الوثائق السرية للصحيفة، تثبت أنه فشل في الاعتراف بشجاعة بالتخلي عن ما يسمى “نظرية الإغواء“.

جيفري موساييف ماسون

كان الباحث، جيفري موساييف ماسون، مدير “أرشيف سيجموند فرويد” (سابقًا) وتم فصله في 1981 بسبب نزاع حول تفسير مواد لفرويد مثيرة للجدل. ومن خلال الوثائق التي وصلتها فتحت صحيفة “نيويورك تايمز” كوة صغيرة على عالم أسرار سيجموند فرويد، فكشفت عن مفاجآت صادمة، وعززت مركزية “الجنس” كمكون رئيسي في تاريخ “حركة التحليل النفسي“، وفي الممارسة العلاجية التي أسستها. ففي مقال من جزأين نشرته “نيويورك تايمز” (أغسطس 1981)، كشف عن محتويات بعض الرسائل غير المنشورة من فرويد إلى فيلهلم فليس، (طبيب أنف وحنجرة في برلين).

الرسائل تشير إلى “صداقة عاطفية!” بينهما امتدت 15 عامًا. وفي رسالة مؤرخة في 12 يناير 1897، تم حذفها تمامًا من مجموعة الرسائل المنشورة، طلب فرويد من فليس أن يربط تشنجات الطفولة بالاعتداء الجنسي. وكتب فرويد عن شقيقتين صغيرتين تضررتا من المداعبات الجنسية لوالدهما، وفي رسالة أخرى كشف عنها حديثًا قال فرويد: “لسوء الحظ، كان والدي أحد هؤلاء المنحرفين وهو مسئول عن هستيريا أخي… وأعراض العديد من أخواتي الأصغر سنًا[6].

السؤال الذي يمكن طرحه هنا: هل مورست ضد فرويد اعتداءات عليه من والده كبقية إخوته، ومدى تأثر تحليله النفسي وتأثره هو شخصيًا بهذا الاعتداء؟!

محلل آخر مقيم في بودابست، تحدث معه فرويد أحيانًا باسم “الابن العزيز” قال إن تجارب فيرينزي، تضمنت التقبيل والاتصال الجسدي مع مرضاه “لخلق جو محبوب للتحليل“. وبحسب “نيويورك تايمز”: “في السنة الأخيرة من حياته، احتفظ فيرينزي بمذكرات لم يجرؤ على ما يبدو على إظهارها لفرويد“، في النسخة المطبوعة بالألمانية من هذه المذكرات، سرد فيرنزي “سجل خطايا التحليل النفسي“، وضمن ذلك ما سماه: “السادية الكامنة“، و”المتعة السادية في معاناة المرضى” والميل إلى “تحقيق مكاسب مالية”، من خلال تحويل المريض، كما يقول فيرينزي، “إلى دافع ضرائب مدى الحياة“!([7])

وفي حالة الممارسات العلاجية النفسية بناء على نظرية “التحليل النفسي” كانت “البنية” تؤدي حتمًا إلى “الانتهاكات الجنسية“، لكن اعتبارات عديدة واقعية (تاريخية وسياسية وثقافية وأخلاقية) جعلت حيلًا دفاعية نفسية تحتل ساحة النقاش حول “التحليل النفسي“. ويقدم بلشنر ((2014 قائمة محللين نفسيين مرموقين تورطوا، من وقت مبكر، في ممارسة الجنس مع المرضى أو الزواج منهن. وتتضمن القائمة:

كارل يونغ، وساندور فرينزتشي، وإريك فروم، وفريدا فروم رايخمان، وفيلهلم رايش، وغيرهم…”.

وثمة تعتيم مبكر على الظاهرة، وهذه القوائم توضح أن عديدًا من الأشخاص البارزين في مجتمع “التحليل النفسي” ارتكبوا انتهاكات جنسية([8]).

من حديث الأرقام

كما أشرنا سلفًا كانت الظاهرة موضوع دراسات مسحية عديدة، ولكي ندرك الحجم الحقيقي للكارثة نذكر أن دراسة مسحية (للباحث روتر)، أشارت إلى أن 70 % من المعالجين في العينة ذكروا أنهم يعرفون مريضًا واحدًا على الأقل كان متورطًا جنسيًا مع معالج سابق. وبحساب الاحتمالات، وبناءً على المسوحات المتاحة؛ فإن أمريكا وحدها، قد يكون فيها ما بين 400،000 و1،200،000 ضحية للاعتداءات الجنسية من الإناث في علاقات الثقة، وضمن ذلك العلاج النفسي.

وبناء على مقابلاته، علق روتر: “بمجرد دعوتهن للحديث عنها، لم تكن النساء متكتمات على الإطلاق في تقاسمهن القصص. تحدثت حوالي 80 % من النساء عن اتصال جنسي مع رجل كان طبيبها المعالج“. و20% من النساء كانت كل واحدة منهن تعرف 2 أو 3 نساء أخريات لهن قصص مماثلة([9]).

لكن ورقة بحثية شكلت بالنسبة لي مفاجأة كبيرة كونها تتحدث بوضوح عن الجنس بين المعالج والمريض كنتيجة حتمية لـ”بنية” عمليتي: “التحويل” و”التحويل المضاد“.

الورقة عنوانها:

Avoiding the Freudian Trap of Sexual Transference and Countertransference in Psychodynamic Therapy

ومما جاء فيها:

فرويد استخدم الحميمية الجسدية، مثل التدليك، في بداية حياته المهنية، لكنه توقف “لأسباب أخلاقية وسياسية“. “هناك كثير من المؤلفات حول الحاجة إلى الامتناع عن ممارسة الجنس في العمل“. مؤخرًا، إرفين د. يالوم، مؤسس “العلاج النفسي الوجودي“، تناول المشاعر الجنسية المحرمة في العلاج بالإعلان مباشرة عن تجربته: “لقد شعرت بإثارة جنسية تجاه المريضات، وكذلك كل معالج أعرفه“. “يجب أن نواجه حقيقة أن المعالجين بشر، ولديهم الرغبة الجنسية نفسها ومشاعر العار والذنب نفسها، مثل الآخرين. هذا يعني أنه كلما كان الرجل والمرأة معًا، كما في العلاج، ويتبادلون التفاصيل الحميمة، سوف يتأثرون جنسيًا“.

سيكون هناك دومًا “رد فعل داخلي” و”رد فعل خارجي” تجاه الآخر، وفي: “التحويل” و”التحويل المضاد“، “تتوقف الحياة الجنسية عن أن تكون من الشئون الداخلية للمريض”. وغالبًا ما يكون المعالج والمريض محاصرين بشكل ميئوس منه في “الإشباع الجنسي المستمر” الذي سيجعل المريض يدفع للعديد من الجلسات دون تقدم حقيقي!

فرويد

و”يجب علينا أن نعترف أن العلاج في هذه الحالة قد تحول تقريبًا إلى “زواج” حقيقي بين المعالج والمريض“. وتضيف الورقة: بعد ذكر هذه الحقائق الواضحة المعروفة، منذ البداية أعتبر هذا “تهديدًا خطيرًا“. “فمن سيرسل ابنته الصغيرة المريضة إلى رجل مهمته الأساسية أن ينخرط في علاقة جنسية“؟ و”بالتالي منذ البداية، كان التحليل النفسي، رغم أن فرويد شدد دائمًا على الصدق والصراحة كقيم رئيسية، جعل عمليات التستر ذكية للغاية، وبخاصة في اللغة التي يستخدمها“. وعندما تكون هناك سنوات من الاتصال المكثف في العلاج، هذا يزود المريض بتبرير للبقاء في علاقة شديدة الإمتاع بأكثر شخص عايشه على الإطلاق، عبر اجتماعات 4 مرات في الأسبوع لسنوات وهذا ليس خارجًا عن المألوف في العلاج، حرفيًا آلاف الجلسات.

من الخطأ إلى الخطايا

قد تطورت المشكلة لاحقًا من علاقة جنسية بين “معالج” و”مريضة“، لتشمل:

  • علاقة جنسية بين “معالجة” و”مريض”.
  • علاقة شذوذ جنسي بين “معالج” و”مريض”.
  • علاقة شذوذ جنسي بين “معالجة” و”مريضة”.
  • وقائع “جنس جماعي”.

وبطبيعة الحال، للقضية أبعاد متعددة: أخلاقية ومنهجية، ومهنية، وبالإمكان رؤيتها في سياقات متعددة. والسياق الجغرافي/ الثقافي الذي تتركز فيه الانتقادات الأكثر حدة، والدراسات الأكثر جذرية لفرويد والفرويدية -وضمن ذلك الانتهاكات الجنسية في العلاج- له دلالة. فما يمكن أن نسميه: “مدرسة العلوم الإنسانية الأنجلوسكسونية” تتسم بقدر أكبر نسبيًّا من الاكتراث للاعتبارات الأخلاقية من نظريتها الأوروبية([10]). وحديثًا نسبيًا طورت “مدرسة العلوم الإنسانية الأنجلوسكسونية” مفهوم “البيئة الأخلاقية“. ويتأسس المفهوم على حقيقة أن الحرية تستند إلى “البيئة الأخلاقية“. وعندما يتوقع البشر، أحدهم من الآخر، تصرفاتٍ سليمةً وأمينة؛ فإنّ ذلك الآخر لا يحتاج إلى اتخاذ إجراءاتٍ دفاعيـة. والواقع أنّ التصرفات اليومية المتبادلة تتّسمُ في العادة إلى حدٍ بعيدٍ بالانفتاح والثقة المتبادلة([11]).

والمنظور الأخلاقي في التعامل مع الانتهاكات الجنسية في العلاج النفسي الفرويدي كان حاضرًا في كثير من الأدبيات الغربية التي تناولت الظاهرة، وبخاصة لجهة ما يسببه شيوعها من تأثيرات سلبية على مناخ الثقة في المجتمع، وفي غير قليل من هذه الأدبيات كانت توضع ضمن حزمة من الممارسات المنحرفة، الكنسية والخدمية، ما يعني إدراك حقيقة أنها مشكلة أخلاقية في المقام الأول، فالمعالج النفسي “مؤتمن“، وعلاقته بمريضه ليست العلاقة التعاقدية التقليدية بين ندين، بل تقوم على الأمانة.

وعند ذكر “الأمانة” في “التحليل النفسي” نتذكر قول بورش (جاكوبسن أحد المساهمين الأساسيين في “الكتاب الأسود لـ “التحليل النفسي“(2005). والكتاب يمثل حركة فكرية هدفها الواضح تقويض ما يعتبره المؤلفون “السلطة الراسخة غير المبررة التي تتمتع بها نظرية “التحليل النفسي” وممارساته“.

ووفقًا لجاكوبسن، فإن على من يدرس مفاهيم “التحليل النفسي” وتقنياته “أن يفهم أنه على وشك الدخول إلى عالم غريب تحكمه السرية والشائعات والتلاعب بالمعلومات“([12]).

الهوامش

[1] Jonathan D Moreno Ph.D, Sex With Patients Revisited Has the abuse abated? And if so, why?, Jun 16, 2012

URL:

https://www. psychologytoday. com/us/blog/impromptu-man/201206/sex-patients-revisited

[2] Charles J. Gelso, Andres E. Pérez Rojas, Cheri Marmarosh, Love and Sexuality in the Therapeutic Relationship, Journal of Clinical Psychology Volume 70, Issue 2, 21 December 2013.

https: //onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1002/jclp.22064

[3] يوسف كرم، تاريخ الفلسفة اليونانية، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، مصر، ٢٠١٤، ص 32.

[4] Dr. Jay-Todd J. Schuder, Professional Ethics: Sexual Relations with Clients /Patients?, JOURNAL OF ADDICTIVE DISORDERS, Breining Institute, USA 2004, P 2.

URL:

http://m.breining.edu/jad04js.pdf

[5] Judith L. Alpert, (Ph D New York University Arlene (Lu) Steinberg, Psy D Teachers College, Columbia University), Sexual Boundary Violations: A Century of Violations and a Time to Analyze, American Psychological Association 2017, Vol. 34, No. 2, 144–150

http://dx.doi.org/10.1037/pap0000094

[6] Ralph Blumenthal, FREUD: SECRET DOCUMENTS REVEAL YEARS OF STRIFE, New York Times, Jan. 24, 1984.

URL: https://www.nytimes.com/1984/01/24/science/freud-secret-documents-reveal-years-of-strife.html

[7] المصدر السابق

[8] Judith L. Alpert, (Ph D New York University Arlene (Lu) Steinberg, Psy D Teachers College, Columbia University), Sexual Boundary Violations: A Century of Violations and a Time to Analyze, American Psychological Association 2017, Vol. 34, No. 2, 144–150

http://dx.doi.org/10.1037/pap0000094

[9] Gary C. Hankins, MD, Maria I. Vera, PhD, George W. Barnard, MD, and Michael J. Herkov, PhD, Patient-Therapist Sexual Involvement: A Review of Clinical and Research Data, Bull Am Acad Psychiatry Law, Vol. 22, No. 1, 1994

[10] غيرترود هيملفارب، محمود سيد أحمد (ترجمة، دكتور)، الطرق إلى الحداثة: التنوير البريطاني، والتنوير الفرنسي، والتنوير الأمريكي، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، سلسلة عالم المعرفة، عدد رقم، 367، 2009، ص 7.

[11] مايكل نوفاك (أستاذ الأخلاق بالمعهد الأمريكي للمشاريع الاستراتيجية، واشنطنالمجتمع المدني العالمي والأخلاق، مجلة التسامح، سلطنة عمان، العدد 30، ربيع, 1431 هـ/ 2010، الرابط:

http://tasamoh.om/index.php/nums/view/9/165

[12] Wendy Grace, Foucault’s Power: A History of Sexuality Beyond the Desires of French Psychoanalysis, (A thesis is presented for the degree of Doctor Of Philosophy), The University of Western Australia, 2010, p 300 – 301.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter

قصة

ممدوح الشيخ

كاتب وباحث مصري

مشاركة

أحمد بيكا

غُلاف رئيسي

Start typing and press Enter to search

Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On Instagram