دراسات وتحليلات

الحالة الجهادية السائلة في مصر: من مركزية التنظيم إلى سطوة الأيديولوجيا

كيف يفكر العقل الإسلامي في المستقبل؟ (4)

ليس الهدف من هذه الورقة رسم خريطة للتنظيمات الجهادية في مصر، بل الهدف هو تحديد نماذج التطور لمثل هذه التيارات والحركات، وطبيعتها التنظيمية وأطرها الفكرية التي تحدد مآلات تطورها، وبالتالي تتمحور الورقة حول سؤال رئيس: ما هي دلالات التطورات التنظيمية والفكرية للتيارات التي انتهجت مفهوم الجهاد المسلح في مصر على تطورها المستقبلي؟

يؤثر هيكل الفرص السياسية على اختيار استراتيجيات الاحتجاج، كما تؤثر بنية الحركة ذاتها، والفرص الثقافية أو الرمزية المتمثلة في الإطار الفكري للحركة([1])، وبالتالي يتعين التركيز على كيفية ترجمة الإغراءات “البنيوية” لمحاولات تعبئة محددة، ومعرفة ماهية الديناميكيات الفعلية التي يصل بها نشطاء الحركة لقرارات بشأن الأهداف والتكتيكات.([2])

تفترض الورقة أننا في مصر نواجه حالة جهادية تتوزع على أربعة نماذج رئيسة، هي:

  1. نمط التنظيمات العنقودية قصيرة الأجل
  2. نمط التنظيم المحتضر غير القابل للتطور
  3. النمط المزدوج الجامع بين الحزبية والحركة المسلحة
  4. نمط الحركة الثقافية والتنظيمات المنفصلة

أولًا: نمط التنظيمات العنقودية قصيرة الأجل

هذا النمط ينطبق على تنظيمات الجهاد في مصر، وأعني بها تلك التي تعمل في البيئة المصرية فقط، وعندما نتحدث عنها فإننا نشير لنمط تنظيمي أقرب إلى الشبكات المنقسمة اللامركزية Segmented Decentralized Networks، حيث يقوم الفاعلون بتطوير تعاون محدود بشأن قضايا محددة، إمّا لأنهم غير قادرين، أو غير راغبين، في تطوير المزيد من الروابط الموسعة والشاملة، حيث تنخرط تلك التنظيمات في العديد من الائتلافات قصيرة المدى، وتمتنع عن التعاون مع الفاعلين المماثلين بحثًا عن النقاء الأيديولوجي.([3]) تنظيمات الجهاد لم تستطع تكوين بنية مركزية أبدًا لفترة طويلة، ودائمًا ما تكون نتاجًا لعملية انشقاق ولا تمتلك في ذاتها قدرة الاستمرار من خلال التطور التنظيمي والفكري.

  1. نشأة تنظيمات الجهاد

منذ الثلاثينيات بدأت تظهر وتختفي كيانات جهادية متباينة، بدايةً من جماعة شباب محمد، القطبيون([4])، السماويون([5])، جماعة المسلمون([6])، تيار التوقف والتبين([7])، الشوقيون([8])، وفي عام 1964 تأسست الخلايا الأولى لتنظيم الجهاد، حيث نشأت أول مجموعة جهادية بالقاهرة، وتبنى التنظيم منهج التغيير بالقوة المسلحة، والانقلاب العسكري عبر اختراق الجيش.([9])

الحالة الجهادية في مصر - أيمن الظواهري
أيمن الظواهري

بحلول عام 1968 أصبح للتنظيم كيان متميز، وفى عام 1973 انضم عدد من العسكريين أمثال عصام القمري([10])، ثم بدأ التنظيم في الانشقاق لمجموعات جهادية أصغر، كانشقاق “يحيى هاشم”، و”علوى مصطفى”، ومجموعة الجيزة، وصالح سرية، ومجموعة سالم الرحال. وعندما تم القبض على “صالح سرية” هرب “إسماعيل طنطاوي”، فقام “أيمن الظواهري” و”سيد إمام” و”عصام القمري” بإعادة تنظيم الجماعة، إلى أن انكشفوا للأمن في 1981، بسبب محاولاتهم للاندماج مع تنظيم “عبد السلام فرج”، الذي نجح في تجنيد “عبود الزمر”، وإقناع الجماعة الإسلامية بالصعيد بالانضمام إليه، فخرج تنظيم الجهاد من حيز الكم العددي المحدود إلى حيز الأعداد الكبيرة نسبياً.([11])


اقرأ أيضًا: مشروع الخلافة الداعشي: ما لم يمت لا يُبعث


بعد اغتيال السادات، لم يُطوروا بنية تنظيمية حقيقية، وعادوا للصيغة القديمة: مجموعات متناثرة تفتقد القيادة والتنظيم.([12])

وفي 1998 أسس التنظيم مع بن لادن “الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين” (تنظيم القاعدة)، ليتبنى التنظيم مقولة نظرية وحركية مفادها أن: “العدو البعيد أولى بالقتال من العدو القريب”([13])، ما تسبب في حملة مطاردة دولية للتنظيم وزادت الخلافات ([14])، فتنازل الظواهري عن إمارته للجماعة عام 1999.([15])

  1. مراجعات الجهاد

ثار بين قادة وأعضاء الجهاد في السجن جدل حول الأخطاء التي وقع فيها التنظيم، بعد قضية طلائع الفتح)[16](، وتمثّلت أولى الإرهاصات في مبادرة “حسن هلاوي” لوقف العنف([17])، ومع إطلاق مبادرة الجماعة الإسلامية في 1997، وقّع عليها عبود الزمر، ولتأثيره الأدبي على مجموعات الجهاديين([18])، أيّد عدد كبير من القادة القدامى لتنظيم الجهاد مراجعات الجماعة الإسلامية([19]) وأطلق “نبيل نعيم” مبادرة مثيلة افتقدت للإجماع، حتى ظهرت مبادرة “سيد إمام الشريف”([20])، التي وجدت قبولًا لدى قطاعات عريضة من أعضاء الجهاد، عدا تحفظات قادة آخرون أبرزهم “محمد الظواهري”، و”مجدي سالم” و”أحمد سلامة مبروك”.([21])

الحالة الجهادية في مصر - سيد إمام الشريف
سيد إمام الشريف

وسوف نعرض لأفكار تنظيمات الجهاد ومراجعات “سيد إمام” في النقاط التالية:

  • رؤية الذات: عانى الجهاديون من خصائص سلوكية منها خيبة الأمل الاجتماعية، والإيمان بنظرية المؤامرة، وجنون العظمة وعدم الثقة([22]). رأت تلك التنظيمات أنهم مختارون من قبل الله لإنقاذ البشرية([23])، لم يقم “إمام” بمراجعة هذه الآراء، واكتفى بالإشارة إلى أنه لا يجوز لغير المؤهلين شرعيًا إصدار أحكام مطلقة على الواقع.([24])
  • ضلال المجتمع لا تكفيره والنبذ الجزئي للعنف: كفّر التنظيم النظام السياسي دون المجتمع الذي وصفه بالضلال، وتبنى النهج الثوري الانقلابي، واستراتيجية الإصلاح من أعلى([25])، وأوجب مقاتلة الحاكم الكافر وخلعه وتنصيب خليفة مسلم([26]). أمّا “سيد إمام” فتراجع عن التكفير وأصر على فكرة ضلال المجتمع([27])، وأكد أن التكفير حكم شرعي له ضوابط يتصدى له من لديه الأهلية الشرعية([28]). كما علّق فريضة الجهاد بسبب العجز([29])، فآمن بوقف العنف مرحليًا بسبب الاستضعاف.
  • رؤية الدولة: أيّد التنظيم وجود دولة شمولية عقيدية([30])، ورفض المشاركة في العمل السياسي([31]). اتسم طرح إمام بالسطحية، ولم يقدم رؤية لشكل النظام السياسي، ولم يراجع أفكاره السلبية الخاصة بالديمقراطية والمشاركة السياسية.([32])

عانت مراجعات “سيد إمام” من إشكاليات رئيسة لعل أبرزها:

  • عدم مراجعة مقولات تتعلق بأهل الكتاب، كقوله بعدم “جواز تولي الذميين الوظائف العامة في دار الإسلام”.([33])
  • عدم الاجتهاد في فهم الواقع([34])، واختزال علاقة الشعوب بحكامها في ثنائية الطاعة، أو الخروج عليهم بالسيف.([35])
  • الانقسامات التاريخية بين مجموعات الجهاد، وانخراط عدد كبير منهم في صفوف الحركات الجهادية الدولية.([36])
  • حالت النزعة العولمية دون تبلور رؤية داخلية محلية، فكانت مراجعات فردية تفتقد المؤيدين.([37])
  1. النمط الجديد من التنظيمات الجهادية: ظاهرة الجهاديين الجدد

برزت ظاهرة الجهاديين الجدد منذ عام 2000، كامتداد لفكر الجهاد، كتنظيم الوعد، وتنظيم جند الله، وتنظيم الإنترنت([38])، ثم تنظيم التوحيد والجهاد الذي بدأ عام 2000 ونفّذ تفجيرات طابا ونويبع، وشرم الشيخ ودهب في الفترة من (2004-2006).([39])

وصف البعض هذا بأنه تحول من التنظيمات الكبرى إلى الخلايا العنقودية الصغيرة، رغم أن تنظيمات السبعينيات والثمانينيات لم تكن تنظيمات كبرى، كما أن تنظيم التوحيد والجهاد لم يكن مجرد خلية عنقودية، وإنما كان تنظيم كبير الحجم نسبيًا.

  1. تنظيم الجهاد بعد ثورة يناير 2011
الحالة الجهادية في مصر - محمد الظواهري
محمد الظواهري

حافظ قادة الجهاد على معارضتهم للمراجعات الأيديولوجية، وأيّدوا شرعية الجهاد ضد الأنظمة. ومع ذلك أكّدوا أن العنف أصبح غير شرعي بعد الانفتاح السياسي، فتم إنشاء حزب “السلامة والتنمية”، ولم تعترف به السلطات، بينما رفض فصيل بقيادة “محمد الظواهري” و”مرجان سالم” و”أحمد عشوش” العملية السياسية. ولكن انتهت مشاركة الحزب في العملية السياسية فجأة في يوليو 2013، برحيل محمد مرسي.([40])

  1. التنظيمات العنقودية حتى 30 يونيو 2013

لم يتوقف ظهور التنظيمات الجهادية، فبدءً من عام 2011، ظهرت عدة تنظيمات منها:

  • جماعة المسلمون: ظهرت مجدداً عام 2011، باسم الرايات السوداء، ونشطت في سيناء، لكن فاعليتها كانت محدودة.
  • مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس: ظهر في 2012، ودعا لاستهداف إسرائيل واليهود، وارتبط بتنظيم جند أنصار الله الجهادي بقطاع غزة، وتفكك بعد خلافات وانقسامات داخلية.([41])
  • تنظيم أجناد مصر (2014 -2017): تمحور حول شخصية قائده “همّام عطية”، ودعا لإحداث التغيير بالقوة([42])، وعلى مدار عامين منذ مقتل “همام”، نجح الأمن في تصفية عناصر التنظيم حتى انتهى بعد مقتل معظم قادته.([43])

اقرأ أيضًا: الدعوة السلفية بالإسكندرية: مستقبل الدعوة والسياسة


انتقل العنف من التنظيمات الكبرى إلى الخلايا الصغرى، التي لا تقدر على إسقاط النظام، إنما ترغب في إيذائه، فهي خلايا متحركة لا يوجد لها أي أدبيات عميقة([44])، يغلب عليها الطابع الفردي، ولا يرغبون في صياغة مشروع فكرى أو عقائدي، فنحن أمام عملية انتقال من مرحلة الفكر الجهادي إلى الفعل الجهادي([45]). هذه التنظيمات ستعيد الظهور والتفكك والانقسام بشكل دوري ولن تنتهي.

ثانيًا: نمط التنظيم المحتضر غير القابل للتطور

نتحدث هنا عن نمط الجماعة الإسلامية المصرية، وهي تنظيم متعدد الرؤوس Policephalous Movement، يتسم ببنية مركزية منقسمة. فالشبكة مركزية نسبيًا، وبالتالي لديهم قدرة أكبر على التحكم في التدفقات العلائقية داخلها، وهي شبكة منقسمة لوجود روابط أفقية للفاعلين.([46])

ويُلاحظ أن استخدامها للعنف كان سابقًا على تسميته بأنه تغيير للمنكر، وسيكون هذا الترتيب، أي الحركة ثم الفكر، هو الطابع الغالب لها.([47])

تمكّن الإخوان من السيطرة على أجنحة الجماعة في القاهرة والوجه البحري، بينما سيطرت الجماعة على جامعتي المنيا وأسيوط، حيث مارست تغيير المنكر باليد، وكان منطقيًا أن تلتقي تيار الجهاد أكثر من الإخوان([48])، ولم يكن لها حتى عام 1981 كيان إداري منظم، أو خطة عمل واضحة([49])، ثم انضموا لـ “عبد السلام فرج”([50])، ثم انفض التحالف بعد اغتيال السادات.

نجح الأمن في توجيه ضربات متتالية للجماعة([51])، وهنا برز إدراك فقهي مقاصدي يؤطر لموضوع المراجعة([52])، حيث تسببت سنوات المواجهة في تصفية قيادات الصف الأول، فضلًا عن اختلال العلاقة بين الداخل والخارج، حيث اصطدمت رغبة الخارج في المواجهة مع استراتيجية الداخل المهادنة.([53])

  1. مبادرة وقف العنف

كانت البداية الحقيقية لمراجعات الجماعة بعد انتهاء المحاكمات، فأدخلت معيار “الجدوى” بعد أن كانت معنية بمعيار “المشروعية الدينية”([54])، كانت المبادرة التزامًا أحاديًا([55])، واشتملت على التغيرات التالية:

  • رؤية الجماعة لذاتها: قبل المراجعات قررت الجماعة أن الطريق الذي تسير عليه هو طريق “النبيين والصديقين والشهداء”([56]). وبعد المراجعات وصفت نفسها بأنها ثلة من المسلمين مهمتهم هداية الناس لا الحكم عليهم([57])، وأن مراجعاتها لم تتم لضغوط دنيوية، وإنما لإدراكها لموانع الاقتتال([58])، وأن المراجعات لا تعني تغيرًا في الأهداف بل تغيرًا في الأساليب([59])، وانتقدت مسلكها في الغلو في الدين([60])، وابتعدت عن فكرة العصمة، وعزلة المجتمع.([61])
  • رؤية الجماعة للمجتمع: قبل المراجعات كفّرت النظام، واتهمت المجتمع بالضلال([62])، وأعطت الأولوية لتغيير النظام بالقوة([63])، واستراتيجية الإصلاح من أعلى. بعد المراجعات، أشارت إلى حق المستأمنين([64])، وتراجعت عن تكفير النظام([65])، ورأت أن الجهاد ليس هدفاً في حد ذاته، وأنه إذا لم يحقق هدفه صار ممنوعاً([66])، وأعادت تعريف مفهوم الحاكمية([67])، وتراجعت عن حتمية قتال النظام([68]) وعن فكر التنظيمات السرية([69])، ولكنها لم تستبعد الخيار العنيف بشكل نهائي.([70])
  • رؤية الجماعة للدولة: اتخذت قبل المراجعات موقفًا سلبيًا من الديمقراطية والتعددية، ورفضت وجود سلطة تشريعية، وركزت على وجوب عودة الخلافة([71])، بعد المراجعات أصرّت على فكرة أهل الذمة وتحصيل الجزية([72])، ولم تؤيد الديمقراطية بشكل كامل لرفضها اعتبار الشعب مصدر التشريع.([73])

واجهت الجماعة عدة تحديات تتعلق ببناء التنظيم والتمايز الأيديولوجي عن غيرها من الجماعات السلفية([74])، فضلًا عن تجاوز الانتقادات الداخلية حول خطابها المهادن([75])، وتجاوز إشكالية الدمج السياسي والاجتماعي.([76])

  1. الجماعة وثورة يناير

انقسمت الجماعة عقب الثورة إلى: مجموعة القاهرة الداعمة للإخوان، ومجموعة الإسكندرية والمنصورة ودمياط والمنيا والتي تقف مع “كرم زهدي” و”ناجح إبراهيم”، ومجموعة سوهاج وأسيوط التي وقفت موقفًا وسطًا بين الجميع. تنازع الجماعة نهجان، الأول هو التغيير الإصلاحي التحتي، والآخر الفوقي، لكن الأخير انتصر، وأعلن عن فوز عصام دربالة بقيادة الجماعة.([77])

كما خرج قادة الجماعة المتبقون داخل السجون، وعاد إلى مصر أبرز قادتها بالخارج، وبدأت الجماعة تلتئم من جديد خلف قيادتها الجديدة، وأسست عام 2011 حزب “البناء والتنمية”، وفازت بخمسة عشر مقعدًا من مقاعد انتخابات 2011.([78])

قيادات الجماعة الإسلامية في مؤتمر لحزب البناء والتنمية
قيادات الجماعة الإسلامية في مؤتمر لحزب البناء والتنمية

سهّلت الطبيعة الموحدة لعملية صنع القرار في الجماعة الإسلامية إضفاء الطابع الديمقراطي على هياكلها الداخلية بعد 2011. عالجوا الخلاف الداخلي بإجراء انتخابات داخلية، وبالنسبة لمجموعة قاتلت لعقود، كان هذا جديرًا بالملاحظة.([79])

  1. الجماعة وتحالف دعم الشرعية

سرعان ما أطاحت الاحتجاجات بمرسي واشتعل العنف، وأُشير إلى تورط الجماعة في العنف المسلح، وادعى “عاصم عبد الماجد” أن لديهم عشرات الآلاف من المقاتلين الجاهزين للدفاع عن حكم مرسي.

فانقسمت الجماعة على نفسها، وانسحبت منها عدة مجموعات مثل مجموعة إمبابة، ومجموعة أحمد صبح، ثم أعلن فؤاد الدواليبي عن تشكيله جبهة ضم فيها كوادر وسيطة داعيًا الى تحول الجماعة إلى الاتجاه الدعوي([80])، وتأسست حركة “تمرد الجماعة” في دمياط، كما تم الإعلان عن جبهة “الإصلاح” في الإسكندرية، وذلك لإعادة كرم زهدى ورفاقه، كما تأسست حركة “أحرار الجماعة الإسلامية” لسحب الثقة من مجلس الشورى.([81])

وهناك حالة من المراجعة الداخلية قد تؤدى للإطاحة بقيادات الجماعة لصالح قيادات الصف الثاني والثالث، وهو الأمر الذي قد يُسبِّب صراعات بينهم لتولي قيادة الجماعة، التي تعاني من عدم وجود كفاءة فكرية أو تنظيمية متميزة تتمكن من حسم الصراع على القيادة.([82])

فالجماعة الإسلامية من التنظيمات العاجزة عن التطور فكريًا وتنظيميًا وجيليًا، خصوصًا في مرحلة ما بعد المراجعات. فمن ناحية، قضت سنوات السجن على قدرتها على التجدد الجيلي، كما أن المبادرات نفسها لم تتطور منذ طرحها، وظلّت عرضة لنيران الانقسامات والتراجعات المتلاحقة، الأمر الذي أعجز الجماعة عن التمايز عن التنظيمات الأخرى. الجماعة ستظل موجود ظاهريًا ولكنها ستواصل اختفائها الفعلي عن ساحات التأثير.

ثالثًا: النمط المزدوج الجامع بين الحزبية والحركة المسلحة

هذا النمط يلائم جماعة الإخوان المسلمين، وتضمينها في دراسة عن التيارات الجهادية ليس غريبًا بالنظر لإطارها الفكري، وطبيعة الفصائل التي انبثقت عنها بعد 30 يونيو، والإرهاصات المتصلة بحوادث التنظيم الخاص، وقضية سلسبيل، وميليشيات الأزهر وغيرها.

وهي تميل لنمط حركة الزمرة أو العصب Movement Cliques، والزمرة هي شبكة لا مركزية متشابكة، أي أن درجة الانقسام قليلة، فضلًا عن وجود روابط قوية بين الفاعلين، واستثمار مرتفع في بناء الشبكة والمشاركة، وثقافة تكافلية قوية.

فالحركة تمتلك هيكل مركزي رسمي Formal centralized structures يتسم بدرجة قوية من الرسمية ومستويات هرمية متعددة، تجمع قاعدة كبيرة من الفاعلين في مختلف المستويات التنظيمية منسقة بشكل رسمي، وهذا يُمكّنها من البناء على قاعدة موارد واسعة، ويُقلل عدم اليقين، ويدعم استمرارية الحركة.([83])

الحركات المركزية الهرمية ذات الروابط الرأسية للقادة فيها دور حاكم، فغالبًا يمتلكون شبكة من العلاقات الاجتماعية مع الفاعلين الرئيسين، ومسئولية مباشرة عن جدولة وتخطيط الأنشطة التنظيمية، وبالتالي غيابهم قد يؤثر على قدرات الحركة في الأجل القصير فقط بسبب انخفاض معدل تدفق المعلومات وصعوبة وصول هيئة صنع القرار لتوافق في الآراء، وتكون قدرة المنظمة على تنفيذ المهام وتفسير المعلومات قد ضَعُفت.([84])

  1. البناء الفكري للجماعة

كان العامل الأول في نمو الإخوان هو نشاطها الخدمي([85])، ولكنها أخفقت أيديولوجيًا، وافتقر بنائها الفكري للعمق.([86])

لم تمتلك الجماعة أي مدونة فكرية قبل “سيد قطب”، سوى رسائل البنا ذات اللغة البسيطة المُغرقة في العمومية، فوجدت الأطروحة القطبية فضاءً واسعًا خاصةً مع صياغتها الأدبية وعمقها النسبي([87])، وهناك ثلاث مقولات رئيسة شكلت البناء الفكري للإخوان:

  • رؤية الجماعة لذاتها:

فالإخوان تعتقد بربانية أعضائها، وامتلاكها للحقيقة المطلقة([88])، فأضفوا على تاريخهم طابعًا من القداسة المستمدة من كونه نتيجة التدبير الرباني، ومن ثَمَّ تكاد تنتفي مسئوليتهم عن الأحداث ونتائجها.([89])

حدد البنا أربعة أصناف من الناس: مؤمن وهو المنتمي للجماعة، متردد، نفعي، متحامل([90])، ثم لخّص رؤيته لجماعته: “نحن الإسلام أيها الناس”([91])، فصدّر فكرة مؤداها أن الجماعة لا تُقدم فكرًا إنسانيًا، وإنما تقدم الإسلام ذاته.([92])

  • المجتمع وسبل تغييره:
حسن البنا- مؤسس جماعة الإخوان
حسن البنا- مؤسس جماعة الإخوان

حدّد “البنا” مراحل دعوته في ثلاث: مرحلة الدعاية، فمرحلة التكوين، ثم مرحلة التنفيذ. ولم يستبعد التغيير عن طريق القوة.([93]) بينما رأى “قطب” أن الله يضع للإنسان منهج حياته، لأنه لا يستطيع التشريع لنفسه([94])، وأن منْ يعيشون بمنهج بشري “في جاهلية”([95])، ودعا لعزلة المجتمع الجاهلي([96])، وأجاز حمل السلاح عبر الطليعة المؤمنة سبيله للتغيير.([97]) بينما أقر الهضيبي أن البرهان الوحيد لكون المرء مسلماً هو نطقه للشهادة([98])، وأقر معنى أكثر اعتدالًا لمفهوم الحاكمية([99])، وقام بمراجعة فكرية جزئية للخطاب القطبي، ولم يقدم عملًا فكريًا بديلًا.

انتكس إخوان الشام([100]) لأفكار “قطب” مُجددًا، وأكد “فتحي يكن” على ضرورة العمل لقيام الدولة الإسلامية([101])، وحدد المواصفات الأساسية للحركة، ومنها: الانقلابية، واللامركزية([102])، والتنظيم عبر تيار إسلامي ثوري جهادي، لتغيير الواقع الجاهلي، وأنه لا بأس من إخفاء خطط التنظيم للوصول لأهدافه([103])، وشدّد على أولوية الطاعة داخل الجماعة.([104])

فارتكز الفكر الحركي للجماعة على ضرورة وجود تنظيم حركي للوصول للحكم عبر المشاركة السياسية أو العمل المسلح للاستيلاء على الحكم بالقوة، وأكدوا على التوجه الانقلابي، وجاهلية المجتمع، وأقروا بالانتهازية السياسية المرحلية.

  • نظام الحكم:

في خطاب مُشوَّش مُرتبك قرر “البنا” أن الخلافة هي الشكل النهائي للدولة، وأن الخليفة هو ظل الله على الأرض([105])، بينما رأى “قطب” أن طاعة الحاكم مرهونة بإقامة الشريعة([106])، فالإمام يستمد ولايته من الجماعة الإسلامية([107])، فالدولة عنده تجمع بشري حول مرتكز عقيدي لا حول راية قومية([108])، وبالتالي فأهل الكتاب ليست لهم حقوق سياسية.([109]) بينما كفّر “الهضيبي” من يجحد الحكومة الإسلامية.([110])

هذا التراث لم يتغير كثيرًا، حيث تبنت الجماعة موقفًا مراوغًا من التعددية السياسية، فهاجم التلمساني الحزبية السياسية([111])، ثم أكّد “حوى” أنه رغم استفادة الحركة من الديمقراطية، إلا أنه لا يمانع الإطاحة بها إذا كان يضمن وجود أي نظام سياسي في صالح حركته.([112])

ووضعت الدولة الدينية هدفًا نهائيًا لجهادها، ففي مسوّدة البرنامج الذي طرحته في 2007، أوجبت على السلطة التشريعية طلب رأي هيئة من علماء الدين عند إصدار القوانين([113])، فاضطربت في تحديد طبيعة الدولة، ومالت لدولة رجال الدين.([114]) واستبعدت 60% من المصريين من تولي الرئاسة لاشتراطها أن يكون مسلمًا ذكرًا، ولم تجتهد في حل إشكالية الولاية العامة.([115])

لم يترجم التزام الإخوان بالإجراءات الديمقراطية إلى التزام بقيمها([116])، واتضح خطأ افتراض حدوث تغيرات أيديولوجية وسلوكية حتمية في الجماعة بمجرد دمجها في العملية السياسية.([117]) حتى خلالَ اعتصامات رابعة، سيطرت التيارات السلفية على الخطاب، لتعبر عن ضعفِ الإيديولوجيا الإخوانيّة.([118])

  1. تحول الحركة للخلايا السرية بعد 30 يونيو

التضييق على نشاط الإخوان المجتمعي، وإغلاق مؤسسات الجماعة الاجتماعية وضعها أمام خيار التظاهر، وعدم فاعلية التظاهر دفعها للعنف؛ فتحوّل الصراع من كونه صراعًا سياسيًا بين الإخوان والنظام الحاكم، إلى صراع بين الإخوان والدولة.([119]) كما أن الجماعة التي كانت نموذج للولاء المطلق والانضباط الهرمي الصارم، فقدت السيطرة على جيل جديد عنيف.([120])

بحلول فبراير 2014، اختار مجلس شورى الإخوان قيادة جديدة سُميت باللجنة الإدارية العليا وترأسها “محمد كمال”. أدارت الجماعة من فبراير 2014 إلى مايو 2015، حتى صدر قرار حلها من “محمود عزت”، فانقسمت الجماعة لجبهتين.([121])

اعتمدت اللجنة الإدارية العليا خطة عمل مسلح في أغسطس 2014 عُرفت بخطة “الإنهاك والإرباك والحسم”، ثم انفصلت جبهة كمال لتشكل (جماعة الإخوان المسلمين – المكتب العام)، وانشق عدد من شباب الإخوان، ولجأ بعضهم لتجميد عضويتهم، كما طرحت فكرة المراجعات الفكرية، وطرحت جبهة المكتب العام مراجعات لاستراتيجيات وتكتيكات الإخوان، لا الأفكار، وتمسكت بالعمل المسلح.([122])

وتم تداول كتابًا بعنوان “فقه المقاومة الشعبية”، وضع منهجًا لشرعنة حمل السلاح في مواجهة الدولة. وأكد القيادي “مجدي شلش”، أن الكتاب من تأليف الجماعة، واعتبره بمثابة التأسيس الثالث لها.([123])

ووصفت الجماعة العنف باسم “المسار الثوري” و”الفعل الثوري المبدع”، واعتمد كمال مجموعتين لتبنّيه، هما: العقاب الثوري، وجبهة المقاومة الشعبية، وبعد القضاء عليهما، أصبح للجماعة مجموعة “حسم”، و”لواء الثورة”([124])، لدرجة أن حسم تبنت أحداث العنف التي جرت في ثورة يناير([125])، وهي تنقسم إلى مجموعات عنقودية تهدف لإحداث ثورة شعبية. لتُكمِل حسم ما بدأته مثيلاتها التي تم تفكيكها: العقاب الثوري، المقاومة الشعبية، ولع، لواء الثورة، كتائب حلوان.([126])

من غير المرجح أن تجذب الفرضية المتحركة للعنف جمهورًا أوسع، طالما أن الخيال السياسي للإخوان غير قادر على التغلب على عقلية “الانقلاب مقابل الشرعية”، وتطوير خطاب سياسي بديل، يتيح إمكانية التعايش مع الدولة.([127])

تحوّل الإخوان إلى نمط الحزب المسلح، وهو أمر تكرر مرارًا في تاريخ الجماعة، حيث يراوح ما بين تكوين ميليشيات داخلية والانخراط في العمل العام بشكل متزامن.

وجود كيان مسلح داخل حزب هو نتاج لكوابح التطور التنظيمي، فقد تتشكل جماعة إرهابية فرعية لتنفيذ أهداف الحزب بوسائل عنيفة. مثل منظمة “مكافحة الثوار الاشتراكيين الروس”، و”بيرو المضيئة”، التي انفصلت عن حزب العلم الأحمر الماوي وخاضت حرب العصابات.

وأحيانًا، قد لا يتقبل قادة الحزب الفشل، فتتجه للعنف. ففي أنجولا وافقت حركة “يوناس” على السلام في عام 1991، لكنها رفضت قبول نتائج الانتخابات وعادت للعنف.

عندما يختبر حزب سياسي انقسامًا بين الفصائل الفرعية. قد تعلن إحدى الفصائل تحويل نفسها لمنظمة إرهابية. وقد يكون الانفصال في صورة تمرد جيلي. ففي إيطاليا عام 1997، أصبح لـ “المنظمة الطلابية للحركة الاجتماعية الإيطالية الفاشية الجديدة” ميل غير عادي للعنف. وأسّسوا فرقة إرهابية. وفي ألمانيا عام 1966، غادر شباب الاشتراكيين الديمقراطيين الحزب وشكّلوا “فصيل الجيش الأحمر”، كتنظيم إرهابي ثوري.([128])

هذا النمط لكونه مُتجذرًا مُجتمعيًا فإنه لا يموت، ولكنه يدخل في فترات من الانقطاع والكمون، ويُعيد التشكل مرة أخرى طبقًا لهيكل الفرص السياسية المتاح، وهذا يعني ببساطة أن جماعة الإخوان تمر بمحنة جديدة وستعود مرة أخرى للعمل العام.


اقرأ أيضًا: الحضور الصوفي في المجال العام بين الديني والسياسي


رابعًا: نمط الحركة الثقافية والتنظيمات المنفصلة

وهذا هو نمط تنظيمات الجهاد المعولمة، فهي شبكات مركزية وغير منقسمةCentralized, Nonsegmented Networks، تجمع بين المركزية العالية والتجزئة المنخفضة، حيث يوجد مركز واحد للتنسيق المركزي يعمل كنقطة ربط بين المكونات التي لا ترتبط مباشرة ببعضها البعض، وبالتالي من غير المرجح أن تمارس أي من المراكز الثانوية تأثير جوهري على الشبكة ككل، فهي هياكل مركزية غير رسمية Informal centralized structures، تتمحور حول مصدر أيديولوجي قوي.([129])

وبالتالي فزوال القيادة قد لا يُضعِف المنظمة، لأنه من الصعب تحديد المركز الذي قد يؤدي عزله لزعزعة استقرار الشبكة. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي إزالة قائد أو محور إلى تكيف تنظيمي، مما يؤدي إلى قائد جديد ناشئ.([130])

  1. ولاية سيناء: الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية

بدأ صعود أنصار بيت المقدس –وهي امتداد لحركة التوحيد والجهاد-  بعد عام 2013، وتعاونت مع كتائب الفرقان، فبدت وكأنها تتجاوز محليتها وتستعد لاحتكار المشهد الجهادي، ما جذب انتباه تنظيم الدولة، انتهاءً ببيانها النهائي بالولاء له في نوفمبر 2014. أدى هذا لانشقاق عدد من الجهاديين، كهشام عشماوي الموالي للقاعدة. وبالتالي تعززت هوية ولاية سيناء كمجموعة محلية.([131])

إرهابيو داعش في سيناء
إرهابيو داعش في سيناء

أدى استنزاف قيادة أنصار بيت المقدس ورغبتها في الموارد المادية للانضمام لتنظيم الدولة([132])، فتخلت عن القاعدة ذات الجذور الأعمق في سيناء وشمال إفريقيا.([133]) وأظهرت بيت المقدس قدرة واضحة على التطور والتكيف، وطوّرت رابطة تحالف “Consortium” حيث أصبحت المنظمات الأصغر “خلايا” تحت رايتها.([134])

نفّذت ولاية سيناء عمليتين غير تقليديتين. في نوفمبر 2020 فجّرت خط أنابيب الغاز وفي يوليو هاجمت قاعدة عسكرية في منطقة رابعة في سيناء التي تبعد 40 كيلومترًا عن قناة السويس، وسيطروا على أربع قرى لم يحررها الجيش إلا بعد ثلاثة أشهر، ما يتطلب إعدادًا لوجستيًا مُعقدًا وشبكة متطورة من المتعاونين، كان الهجوم غير معتاد ويشير إلى تغيير استراتيجي، والتحول من العمل الدفاعي إلى الأعمال الهجومية، وقد يتوسع نطاق وصولها إلى المناطق الريفية الأقرب للقناة.([135])

  1. خلايا القاعدة في مصر

استغرق تنظيم القاعدة سنوات لبناء بنيته التحتية في سيناء، في إطار تبني التنظيم لتوصيات “أبو مصعب السوري” الهيكلية لتحقيق أقصى قدر من الأمان والفعالية، عبر تبني هيكلًا له ثلاث دوائر منفصلة:

الدائرة المركزية هي قيادة القاعدة المصدر المركزي للتوجيه والدعاية، بدون أية روابط مادية مع أي دوائر أخرى.

الدائرة الثانية وهي الفروع المسئولة عن العمليات والتنسيق والتمويل لخلايا الدائرة الثالثة وعمليات الذئاب المنفردة.

الدائرة الثالثة من أفراد وخلايا صغيرة مستقلة لكل منها أميرها الخاص. لا تشترك في أي روابط ملموسة مع الدوائر السابقة.

وإذا كان هناك 500-1000 عضو في القاهرة والدلتا، يمكن أن نفترض وجود خلايا سرية صغيرة في سيناء متوسطة الحجم بأسماء مختلفة تعمل بشكل مستقل مثل جماعة جند الله([136])، وهي من أكثر التنظيمات تسليحًا([137])، وهاجمت عام 2017 عناصر الولاية.([138])

سوف تتحول تنظيمات الجهاد المُعولَم لما يشبه إطار أيديولوجي سائل غير قابل لإيقاف انتشاره مُطلقًا، فهو قابل للقولبة والتطور في كيانات تنظيمية متباينة الحجم والقدرة، وبالتالي ستتحول تنظيمات كالقاعدة، وتنظيم الدولة، لشبكة أيديولوجي دون إطار تنظيمي جامع.

ستنتهي فكرة التنظيمات المتصلة تنظيميًا لصالح خط أيديولوجي وهيكل تنظيمي افتراضي ينتج تلقائيًا تنظيمات محلية عنقودية صغيرة تظهر وتختفي بسرعة.([139])

المراجع

[1]– Hanspeter Kriesi, “Political Context and Opportunity”, in David A. Snow, Sarah A. Soule and Hanspeter Kriesi (ed.), The Blackwell Companion to Social Movements (UK, Blackwell Publishing Ltd, 2004), pp. 68-73.

[2]– Doug McAdam, “Beyond Structural Analysis: Toward a More Dynamic Understanding of Social Movements”, in Mario Diani and Doug McAdam, Social Movements and Networks: Relational Approaches to Collective Action (New York, Oxford University Press, 2003), pp. 284-285.

[3]– Mario Diani, Networks and Social Movements: A Research Programme, in Bryan S. Turner (ed.), The Wiley Blackwell Encyclopedia of Social Theory (USA, John Wiley & Sons, 2017), pp.306-312.

[4]– عبد المنعم منيب، “خريطة الحركات الإسلامية في مصر”، القاهرة: الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، (مارس 2009)، ص ص 38-41.

د. رفعت سيد أحمد، “الحركات الإسلامية في مصر وإيران“، القاهرة: سينا للنشر، (ط1: 1989)، ص121.

[5]– عبد المنعم منيب، “خريطة الحركات الإسلامية في مصر”، مرجع سابق، ص ص 68-69.

[6]– أبو العلا ماضي، “جماعات العنف المصرية وتأويلاتها للإسلام: الجذور التاريخية-الأسس الفكرية-المراجعات”، القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، (ط1: سبتمبر 2006)، ص 30.

د. عبد المنعم الحفني، “موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية“، القاهرة: دار الرشاد للطبع والنشر والتوزيع، (ط1: 1993)، ص ص 150-154.

عبد المنعم منيب، “خريطة الحركات الإسلامية في مصر”، مرجع سابق، ص ص 70-73.

[7]– عبد المنعم منيب، “خريطة الحركات الإسلامية في مصر”، مرجع سابق، ص ص 92-94.

أبو العلا ماضي، “جماعات العنف المصرية وتأويلاتها للإسلام…”، مرجع سابق، ص ص 31-32.

[8]– عبد المنعم منيب، “خريطة الحركات الإسلامية في مصر”، مرجع سابق، ص ص 95-99.

[9]– المرجع السابق، ص ص 42-46.

[10]– د. محمد مورو، “تنظيم الجهاد: أفكاره-جذوره-سياسته”، القاهرة: الشركة العربية الدولية للنشر والإعلام، (1990)، ص ص 16-24.

[11]– عبد المنعم منيب، “خريطة الحركات الإسلامية في مصر”، مرجع سابق، ص ص 79-51.

[12] د. كمال السعيد حبيب، “خبرة تنظيم الجهاد في المراجعات”، في: المراجعات من الجماعة الإسلامية إلى الجهاد، (القاهرة: مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية، 2008)، ص ص 61-64.

[13] “دليل الحركات الإسلامية في العالم”، (القاهرة: مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، 2006)، ص 142.

[14] ضياء رشوان، “تحولات الجماعات الإسلامية في مصر”، “، القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، كراسات استراتيجية، العدد92، (2000)، ص ص 38-39.

[15] “دليل الحركات الإسلامية في العالم”، مرجع سابق، ص142.

[16] عبد المنعم منيب، “مراجعات الجهاديين: جدل الحاضر والمستقبل”، مرجع سابق، ص ص 12-13.

[17] منتصر الزيات، “المراجعات بين خبرة الجماعة الإسلامية وحالة جماعة الجهاد”، في: المراجعات من الجماعة الإسلامية إلى الجهاد، مرجع سابق، ص87.

[18] المرجع السابق، ص ص 87-88.

[19] عبد المنعم منيب، “مراجعات الجهاديين: جدل الحاضر والمستقبل”، مرجع سابق، ص7.

[20] منتصر الزيات، “المراجعات بين خبرة الجماعة الإسلامية وحالة جماعة الجهاد”، في: المراجعات من الجماعة الإسلامية إلى الجهاد، مرجع سابق، ص88.

[21] المرجع السابق، ص89.

[22] Jarret M. Brachman, Global Jihadism: Theory and practice, (New York: Routledg, 2009), pp 191.

[23]النص الكامل لأقوال واعترافات شكري احمد مصطفى” أمير جماعة المسلمين (التكفير والهجرة) أمام محكمة امن الدولة العسكرية العليا في القضية رقم 6 لسنة 1977 أمن دولة عسكرية عليا، في: رفعت سيد أحمد، النبي المسلح (1) الرافضون، لندن: رياض الريس للكتب والنشر، (ط1: يناير 1991)، ص ص 54، 101- 102.

[24] سيد إمام الشريف، وثيقة ترشيد العمل الجهادي.    

[25] أسامة حميد، حول الناصرية والإسلام من منظور جماعة الجهاد الإسلامي..، 1987، في: رفعت سيد أحمد، النبي المسلح (2): الثائرون، لندن: رياض الريس للكتب والنشر، (ط1: يناير 1991)، ص 288.

[26]أبو الفداء، وثيقة فلسفة المواجهة، 1987، في: رفعت سيد أحمد، النبي المسلح (2): الثائرون، مرجع سابق، ص ص 295-298.

[27] سيد إمام الشريف، وثيقة ترشيد العمل الجهادي.

[28] المرجع السابق.

[29] المرجع السابق.

مصطفى عبد الجواد، “سيد إمام” في “العمدة” و”الجامع”.

http://islamyoon.islamonline.net/

[30] وثيقة الجهاد ومعالم العمل الثوري، في: د. رفعت سيد أحمد، من الإسلام إلى التغيير: أسرار وحقائق الإسلام وقضايا التغير الاجتماعي، (ليماسول – قبرص: دار الملتقى للنشر، 1994)، ص ص 121-122.

[31] أبو الفداء، وثيقة فلسفة المواجهة، مرجع سابق، ص ص 304-305.

[32] سيد إمام الشريف، وثيقة ترشيد العمل الجهادي.

[33] ضياء رشوان، “تغيرات جذرية تجاه أهل الكتاب وأسئلة لاتزال معلقة”، المصري اليوم (القاهرة)، ٢٩/ ١١/ ٢٠٠٧.

[34] د. عمرو الشوبكي، “مراجعات الجهاد والسياسة”، المصري اليوم (القاهرة)، ٦/ ١٢/ ٢٠٠٧.

[35] د. عمرو الشوبكي، “من المراجعات إلى الملاسنات: تحولات الحالة الجهادية “، المصري اليوم (القاهرة)، ٢٧/ ١١/ ٢٠٠٨.

[36] ضياء رشوان، المراجعات: المعنى- السياق- الدلالات، في: المراجعات من الجماعة الإسلامية إلى الجهاد، مرجع سابق، ص23.

[37] د. كمال السعيد حبيب، خبرة تنظيم الجهاد في المراجعات، في: المراجعات من الجماعة الإسلامية إلى الجهاد، مرجع سابق، ص ص 62-63.

[38] عبد المنعم منيب، “التنظيم والتنظير: ماضي وحاضر ومستقبل تنظيمي الجهاد والقاعدة”، د.ن، (2008)، ص ص 81-82.

[39] د. أحمد إبراهيم محمود، “تفجيرات سيناء وتحولات ظاهرة الإرهاب في مصر”، القاهرة: مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، كراسات إستراتيجية، العدد 167، (سبتمبر 2006)، ص ص10-29.

[40] Jérôme Drevon, The Emergence of Ex-Jihadi Political Parties in Post-Mubarak Egypt, MIDDLE EAST JOURNAL, VOLUME 69, NO. 4, AUTUMN 2015, pp.518-525

[41] خارطة الجماعات المقاتلة في سيناء ومستقبلها

https://barq-rs.com/%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%aa/

[42] ماهر فرغلي، لماذا فشل تنظيم “أجناد مصر” وانتهى بلا رجعة؟، 10/10/2019

https://www.hafryat.com/ar/blog/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D8%A9%D8%9F

[43] حسام محفوظ، تنظيم الفرقعات الإعلامية.. القصة الكاملة لـ«أجناد مصر» وخليته الكيميائية، 26/نوفمبر/2020

http://aman.dostor.org/show.aspx?id=34042

[44] د. عمرو الشوبكى،””داعش” الطبعة الجديدة من الجماعات المسلحة”، المصري اليوم (القاهرة)، ١٩/ ٦/ ٢٠١٤.

[45] د. عمرو الشوبكي، “الجيل الثاني من الجهاديين.. محاولة للفهم”، المصري اليوم (القاهرة)، ٢٣/ ٥/ ٢٠١٣.

[46] Mario Diani, Networks and Social Movements: A Research Programme, Ibid, pp.306-312.

[47] د. سلوى العوا، ” الجماعة الإسلامية المسلحة في مصر 1974- 2004“، القاهرة: دار الشروق الدولية، (ط1: 2006)، ص ص 78-79.

[48] هشام مبارك، “الإرهابيون قادمون!: دراسة مقارنة بين موقف الإخوان المسلمين وجماعات الجهاد من قضية العنف (1928-1994)”، القاهرة: مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية، (ط1: 1995)، ص ص 135-140.

[49] د. سلوى العوا، “الجماعة الإسلامية المسلحة في مصر، مرجع سابق، ص ص 79-87.

[50] عبد المنعم منيب، “خريطة الحركات الإسلامية في مصر، مرجع سابق، ص ص 52-56.

[51] عبد الرحيم علي، “الحصاد المر: الدولة وجماعات العنف الديني في مصر (1971-2004)”، القاهرة: مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات، (ط1: 2005)، ص ص 77-78.

[52] مصطفى عاشور، “الجهاد والسجون.. تكفير وعنف فمراجعة!”، 1/12/2007.

http://islamyoon.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1195032812958&pagename=Islamyoun/IYALayout

[53] “تقرير الحالة الدينية في مصر”، القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، العدد الثاني، (ط2: 1998)، ص240.

[54] ممدوح الشيخ، “الجماعات الإسلامية المصرية المتشددة في آتون 11 سبتمبر: مفارقات النشأة ومجازفات التحول“، القاهرة: مكتبة مدبولي، (ط1: 2005)، ص ص 57-58.

[55] “تقرير الحالة الدينية في مصر”، مرجع سابق، ص ص 235-237.

[56] وثيقة حتمية المواجهة، الجماعة الإسلامية، 1987، في: رفعت سيد أحمد، النبي المسلح (2): الثائرون، (لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1991)، ص244.

[57] موقع الجماعة الإسلامية: http://www.egyig.com/about/1.shtml

[58] أسامه إبراهيم حافظ وعاصم عبد الماجد محمد، مبادرة وقف العنف: رؤية واقعية… ونظرة شرعية، (الرياض: مكتبة العبيكان، 2004)، ص 8.

[59] د. طارق الزمر، مراجعات.. لا تراجعات، (القاهرة: دار مصر المحروسة، 2008)، ص 20.

[60] أسامه إبراهيم حافظ وعاصم عبد الماجد محمد، حرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين، (الرياض: مكتبة العبيكان، 2004)، ص ص 27-40.

[61] أبو العلا ماضي، جماعات العنف المصرية وتأويلاتها للإسلام: الجذور التاريخية-الأسس الفكرية-المراجعات، (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2006)، ص ص 58-59.

[62] وثيقة حتمية المواجهة، مرجع سابق، ص ص 245-246.

ميثاق العمل الإسلامي، الجماعة الإسلامية، 1984، في: رفعت سيد أحمد، النبي المسلح (1) الرافضون، (لندن: رياض الريس للكتب والنشر، 1991)، ص ص 166-172.

[63] وثيقة حتمية المواجهة، مرجع سابق، ص ص 248-267.

[64] أسامه إبراهيم حافظ وعاصم عبد الماجد محمد، تسليط الأضواء على ما وقع في الجهاد من أخطاء، الرياض: مكتبة العبيكان، (ط1: 2004)، ص ص 93-99.

[65] د. عمرو الشوبكي، “الجماعات الجهادية والمجال السياسي: من المعضلات الفقهية إلى تحديات الواقع”، في: المراجعات من الجماعة الإسلامية إلى الجهاد، (القاهرة: مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية، 2008)، ص 120.

[66] أسامه إبراهيم حافظ وعاصم عبد الماجد محمد، تسليط الأضواء على ما وقع في الجهاد من أخطاء، مرجع سابق، ص ص 47-66.

أسامه إبراهيم حافظ وعاصم عبد الماجد محمد، مبادرة وقف العنف: رؤية واقعية… ونظرة شرعية، مرجع سابق، ص ص 11-52.

[67] ناجح إبراهيم عبد الله، الحاكمية: نظرة شرعيه.. ورؤية واقعية، الرياض: مكتبة العبيكان، (2004)، ص 13، 34-111، 276-279.

[68] حمدي عبد العزيز، الجماعة الإسلامية بمصر… عشرة أعوام على المراجعات، 28/10/2007.

http://www.onislam.net/arabic/islamyoon/armed-action/102150-2007-10-28%2017-08-34.html

[69] ممدوح الشيخ، الجماعات الإسلامية المصرية المتشددة في آتون 11 سبتمبر: مفارقات النشأة ومجازفات التحول، مرجع سابق، ص 110

[70] أسامه إبراهيم حافظ وعاصم عبد الماجد محمد، النصح والتبيين في تصحيح مفاهيم المحتسبين، (الرياض: مكتبة العبيكان، 2004)، ص ص 19-29.

[71] وثيقة أإله مع الله: إعلان الحرب على مجلس الشعب، الجماعة الإسلامية، 1987، في: رفعت سيد أحمد، النبي المسلح (2): الثائرون، مرجع سابق، ص ص 187-189.

[72] أبو العلا ماضي، جماعات العنف المصرية وتأويلاتها للإسلام، مرجع سابق، ص 57.

[73] موقع الجماعة الإسلامية على شبكة الإنترنت: http://www.egyig.com/about/2-16.shtml

[74] خليل العناني، تحولات “الجماعة الإسلامية” في مصر، 5/11/2008.

http://www.alawan.org/%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%91%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9.html

[75] عبد المنعم منيب، مراجعات الجهاديين: جدل الحاضر والمستقبل، (القاهرة: د.ن، 2008)، ص ص 238-242.

[76] السيد زايد، بعد المراجعات وسنوات الاعتقال.. فقر وتهميش واستبعاد: الجماعات الإسلامية وضرورة الدمج الاجتماعي والسياسي، 20/7/2008.

http://islamyoon.islamonline.ne

[77] ماهر فرغلي، الجماعة الإسلامية بمصر وتجارب التحوّل عن المراجعات، 01/مايو/2019

https://www.almarjie-paris.com/8088

[78] أحمد فريد مولانا، الجماعة الإسلامية: استراتيجيات متعارضة، 23 فبراير، 2018

https://eipss-eg.org/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9/

[79] Jérôme Drevon, The Emergence of Ex-Jihadi Political Parties in Post-Mubarak Egypt, Ibid, pp. 518-525

[80] صلاح الدين حسن، شهادة حية: الجماعة الإسلامية… تنظيم يواجه شبح الانقراض، 15/مايو/2014

http://www.acrseg.org/5860

[81] حسام الحداد، الجماعة الإسلامية بين “ثورة التصحيح”… وقيادات الدم، 08/أكتوبر/2020

https://www.islamist-movements.com/2426

[82] حسام الحداد، الجماعة الاسلامية.. وسجل حافل بالإرهاب، 17/نوفمبر/2019

https://www.islamist-movements.com/30268

[83] Jurgen Willems and Marc Jegers, Social Movement Structures in Relation to Goals and Forms of Action: An exploratory model, Canadian Journal of Nonprofit and Social Economy Research, vol.3, no.2 (Fall 2012), pp. 72-74.

[84] Jenna Jordan, when heads roll: assessing the effectiveness of leadership decapitation, Security Studies, vol.18, no.4, (2009), pp. 728-731.

[85] Mohammed Zahid, The Muslim Brotherhood and Egypt’s Succession Crisis: The Politics of Liberalisation and Reform in the Middle East, (New York: Tauris Academic Studies, 2010), pp 72-74.

[86] Ashraf El-Sherif, The Egyptian Muslim Brotherhood’s Failures, July 2014.

http://carnegieendowment.org/2014/07/01/egyptian-muslim-brotherhood-s-failure

[87] أحمد سالم، إختلاف الإسلاميين: الخلاف الإسلامي الإسلامي حالة مصر نموذجاً، (بيروت: مركز نماء للبحوث والدراسات، 2013)، ص 474.

[88] خليل عبد الكريم، الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية، (القاهرة: سينا للنشر، 1995)، ص ص 38-39.

[89] حسام تمام، لماذا لا يكتب الإخوان تاريخهم؟، 1/3/2003.

http://www.islamismscope.net/index.php?option=com_content&view=article&id=94:2010-02-09-11-43-32&catid=38:researches&Itemid=68

[90] حسن البنا، مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا، ص ص 4- 6.

www.hassanalbanna.org

[91] المرجع السابق، ص 181.

[92] د. محمد سعد أبو عامود، “البناء التنظيمي لجماعات الإسلام السياسي في الوطن العربي وأثره في السلوك السياسي لهذه الجماعات: مصر كحالة للدراسة”، في: الحركات الإسلامية والديمقراطية: دراسات في الفكر والممارسة، (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، د.ت)، ص 250.

[93] حسن البنا، مجموعة رسائل الإمام..، مرجع سابق، ص ص 90-102.

[94] سيد قطب، الإسلام ومشكلات الحضارة، (القاهرة: دار الشروق، 1992)، ص ص 24-29.

[95] سيد قطب، المستقبل لهذا الدين، (القاهرة: دار الشروق، 1993)، ص ص 9-14.

سيد قطب، تفسير آيات الربا، (القاهرة: دار الشروق، 1995)، ص9.

سيد قطب، هذا الدين، (القاهرة: دار الشروق، 2001)، ص97.

[96]سيد قطب، معالم في الطريق، ص ص 5-96.

منبر التوحيد والجهاد: www.almaqdese.com

[97] سيد قطب، دراسات إسلامية، (القاهرة: دار الشروق، 2002)، ص ص 39-41.

[98] Barbara H.E. Zollner, The Muslim Brotherhood: Hasan al-Hudaybi and ideology, (New York: Routledge, 2009), p77.

[99] حسن الهضيبي، دعاة لا قضاة، (القاهرة: دار التوزيع والنشر الإسلامية، 1977)، ص ص 16-139.

[100] تأثر الإخوان بأفكار سعيد حوى وفتحي يكن كثيراً وهذا واضح في كافة مواقعهم، وهو أمر طبيعي بالنظر لحالة التكلس الفكري التي تعيش فيها الجماعة التي تصر على إعادة إنتاج ذات الأفكار.

[101] فتحي يكن، ماذا يعني انتمائي للإسلام؟، (مصر: دار البشير للثقافة والعلوم،1997)، ص 28.

[102] فتحي يكن، نحو حركة إسلامية عالمية واحدة، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1993)، ص ص 37- 45.

[103] فتحي يكن، أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1997)، ص ص 11- 165.

[104] فتحي يكن، مشكلات الدعوة والداعية، (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1996)، ص ص 85- 86.

[105] حسن البنا، مجموعة رسائل الإمام..، مرجع سابق، ص ص 100-116.

[106] سيد قطب، السلام العالمي والإسلام، (القاهرة: دار الشروق، 2001)، ص ص 124-126.

[107] سيد قطب، العدالة الاجتماعية في الإسلام، (القاهرة: دار الشروق، 1993)، ص ص 14-15.

سيد قطب، نحو مجتمع إسلامي، (القاهرة: دار الشروق، 1993)، ص 152.

سيد قطب، دراسات إسلامية، مرجع سابق، ص ص 43، 237.

[108] د. محمد حافظ دياب، سيد قطب: الخطاب والأيديولوجيا، القاهرة: دار العالم الثالث، (د.ت)، ص 85.

[109] شريف يونس، سيد قطب والأصولية الإسلامية، (القاهرة: دار طيبة للدراسات والنشر، 1995)، ص ص 208-227.

[110] حسن الهضيبي، دعاة لا قضاة، مرجع سابق، ص ص 112-130.

[111] موقع تراث الإخوان، “حوار المرشد الثالث عمر التلمساني مع مجلة المصور”.

http://www.torathikhwan.com/home.aspx

عمر التلمساني، “رسالة: الإخوان المسلمون وموقِفُهم من التطرف”، الأهرام (القاهرة)، 15/2/1982.

[112] سعيد حوى، دروس في العمل الإسلامي، القاهرة: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، (ط2: 1983)، ص ص 54-94.

[113] “برنامج حزب الإخوان المسلمين”، 25 أغسطس 2007، ص ص 9-11.

[114] محمد بهاء، برنامج حزب الإخوان… إيجابيات وسلبيات، 24/9/2007

http://www.onislam.net/arabic/islamyoon/muslim-brotherhood/101513-2007-09-24%2010-26-16.html

[115] د. حامد عبد الماجد قويسي، الدلالات السياسية لأزمة برنامج حزب الإخوان، 22/11/2007.

http://www.onislam.net/arabic/islamyoon/muslim-brotherhood/102651-2007-11-22%2016-45-12.html

[116] Marc Lynch, Did We Get the Muslim Brotherhood Wrong? Nope.But it’s time to revise our assessments.

http://foreignpolicy.com/2013/04/10/did-we-get-the-muslim-brotherhood-wrong/

[117] خليل العنانى، “الإخوان المسلمون” وإشكالية الدمج والاعتدال، الأهرام (القاهرة)، 1/10/2013.

[118] عبد الرحمن عيّاش، تنظيمٌ قوي وإيديولوجيا ضعيفة: مسارات الإخوان في السجون المصرية بعد 30 يونيو، 29 أبريل 2019

https://www.arab-reform.net/ar/publication/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%8C-%D9%82%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

[119] عمار فايد، هل القضاء على أنشطة الإخوان الاجتماعية في مصر يدفع الجماعة إلى العنف؟، ٢٣ مارس 2016

https://www.brookings.edu/ar/research/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A/

[120] Mokhtar Awad and Mostafa Hashem, EGYPT’S ESCALATING ISLAMIST INSURGENCY, Lebanon, Carnegie Middle East Center, pp. 12-14

[121] أحمد سلطان، قيادة منغلقة وأموال منهوبة.. وقائع الفساد الإداري والمالي داخل جماعة الإخوان المسلمين، 06/09/2020

https://ewc-center.com/2020/09/06/%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%BA%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3/

[122] أحمد سلطان، غليان داخلي.. تأثير ظاهرة الفساد التنظيمي على شباب جماعة الإخوان المسلمين، 20/09/2020

https://ewc-center.com/2020/09/20/%D8%BA%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A/

[123] صلاح الدين حسن، حسم وأخواتها: توزيع للأدوار أم صراعات أجنحة إخوانية؟، 27/03/2018

https://www.hafryat.com/ar/blog/%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%88%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9F

[124] ماهر فرغلي، كيف يتحرك العمل الإخواني المسلح في مصر؟، 03/03/2019

https://www.hafryat.com/ar/blog/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%9F

[125] صلاح الدين حسن، هل أحرقت “حسم” السجون المصرية في أحداث يناير؟، 05/09/2018

https://cdn.hafryat.com/ar/blog/%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%9F

[126] ماهر فرغلي، هل سقطت حركة “حسم” في بئر (معهد الأورام)؟، 10/08/2019

https://hafryat.com/ar/blog/%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A6%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%9F

[127] Ammar Fayed, Is the crackdown on the Muslim Brotherhood pushing the group toward violence?, March 23, 2016

https://www.brookings.edu/research/is-the-crackdown-on-the-muslim-brotherhood-pushing-the-group-toward-violence/

[128] Leonard Weinberg, Ami Pedahzur and Arie Perliger, Political parties and terrorist groups (New York Routledge, 2009), pp 22-26.

[129] Jurgen Willems and Marc Jegers, Social Movement Structures in Relation to Goals and Forms of Action: An exploratory model, Ibid, pp. 75-77.

[130] Jenna Jordan, when heads roll: assessing the effectiveness of leadership decapitation, Ibid, pp. 728-731.

[131] MOKHTAR AWAD, SAMUEL TADROS, Bay`a Remorse? Wilayat Sinai and the Nile Valley, AUGUST 2015, VOLUME 8, ISSUE 8

https://www.ctc.usma.edu/baya-remorse-wilayat-sinai-and-the-nile-valley/

[132] Nicholas A. Glavin, Remaining and Expanding: Why Local Violent Extremist Organizations Reflag to ISIS, 05/18/2018

https://smallwarsjournal.com/jrnl/art/remaining-and-expanding-why-local-violent-extremist-organizations-reflag-isis

[133] DAVEED GARTENSTEIN-ROSS, ISIL’S INTERNATIONAL EXPANSION: WHAT DOES ANSAR BAYT AL-MAQDIS’S OATH OF ALLEGIANCE MEAN?, FEBRUARY 25, 2015

https://warontherocks.com/2015/02/isils-international-expansion-what-does-ansar-bayt-al-maqdiss-oath-of-allegiance-mean/

[134] ZACK GOLD, Wilayat Sinai Risks Backlash After Metrojet Bombing, NOVEMBER / DECEMBER 2015, VOLUME 8, ISSUE 11

https://ctc.usma.edu/wilayat-sinai-risks-backlash-after-%E2%80%A8metrojet-bombing/

[135] Tomer Naveh, Yoram Schweitzer, Islamic State Province in Sinai Changes its Strategy: Are Israel and the Suez Canal in the Crosshairs?, INSS Insight No. 1411, December 3, 2020

https://www.inss.org.il/publication/sinai-isis/

[136] Michael W. S. Ryan, Hot Issue – Al-Qaeda’s Long Game in the Sinai, November 14, 2019

https://jamestown.org/program/hot-issue-al-qaedas-long-game-in-the-sinai/

[137] ماهر فرغلي، بعد عودة “جند الإسلام”.. الجماعات المتطرفة تخوّن بعضها في سيناء، 13/11/2017

https://hafryat.com/ar/blog/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%91%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1

[138] خارطة الجماعات المقاتلة في سيناء ومستقبلها، مرجع سابق

[139] وربما تتطور إلى شكل من أشكال التنسيق الدولي عبر استخدام نموذج تنظيمي افتراضي يشبه مثلاً حركة النجوم الخمس في إيطاليا. التي ظهرت في 2009. التي أظهرت مزيج من الخصائص المتناقضة: تنظيم أفقي مفتوح ولا مركزي، بلا تسلسل هرمي، بلا قائد حيث نفى المؤسس نفسه أنه كان قائداً، مفضلاً تسمية “الضامن” أو “المكبر” للحركة، لكن كانت منظمة قوية ومتماسكة، مقر الحزب ليس مادياً، بل هو مدونة شخصية. انظر لمزيد من التفاصيل:

Luigi Ceccarini and Fabio Bordignon, “The five stars continue to shine: the consolidation of Grillo’s ‘movement party’ in Italy”, Contemporary Italian Politics, vol. 8, no. 2, (2016), pp. 131-156.

محمد بشندي

باحث دكتوراه متخصص في شؤون الحركات الإسلامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى