الحصن الأخير.. “إدلب” وما بعدها (تقدير موقف)

في سياق تسارع الأحداث في الشمال السوري إثر العمليات العسكرية التي يشنها النظام السوري بدعم من حلفائه ضد مواقع المعارضة في منطقة إدلب وريفها وريف حلب الجنوبي والغربي، تثار العديد من التساؤلات حول طبيعة هذا الهجوم وأهدافه الميدانية والاستراتيجية وانعكاسه على النظام وواقع المعارضة المسلحة التي بات أهم معاقلها في شمال سوريا مهددا بسقوط جزء كبير منه في المدى القريب، والسقوط بشكل كامل على المدى المتوسط.. كما أن طبيعة العمليات العسكرية خلقت بيئة غير آمنة للاستقرار حيث شهدت مناطق القصف والهجوم موجات نزوح هائلة قدّرت بمئات الآلاف دون إمكانيات أو استعدادات محلية ودولية للاستجابة الإنسانية، وهو ما يشكل عامل ضغط آخر يستخده النظام السوري ضد المعارضة وحلفائها.

ولا تقتصر الحسابات الاستراتيجية على سياسات النظام، فقد فتحت تحركات تركيا العسكرية المكثفة مؤخرا خيارات جديدة للواقع الجيو-عسكري على الأرض، بالتنسيق مع الفاعلين في الملف السوري وأهمهم روسيا، التي أجرت مباحثات مكثفة مع الجانب التركي لبحث تطبيق اتفاق سوتشي ومخرجات مؤتمرات أستانا بعد تعرض مواقع عسكرية تركية لقصف من قبل قوات النظام أودت بحياة جنود أتراك، مما زاد من رغبة أنقرة في حماية مصالحها الاستراتيجية في سوريا دون التعارض المباشر مع مصالح بقية الفاعلين، لكن هذا التوجه لا يخلو من سيناريوهات مقبلة قد تؤدي إلى استقطاب وتجاذب دولي حول مصير منطقة إدلب وما حولها، إلى جانب مستقبل مناطق نفوذ المعارضة في مناطق غصن الزيتون ودرع الفرات غرب نهر الفرات ونبع السلام شرقه، وعليه لا يمكن فصل مستقبل العمليات العسكرية في إدلب ومحيطها جيوعسكريا عن بقية مناطق سيطرة المعارضة في الشمال. ‎

خيارات المعارضة باتت محدودة جدا في ظل سقوط مناطق استراتيجية تباعا في المثلث العملياتي للمعركة التي بدأها النظام السوري انطلاقا من معرة النعمان جنوب إدلب، بالتالي فإن خسارة المعارضة المزيد من المناطق سيضعف من حضورها بقوة في أي جولات سياسية تفاوضية مقبلة حول إنشاء الدستور، عدا عن استمرار مشكلة وجود جبهة تحرير الشام التي تبسط سيطرتها إداريا على محافظة إدلب وهو ما لم يعد مقبولا بالنسبة للمجتمع الدولي بأن تعترف بشرعية المعارضة المسلحة في ظل وجود تنظيمات إرهابية تقاتل معها على الأرض.

أولا: تفاصيل المعارك ومراحل الهجوم

يمكن تقسيم العمليات العسكرية التي شنّها النظام السوري بدعم من حلفائه منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن إلى أربع مراحل رئيسة لتطبيق أهداف استراتيجية عسكرية تؤمن له عملية السيطرة على الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب والمسمى (M5) وفق ما يلي:

المرحلة الأولى طريق معرة النعمان- سراقب

بعد إحكام النظام السوري سيطرته على مدينة جرجناز أواخر عام 2019 شرق مدينة معرة النعمان الاستراتيجية الواقعة على الطريق الدولي دمشق-حلب(1)، توجهت قوات النظام وحلفائه غربا نحو المعرة التي تعتبر بداية عملية الاستيلاء على الطريق الدولي، وتبعد عن مركز محافظة إدلب، 40 كيلو مترا، وتحتوي على أماكن تاريخية من العهد العثماني، مثل المساجد والخانات والمدارس، واقتحمت قوات النظام المدينة من ثلاثة محاور في مطلع العام الحالي واستولت عليها بعد معارك عنيفة وقصف جوي مكثف في 29 كانون الثاني/يناير(2). وكان بسط نفوذ النظام على المعرة نقطة تحول استراتيجية في مسار المعارك، حيث تمكن النظام من رسم مثلث عمليات يبدأ من المعرة جنوب إدلب ويمر بريف حلب الجنوبي وينتهي بريف حلب الغربي في منطقة الراشدين وهذه المناطق هي المناطق المطلة على الطريق الدولي.

ولم تتمكن خطوط المعارضة الدفاعية من صد هجمات النظام إلا بشكل طفيف، ولم تمنعه من التقدم باتجاه سراقب والسيطرة عليها (3)، والتي تبعد 25 كم عن معرة النعمان شمالا التي تمثل عقدة مواصلات رئيسة باتجاه مركز مدينة إدلب من جهة، وجبل الزاوية جنوب المدينة من جهة أخرى.

المرحلة الثانية: الاتجاه إلى ريف حلب الجنوبي

دخل النظام بعد ذلك في ما يمكن اعتباره المرحلة الثانية من المعركة، وهو الوصول عبر الطريق الدولي إلى ريف حلب الجنوبي الذي يبعد ما يقارب 18 كم عن سراقب من جهة الشمال، وفتح النظام عدة جبهات ومحاور تمكن عبرها من السيطرة على ريف حلب الجنوبي بشكل شبه كامل وعلى بلدات ومدن هامة أبرزها “تلة العيس” و”الزربة” ومنطقة “إيكاردا” و”خان طومان”(4). وبذلك سيكون لدى النظام الأولوية الهجومية بإمكانية شن ضربات استباقية وتوسيع القدرة العملياتية انطلاقا من ريف حلب الجنوبي الذي يعد سبيل الوصل بريف إدلب الشرقي وريف إدلب الجنوبي.

 

المرحلة الثالثة: ريف حلب الغربي

بعد إتمام السيطرة على ثلثي الطريق الدولي، شن النظام هجوما عنيفا على الثلث المتبقي وهو في غرب مدينة حلب بمنطقة “الراشدين” التي تسيطر المعارضة على نصفها تقريبا منذ عام 2013، وهي آخر ما تبقى للمعارضة من نفوذ عسكري داخل مدينة حلب(5).  ولم يكن الهجوم الذي شنه النظام عليها هو الأول من نوعه، حيث تزامن مع مرحلة المعركة الأولى قيام قوات النظام بالسيطرة على عدة مبان في منطقة الراشدين بالتزامن مع المعارك في سراقب، لكن المعارضة تمكنت حينها من استعادة النقاط التي خسرتها بعد توجه حشود من “حركة نور الدين زنكي” وغيرها إلى جبهات القتال بعد مفاوضات مع جبهة تحرير الشام بالسماح لها بصد هجوم النظام (6).

وبالعودة للمرحلة الثالثة، فقد سيطر النظام خلال يومين على الراشدين وخان العسل غربها ليتمكن من فتح بوابة انطلاق عملياتية نحو ريف حلب الغربي باتجاه “عنجارة” وصولا إلى “دارة عزة” الاستراتيجيتين.

المرحلة الرابعة تأمين الطريق

بعد إكمال النظام سيطرته على الطريق بمقدار 66 كم بشكل تام والسيطرة على مثلث العمليات الرئيسي انطلاقا من معرة النعمان وصولا إلى مدينة حلب، تسعى قوات النظام حاليا إلى تأمين هذا الطريق ففتحت محور هجومي من جهة ريف حلب الغربي وتحديدا من “إيكاردا” إلى “كفر حلب” وتمكنت من السيطرة عليها (8). كما تحاول تثبيت نقاط الاشتباك غرب سراقب بعد أن تمكنت من التمركز في منطقة “النيرب” التي تبعد 6 كم عن سراقب، وتحاول في الوقت الحالي فصائل المعارضة وتحديدا “الجبهة الوطنية للتحرير” كسر هذا التمركز بعد إعلانها عن معركة لاسترداد مدينة سراقب بتمهيد مدفعي تركي من نقطة المراقبة التي أنشأتها أنقرة مؤخرا في مطار “تفتناز” العسكري الذي يقع على بعد 9 كم شمال سراقب (9).

خريطة توضح مناطق توزيع السيطرة العسكرية

 

ثانيا: تقييم أدوار الضامنين

روسيا

سياسيا تحاول موسكو الدفع باتجاه تفعيل عملية الحل السياسي المرتبط بعمل اللجنة الدستورية السورية التي عينتها الأمم المتحدة وتثقيل كفة النظام السوري في العملية السياسية عن طريق زيادة الأراضي التي يسيطر عليها على الأرض وهو ما يكسبه زخما أكبر في تحقيق مطالبه التفاوضية ورفع سقفها أيضا.

أما عسكريا فتنظر روسيا إلى منطقة إدلب على أنها تأمين عمق استراتيجي لقاعدة حميميم وضمان لمصالحها الاستراتيجية بعيدة المدى في سوريا، وعليه فإن الإرادة الروسية لن تتوقف عن دعمها للنظام حتى يتم تأمين قاعدتها العسكرية بناء على نقطتي تمركز رئيستين: الأولى في “جورين” بريف اللاذقية، والثانية في “جسر الشغور” بريف إدلب الجنوبي الغربي.

بالإضافة إلى ما سبق، فإن موسكو تحاول بناء قاعدة صلبة لاستراتيجيتها في الشرق الأوسط عن طريق بناء تفاهمات دولية بفرض رؤيتها للتعامل مع القضية السورية بحيث أصبحت هذه القضية حجر زاوية وبوابة انطلاق نحو مصالح روسية بعيدة الأمد في المنطقة.

تركيا

اعتبرت تركيا أن استهداف الجيش السوري لمواقعها بشكل مباشر تهديدا لأمنها، وأدركت أنقرة أن مصالحها لا يمكن فقط تأمينها مع الجانب الروسي، لذلك أثارت بعد فشل اجتماعها مع روسيا في أنقرة مؤخرا قضية حلف الناتو باعتبارها أحد أعضائه، مطالبة -بحسب تصريحات رسمية- بدعم الحلف، على خلفية الوضع بإدلب” (10). وكانت ردود فعل الحلف إيجابية حول هذه المناشدة التركية (11).

سعت أنقرة لزيادة وجودها العسكري في إدلب(12). هذه المرة على بصفتها دولة في حلف الناتو أولا ومن ثم بصفتها دولة ضامنة، على عكس ما كان يحدث بكل تدخل تركي في سوريا إذ كان يلقى معارضة مستمرة من قبل حلفائها في الناتو، وقد يعطي هذا مؤشرا على أن روسيا لم تستطع تقديم الضمانات الكافية لتركيا حول عدم استهداف مصالحها وقواتها في سوريا، ولذلك لجأت أنقرة إلى تفعيل ورقة حلف الناتو لتنتقل هذه المرحلة على الأقل إلى علاقة أكثر نديّة مع روسيا ما يمكنها من رفع سقف دورها في ملف القضية السورية ويكسبها ورقة ضغط على الروس لتفادي وقوع أي عملية نزوح جماعية باتجاه الحدود التركية على خلفية أي عملية تستهدف مناطق المعارضة بدعم من موسكو.

إيران

بعد مقتل قاسم سليماني كان من المتوقع أن يكون أحد أشكال ردود الفعل الإيرانية بحسب مراقبين قيامها بدعم هجوم عسكري على محاور ريف حلب الغربي والجنوبي بحكم أن أغلب نقاط مراقبتها وفق اتفاق سوتشي موجودة في تلك المنطقة، وقامت إيران وفق معلومات خاصة بإيصال تعزيزات للميليشيات التي تدعهما، للمشاركة ومساندة النظام بريا في الحملة التي يقوم بها لفتح الطريق الدولي، ويكمن هدف طهران الرئيس من المشاركة بفاعلية في هذه العملية، على اعتبار أن هذا الطريق سيسهل حركة نقل الأسلحة والمقاتلين بدءا من طهران مرورا بالعراق ومنه إلى داخل سوريا عبر طريق (M4) شرق سوريا الذي يتصل بطريق (M5) الدولي في حلب وصولا إلى دمشق ثم لبنان والأردن، لذلك فإن فتح الطريق يعطي الإيرانيين فرصة أكبر أمام تعزيز نفوذها الذي يتم استهدافه مؤخرا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية خصوصا بعد مقتل مهندس هذا النفوذ قاسم سليماني.

خريطة توضح توزيع نقاط المراقبة للدول

 

ثالثا: السيناريوهات المحتملة

السيناريو الأول (العزل إلى جيوب عسكرية)

ربما يحاول النظام فتح عدة جبهات أخرى لتأمين الطريق أهمها ريف حلب الغربي حيث يبدو أن استراتيجيته القادمة ستتركز على ـتأمين محيط الطريق وعزل المعارضة ضمن جيوب جغرافية غير متصلة عبر فصل ريف حلب الغربي عن ريف إدلب الشمالي من جهة، وعزل مدينة إدلب عن الريف الجنوبي والشمالي عن طريق التوجه نحو السيطرة على الفوعة ومطار تفتناز شمالها، وقطع الطريق المؤدي إلى مدينة إدلب جنوبا من جهة “أريحا” و”جبل الزاوية” وعليه فإن هذا السيناريو سيحقق فصلا عمليا بين مناطق نفوذ المعارضة في منطقة إدلب وما حولها. وقد يذهب هذا السيناريو بعيدا بتحويل تلك المناطق إلى جيوب منفصلة لكنه أمر صعب الحدوث على المدى المنظور خصوصا بعد إدخال تركيا لترسانة عسكرية ضخمة بهدف حماية حدودها لأنها تدرك أن زيادة الضغط العسكري سيؤدي إلى دفع النازحين إلى عدم وجود مأوى آمن ما سيضطرهم للاتجاه نحو الحدود التركية السورية وهو ما يهدد الأمن التركي الذي سعت أنقرة إلى تعزيزه بعمليات غصن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام.

السيناريو الثاني (إفشال أهداف النظام الاستراتيجية)

تعول المعارضة على رفع تركيا لسقف تصريحاتها بعد استهداف جنودها من قبل النظام السوري ووقوع قتلى بينهم، حيث قد تتجه المعارضة إلى شن معركة معاكسة لاستعادة نقاط سيطرة هامة على الطريق الدولي وأبرزها سراقب بريف إدلب والراشدين غرب حلب، وحينها ستكون المعارضة قد أفشلت أحد الأهداف الرئيسية للعملية العسكرية التي بدأها النظام من معرة النعمان، لكن سيكون أمام المعارضة استحقاق آخر وهو منع توغل النظام إلى العمق الدفاعي لإدلب الواقع في ريف حلب الغربي وعليه فستعمل على توسيع محور الهجوم لاستعادة الراشدين وخان العسل والاتجاه جنوبا إلى ريف حلب الجنوبي وتهديد مناطق تمركزات النظام هناك والتي لا تزال الدفاعات فيها هشة كون أن قوات النظام هناك لم تدخل في مرحلة تحصين نقاط السيطرة بل انطلقت من مواقع سيطرتها الجديدة إلى شن هجمات أخرى، وفي حال حدوث هذا السيناريو على الأرجح ستقوم تركيا بدعم هجمات المعارضة بالتغطية الجوية والمدفعية على غرار ما حدث-على سبيل المثال- في عملية غصن الزيتون، وحينها ستتحول مناطق المعارضة المتبقية إلى مناطق أمنية تركية ستفرض واقعا سياسيا وعسكريا جديدين على الأرض.

السيناريو الثالث (عمليات محدودة وتوغل في العمق):

سيستمر النظام السوري بدعم من حلفائه في عملياته العسكرية الهادفة إلى قضم مناطق المعارضة وتقليل مساحة الجيب الجغرافي لنفوذها، وعليه سيقوم بتحصين نقاط تمركزاته الجديدة والانطلاق من جهتي ريفي حلب الجنوبي والغربي بشكل متزامن وتحقيق نقاط سيطرة جديدة ضمن استراتيجية غير معلنة تهدف إلى السيطرة على محافظة حلب بشكل كامل، حيث إذا تمكن النظام من بسط نفوذه على الريف الغربي والجنوبي بشكل كامل سيكون ما تبقى له ريف حلب الشمالي والشرقي وهو حاليا مناطق أمنية تركية، وعليه فإن ما سيتبقى من مناطق المعارضة في حال سقوط الريف الغربي لحلب جيب جغرافي ستعمل تركيا على حمايته عبر تشكيل حاجز عسكري عن طريق الحشود العسكرية الضخمة التي أدخلها الأتراك إلى سوريا مؤخرا، وبناء على ذلك سيتحول ما تبقى من إدلب إلى منطقة أمنية هدفها تأمين مأوى آمن للنازحين فقط لحماية الأمن الحدودي لتركيا من موجات لجوء كبيرة، ولن يكون هدف هذه المنطقة دعم المعارضة لشن هجمات عسكرية جديدة ضد مواقع النظام أو لتغيير خارطة السيطرة لتثقيل كفة المعارضة.

 [1]) “8 قتلى بقصف على إدلب.. والنظام يقترب من معرة النعمان”. عربي 21، 24-12-2019. https://bit.ly/37d1k9q

[2]) “قوات النظام السوري تدخل معرة النعمان بإسناد جوي “هستيري”. الحرة، 28-1-2020. https://arbne.ws/2ONFuCT

[3]) “قوات النظام تسيطر على مدينة “سراقب” للمرة الأولى منذ ٢٠١١”. المرصد السوري لحقوق الإنسان، 7-2-2020. https://bit.ly/3bsuQv3

(4) “النظام يسيطر على طريق حلب – دمشق الدولي بشكل كامل”. المرصد السوري لحقوق الإنسان، 11-2-2020. https://bit.ly/2OJWvhd

(5) “لأول مرة منذ 2012.. النظام السوري يسيطر على طريق دمشق- حلب الدولي”. الحرة، 11-2-2020. https://arbne.ws/37pFxvr

(6) “بعد تمدّد قوات النظام.. تعزيزات من “الزنكي” تصل جبهات ريف حلب”. بروكار بس، 30-1-2020. https://bit.ly/2HeXKB3

(7) “النظام يسيطر على قرية خان العسل غرب طريق حلب-دمشق الدولي”. وكالة قاسيون، 11-2-2020. https://bit.ly/2uDliNj

(8) “قوات النظام تتوغل غرب حلب وتسيطر على بلدتين”. بروكار برس، 11-2-2020. https://bit.ly/2tQmhtb

(9) “خروج مستشفى عن الخدمة بريف حلب الغربي بعد قصف جوي روسي”. المرصد السوري لحقوق الإنسان، 11-2-2020. https://bit.ly/2OJYH8r

(10) “هل تلجأ تركيا للناتو بعد تعثر التوافق مع روسيا حول سوريا ؟”. عربي 21، 11-2-2020. https://bit.ly/3bvvqIC

(11) “بومبيو: نقف إلى جوار حليفتنا في الناتو تركيا”. وكالة الأناضول، https://bit.ly/31KS6QJ

(12) “ألف مركبة عسكرية تركية دخلت إلى إدلب.. مسؤول بارز: كل الخيارات مطروحة”. أورينت نت، 10-2-2020. https://bit.ly/2vsq544

بمشاركة

فيديوجرافيك

طه حسين

إنفوجرافيك

أحمد بيكا

قصــة

يمان دابقي

باحث سوري

There are no reviews yet.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



Start typing and press Enter to search