سياسةمختارات

المُراقب.. أسبوع الجماعات الإسلامية: راحت فلوس الإخوان

 ملخص الأسبوع (من 12: 18 يناير 2021):

1- عززت وزارة الخارجية الأمريكية من إدراج حركة سواعد مصر، “حسم”، على قوائم الإرهاب الأمريكية، بعد نحو عامين من قرار مماثل أصدرته الوزارة في يناير 2018، وتضمن القرار الأمريكي الجديد إضافة اسمي “يحيى موسى” و”علاء السماحي” لقائمة المطلوبين بتهم إرهابية.

على صعيد آخر، قضت محكمة الأمور المستعجلة، بنقل أموال 89 من قيادات جماعة الإخوان إلى خزينة الدولة، بعد نظر الدعوى المقامة من رئيس لجنة التحفظ على أموال الجماعة، والتي يطلب فيها التصرف في أموال قيادات وعناصر جماعة الإخوان، ونقلها للخزينة العامة.

وشملت الدعوى: ورثة الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومرشد الإخوان محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، ومحسن راضي، وأسعد الشيخة، وعبدالرحمن البر، وأيمن هدهد، وآخرين.

2- واصل تنظيم القاعدة سعيه للاستفادة من العمليات التي نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (فرع التنظيم في الساحل والصحراء)، ضد قوات عملية برخان الفرنسية، مبينًا أن تلك العمليات تمت ثأرًا لإهانة فرنسا للنبي محمد -حسب تعبير التنظيم- ونشرت صحيفة “ثبات”، المحسوبة على التنظيم، إحصائية بعدد العمليات التي نفذتها الجماعة في غضون 50 يومًا، وبلغ عددها 9 عمليات خلفت 9 قتلى و8 مصابين (وفق إحصاء التنظيم).

وأعلن برنامج مكافآت من أجل العدالة، التابع للخارجية الأمريكية، مكافأة 7 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي لقتل أو اعتقال محمد آباتي المغربي، القيادي بتنظيم القاعدة والمسؤول عن إدارة مؤسسة السحاب الإعلامية، (ذراع التنظيم الدعائية)، والإشراف على عملياته في باكستان وأفغانستان.

وذكر البيان الصادر عن البرنامج الأمريكي أن “المغربي” يُدير عملياته من إيران، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن إيران أصبحت ملاذًا آمنًا لتنظيم القاعدة، مشبهًا إياها بـ”أفغانستان جديدة”.

3- تزايدت وتيرة عمليات تنظيم داعش بمعدل 25% مقارنة بالأسبوع الماضي، وتمت أغلب العمليات بالطرق الاعتيادية (تفجير- قنص- اشتباكات.. إلخ)، ولا زالت العراق في صدارة نشاط التنظيم، وإنْ تراجع عدد الهجمات هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع الماضي (19 هجومًا: 21 على الترتيب)، بينما تواصلت العمليات النوعية للتنظيم في نيجيريا والبادية السورية.

شعار جماعة الإخوان الإرهابية
  • جماعة الإخوان

زادت وزارة الخارجية الأمريكية العقوبات على حركة سواعد مصر، “حسم”، المدرجة على قوائم الإرهاب الأمريكية كمنظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية.

وحسب بيان الوزارة، فإنه سبق إدراج “حسم” ككيان إرهابي دولي مدرج بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 في كانون الثاني/يناير 2018، لأنها تشكل خطرا كبيرا لناحية ارتكاب أعمال إرهابية.

وأدرجت الخارجية الأمريكية أيضا يحيى السيد إبراهيم موسى، وعلاء علي علي محمد السماحي بلائحة الإرهابيين الدوليين المدرجين بشكل خاص لانخراطهم في قيادة “حسم”، إذ يتزعم الأول الحركة بينما يسهم الأخير بدور فاعل في عملياتها بما في ذلك اختيار الأهداف، وإدارة جوانب مالية في صفوف الحركة.

وبتقديرنا فإن تعزيز إدراج “حسم” على قوائم الإرهاب هو مجرد مناورة سياسية قامت بها الإدارة الأمريكية العرجاء في الأيام الأخيرة لرئاسة دونالد ترامب (التي تنتهي ولايته في 20 من الشهر الجاري)، ويبدو من صيغة البيان أن الوزارة الأمريكية تتعامل مع جماعة الإخوان بصورة سياسية/ دبلوماسية، ولا تتحرك بشكل جدي لحظرها، في الفترة الحالية أو خلال المدى المنظور.

ووصفت الخارجية الأمريكية حركة حسم وقائديها يحيى موسى وعلاء السماحي بأنهما كانا تابعين في الماضي لجماعة الإخوان المسلمين، دون أن تُلقي أي مسؤولية على الجماعة.

ووفق التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة وأجهزة الأمن في مصر، فإن حركة حسم هي إحدى التنظيمات المسلحة التي نشأت بناءً على قرار من القيادة العليا لجماعة الإخوان والتي عُرفت باللجنة الإدارية العليا الأولى، ترأسها محمد كمال (عضو مكتب الإرشاد السابق)، بناءً على موافقة من القائم بعمل المرشد السابق محمود عزت.

وتُتهم حركة “سواعد مصر” بالوقوف وراء التفجير الذي وقع أمام معهد الأورام (مستشفى جامعي) في أغسطس 2019، إضافة لمحاولة اغتيال مفتي الجمهورية المصرية السابق، الدكتور علي جمعة، واستهداف السفارة الميانمارية في القاهرة خلال 2017.

وليس ببعيد عن القرار الأمريكي، فقد قضت محكمة الأمور المستعجلة المصرية بنقل أموال قيادات من جماعة الإخوان إلى الخزينة العامة للدولة، بعد نظر الدعوى المقامة من المستشار محمد ياسر أبوالفتوح، رئيس لجنة التحفظ على أموال الإخوان، والتي يطلب فيها التصرف في أموال 89 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، ونقل ملكيتها لصالح خزينة الدولة.

ورفعت لجنة التحفظ على أموال الإخوان دعوى أمام محكمة الأمور المستعجلة، ضد ورثة الرئيس المعزول محمد مرسي، ومرشد الإخوان محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، فضلًا عن عدد آخر من أعضاء وأنصار الجماعة، من بينهم: صفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، ومحسن راضي، وأسعد الشيخة، وعبدالرحمن البر، وأيمن هدهد، وآخرون.

عناصر تنظيم القاعدة
  • تنظيم القاعدة

واصل تنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معه عملياته الاعتيادية في جميع أنحاء العالم، ولا تزال أفغانستان ومنطقة شرق إفريقيا والساحل والصحراء تحتل صدارة المناطق المشتعلة والمستهدفة بعمليات التنظيم.

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن إيران أصبحت ملاذا لتنظيم القاعدة، مؤكدًا مقتل عبد الله أحمد عبدالله “أبومحمد المصري”، الرجل الثاني في القاعدة، داخل طهران.

وبدورها نفت الخارجية الإيرانية اتهامات “بومبيو”، لكننا نعتقد أن هناك تحالفا تكتيكيا متأرجحا بين تنظيم القاعدة والنظام الإيراني، وبموجب هذا التحالف آوت إيران عددًا من قيادات تنظيم القاعدة وسهّلت انتقال آخرين عبر أراضيها.

وبالحديث عن القيادات الموجودة في إيران، أعلن برنامج مكافآت من أجل العدالة الأمريكي رصد 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لمقتل أو القبض على “محمد المغربي” القيادي البارز بتنظيم القاعدة.

عناصر داعش
  • تنظيم الدولة الإسلامية

واصل ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، عملياته الاعتيادية في قارتي آسيا وإفريقيا، ونفذت عناصره خلال هذا الأسبوع 64 هجومًا بارتفاع قدره 25% مقارنة بالأسبوع الماضي (48 هجومًا)، ومع أن العراق بقيت في صدارة عمليات التنظيم الإرهابي بواقع 19 هجومًا إرهابيًا، فإن غرب إفريقيا تصدرت عدد ضحايا الهجمات بواقع 70 قتيلا وجريحا مقارنة بـ24 قتيلا وجريحا في العراق.

العمليات على الساحة العراقية

ومن الواضح أن التنظيم يتبع في العراق استراتيجية فرض الفشل، إذ يلجأ لشن هجمات في المناطق التي تعلن في القوات الأمنية إحكام السيطرة، وذلك بعد فترة وجيزة من الإعلان، وهو ما تم قرب مدينة الرطبة (محافظة الأنبار) خلال هذا الأسبوع، الذي نصب فيه عناصر التنظيم كمينا مزدوجًا قرب المدينة العراقية ففجروا 3 أبراج للكهرباء ثم استهدفوا سيارة “هامر” للقوات الأمنية قدمت لتفقد الحالة في المنطقة.

وسبق لقائد عمليات الأنبار اللواء الركن ناصر الغنام أن أعلن إطلاق عمليات عسكرية لتحرير صحراء المحافظة وإيقاف هجمات داعش، لكن التنظيم ما لبث أن عاود الهجوم من جديد.

وفي ديالي، نفذ التنظيم عمليات متفرقة أسفرت عن مقتل وإصابة 5 من قوات الجيش والشرطة العراقية بينهم آمر فوج حشد الدفاع في الجيش (العميد حيدر هادي).

وفي محافظة صلاح الدين، قصفت مفارز التنظيم مصفاة الصينية من جديد بصاروخ كاتيوشا، ويسعى “داعش” لاستنزاف الحكومة اقتصاديا وإرهاق الميزانية العراقية المثقلة، وذلك في إطار حملة استنزاف اقتصادي شاملة انتهجها منذ انهيار خلافته المكانية في مارس 2019.

داعش

  • العمليات في باقي المناطقفي سوريا، تواصل نشاط مفارز التنظيم في منطقة البادية الصحراوية، ونفذ “داعش” هجوما ضد عناصر من لواء القدس الفلسطيني (إحدى الفصائل الموالية للرئيس السوري بشار الأسد)، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من الأفراد (غير محدد).وينشط تنظيم داعش بشكل خاص في منطقة بادية حمص، ويشن هجمات ضد قوات الجيش السوري والمليشيات الوطنية الموالية له.وفي غرب إفريقيا، سيطر مقاتلو التنظيم على قاعدة عسكرية استراتيجية في بلدة بلدة مارتي بولاية بورنو (شمال شرق نيجيريا) بعد اشتباكات ليلية مع القوات، حسبما أفادت مصادر وكالة فرانس برس، السبت.وحتى الآن لم يعلن الجيش النيجيري عن استعادة القاعدة، وعلى مدار الأسابيع الماضية كثف التنظيم نشاطه في ولاية بورنو ومنطقة بحيرة تشاد، وذلك في سعي منه لمجابهة الحملات التي يشنها الجيش النيجيري والتشادي.وفي الكونغو، هاجم مسلحو ولاية وسط إفريقيا (فرع داعش المحلي) قوات الجيش الوطني في منطقة (رونزوري) شرقي البلاد، وأسفر الهجوم عن مقتل 18 فردًا من قوات الجيش (إحصاء التنظيم).
عناصر إرهابية
  • الحرب الإعلامية والمعنوية

  • جماعة الإخوان

خلال الأسبوع الماضي، لُوحظ خفوت النشاط الإعلامي الرسمي لجماعة الإخوان -على غير المعتاد وربما لأسباب متعلقة بترتيبات قادمة- وحتى صدور تقرير “المُراقب” لم تصدر الرسالة الأسبوعية التوجيهية لجماعة الإخوان.

بينما أصدرت جبهة المكتب العام، والتي باتت تُعرف بـ”تيار التغيير”، بيانًا إعلاميا عنونته بـ”بيان جماعة الإخوان المسلمين حول موقفها من خصخصة العسكر للمصانع والشركات” أعلنت فيه رفضها لسياسات البيع والخصخصة الحكومية للمصانع والشركات، وذلك على خلفية قرار مجلس إدارة الشركة تصفيتها بعد تحقيقها خسائر بنحو 274 مليون جنيه في الربع الأول من السنة المالية 2020-2021 مقابل خسائر 368 مليونا قبل عام.

وتعتبر لجنة إدارة الإخوان الحالية، برئاسة نائب المرشد إبراهيم منير، أن مجموعة تيار التغيير هي مجموعة “مارقة شقت عصا الطاعة للقيادة العليا للجماعة”، بينما تقول المجموعة الأخيرة إنها تستمد شرعيتها من اختيار قواعد إخوانية تنظيمية لها.

  • تنظيم القاعدة

نشرت وكالة “ثبات”، الإعلامية المحسوبة على تنظيم القاعدة، إحصائية تفصيلية لعدد عمليات التنظيم خلال عام 2020، وبلغ إجمالي عدد العمليات 6999، (إحصاء التنظيم)، وخلفت تلك العمليات 16026 قتيلًا و10046 جريحا و843 أسيرًا.

وشهدت عمليات التنظيم تذبذبًا واضحًا خلال العام الماضي، إذ بلغت أوجها في مطلع العام، ثم ما لبثت أن انخفضت بحلول منتصفه، لكنها عادت إلى الزيادة من جديد في الربع الأخير من العام.

ووفقًا للإحصائية، فإن شهري يناير وفبراير كانا الأعلى في عدد العمليات بواقع 1503 و1513 هجومًا على الترتيب، بينما كان شهري يونيو ويوليو الأقل بواقع 143 و162 هجومًا على الترتيب، فيما عادت العمليات لترتفع خلال الربع الأخير من العام، إذ سجل شهر ديسمبر المنصرم 772 هجوما.

وجاءت منطقة خراسان في مقدمة القائمة مسجلة 9803 قتيلًا و5965 جريحًا، تلتها شرق إفريقيا بـ3070 قتيلًا و2240 جريحا، بينما حلت شمال إفريقيا في ذيل القائمة بواقع 3 قتلى وجريحين فقط.

وذكرت وكالة “ثبات” أن التنظيم ينشط في 18 دولة تمتد من شبه القارة الهندية وصولًا إلى غرب إفريقيا، مضيفةً أنه يسيطر على بعض المناطق فيما ينشط في مناطق أخرى.

الإخوان
  • تنظيم الدولة الإسلامية

نشرت صحيفة النبأ الأسبوعية، التابعة لديوان الإعلام المركزي، افتتاحية بعنوان “لا تتخذوا بطانة من دونكم”، ألمحت فيها إلى من تصفهم بعلماء السوء، ويقصد التنظيم بهم “منظري السلفية الجهادية”، الذين كان بعضهم على تواصل مع قيادات داعشية في أوقات سابقة.

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الأشخاص تسببوا في نقل معلومات لـ”منظري السلفية الجهادية” وأن هذه المعلومات أضرت بالتنظيم.

ونتوقع أن التنظيم لجأ إلى هذه الخطوة لحث أعضائه على قطع صلاتهم بأي علماء أو منظرين غير منخرطين في نشاط التنظيم، لا سيما مع خروج تسريبات عن الوضع الداخلي له، بسبب اتصال بعض عناصره بمنظري السلفية الجهادية كأبي محمد المقدسي وغيره.

وسبق لبعض رموز المكتب كأبي عبد الرحمن الزرقاوي الأردني وأبي عيسى المصري، أن انشقوا على التنظيم وانتقلوا إلى معاقل سيطرة الفصائل الجهادية المناوئة لداعش في محافظة إدلب، ونشروا وثائق وصورا خاصة عن وضع التنظيم الداخلي.

وتزامن نشر الافتتاحية مع حملة دعائية على مواقع التواصل الاجتماعي شنها أنصار داعش دعوا فيها للالتزام بما ينشر عبر الإعلام الرسمي للتنظيم، وعدم الاعتداد بما يصدر عن غير علماء التنظيم الرسميين (على حد تعبيره).

في سياق آخر، نشرت الصحيفة إنفوجرافًا بعنوان “ما نسيناكم.. سجون هدم جنود الدولة الإسلامية أسوارها في العراق”، تضمن حصرًا بعدد السجون التي اقتحمها داعش لإطلاق سراح عناصره منذ 2006.

ويبدو أن التنظيم يُرسل لأنصاره وجنوده رسالة تطمينية لتأكيد التزامه بمهاجمة السجون وإطلاقهم منها متى تيسر له ذلك، وهي الرسالة التي أكدها متحدث داعش، أبوحمزة القرشي، في كلمته الأخيرة المعنونة بـ”فاقصص  القصص” والمنشورة في أكتوبر الماضي.

الجيش العراقي

 عمليات استباقية ووقائية

العراق

أعلنت الحكومة العراقية تفكيك شبكة مسلحة تتبع تنظيم “داعش” خلال عمليات مشتركة نفذتها قوات الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب في مناطق عدة من شمال البلاد (محافظتي كركوك، وصلاح الدين)، وتسعى الحكومة العراقية لتفكيك شبكات داعش الفاعلة في البلاد بالتوازي مع إطلاق حملة جديدة لتمشيط الشريط الحدودي مع سوريا بهدف الحد من أنشطة التنظيم وإيقاف الهجمات الإرهابية.

وأعلنت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية، ضبط صواريخ مع منصات إطلاقها في عملية أمنية جنوبي محافظة كركوك (شمال بغداد)، مضيفةً أن تلك الأسلحة تتبع تنظيم داعش.

وقالت الوكالة، في بيان، إن العملية تمت في قضاء الدبس جنوبي محافظة كركوك، نتج عنها ضبط منصتين لإطلاق الصواريخ و6 صواريخ متوسطة، و24 قذيفة هاون، و55 حشوة قذيفة وتجهيزات عسكرية مختلفة في إحدى الدور السكنية المهجورة.

 

 

أحمد سلطان

باحث مصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى