سياسةمختارات

المُراقب.. أسبوع تساقط قيادات الإرهاب: أمراء داعش والقاعدة خارج اللعبة

ملخص الأسبوع (من 2: 9 فبراير 2021):

1- بعد حالة من النشاط الإعلامي المكثف لجماعة الإخوان، تراجع أداء الجماعة خلال هذا الأسبوع بشكل عام، لا سيما عبر منصاتها الدعائية الرسمية، فيما واصلت أجهزة الأمن المصرية جهودها لتفكيك الشبكة المالية لجماعة الإخوان، إذ ألقت القبض على المدير التنفيذي لإحدى شركات الألبان بتهمة تمويل كيانات إرهابية.

2- تصدر تنظيم القاعدة في اليمن واجهة الأحداث خلال هذا الأسبوع بعد تأكيد تقرير صادر عن لجنة الجزاءات المعنية بداعش والقاعدة (تابعة لمجلس الأمن الدولي) أنباء تم تداولها منذ أكتوبر 2020 حول القبض على أمير التنظيم “خالد باطرفي” ومقتل نائبه “سعد العولقي” في مدينة الغيضة (محافظة المهرة اليمنية)، في حين واصلت الجماعات المرتبطة بالقاعدة نشاطها في شرق إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء الكبرى.

على صعيد آخر، أدرجت دولة كندا جماعةأنصار الدينوجبهة تحرير ماسينا المنضويتين ضمن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (فرع القاعدة في الساحل والصحراء) على قوائم الإرهاب في البلاد، واعتبرت وزارة الأمن العام أن عملية الإدراج تمت نظرا لأنشطتها وأيديولوجياتها، وبسبب تسهيلها ومشاركتها في أعمال إرهابية.

3- استمرت وتيرة عمليات ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في التراجع خلال هذا الأسبوع، لتنخفض بمعدل 28.9%، إذ نفذ التنظيم 42 هجومًا فقط مقارنة بـ59 خلال الأسبوع السابق.

ويُعزى هذا الانخفاض إلى تراجع العمليات على الساحة العراقية التي تعتبر ساحة العمليات الرئيسية لتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد مقتل “أبوياسر العيساوي”، الذي يُعتقد بأنه شغل منصب والي العراق، ونائب الخليفة في التنظيم، وإطلاق القوات الحكومية حملات أمنية موسعة ضد خلايا داعش في العراق.

وذكر تقرير لجنة الجزاءات التابع لمجلس الأمن الدولي أن تنظيم داعش يحافظ على وجوده في مناطق العراق وسوريا وأن لديه 10 آلاف مقاتل نشط في الدولتين، ويتركز العدد الأكبر منهما في العراق، فيما يميل التنظيم في الفترة الحالية نحو اللا مركزية الإدارية بصورة أكبر، ويحتفظ باحتياطي نقدي كبير يُقدر وفقًا لأحدث تقرير بـ100 مليون دولار.

في سياق متصل، أدرجت كندا أفرع تنظيم الدولة الإسلامية في شرق آسيا والصحراء الكبرى وليبيا، على قوائم الإرهاب في البلاد.

فرد أمن

جماعة الإخوان

خلال هذا الأسبوع، خيمت حالة من السكون على جماعة الإخوان بعد أسبوع نشاط مكثف تزامن مع الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير 2011، في حين استمرت القنوات المحسوبة على الإخوان، التي تُبث من خارج مصر، عملها المعتاد، إذ تراجعت وتيرة التصريحات والهجوم الإعلامي الرسمي لمنصات الجماعة على الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية.

وربما تكون حالة التراجع والتهدئة الإخوانية خلال هذا الأسبوع راجعة إلى سعي كوادر الجماعة للاسترخاء بعد تصعيدهم ونشاطهم التنظيمي والإعلامي المكثف خلال شهر يناير الماضي، أو سعيًا منهم للتهدئة النسبية مع نظام الحكم المصري وفقًا لترتيبات داخلية متعلقة بالإخوان قد تكون مرتبطة بالتغيرات الحاصلة في المشهد الإقليمي والدولي، خصوصًا بعد إتمام المصالحة الخليجية بين دول الرباعي العربي (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، وبين قطر، والتي تزامنت مع وصول الرئيس الأمريكي الديمقراطي “جو بايدن” لسدة الحكم في البلاد.

إلى ذلك، واصلت أجهزة الأمن المصرية حملتها ضد الجناح الاقتصادي لجماعة الإخوان، وألقت القبض على رجل الأعمال سيف صفوان ثابت المدير التنفيذي لشركة جهينة للألبان، بعد نحو شهرين من القبض على والده بتهمة تمويل كيانات إرهابية.

ووفقًا للمعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام المصرية والعربية في وقت سابق، فإن التحقيقات مع محمود عزت، القائم بعمل مرشد الإخوان سابقًا، كشفت عن أسرار متعلقة بنشاط جماعة الإخوان المالي وتفاصيل عن الشركات المنخرطة فيه، ما أدى للقبض على عدد من رجال الأعمال من بينهم صفوان ثابت ونجله.

مرشد الإخوان أثناء محاكمته

تنظيم القاعدة

أكد تقرير صادر عن فريق الدعم التحليلي ومراقبة الجزاءات (اللجنة المعنية بداعش والقاعدة) اعتقال خالد باطرفي والمعروف أيضًا بأبي المقداد الكندي في مدينة الغيضة اليمنية (شرق البلاد)، ومقتل نائبه والرجل الثاني في تسلسل القيادة سعد بن عاطف العولقي بعملية للقوات اليمنية والتي سلمت بدورها “باطرفي” إلى السلطات السعودية.

ويبدو أن حادثة الاعتقال تمت بشكل مفاجئ بناءً على معلومات وفرتها مصادر بشرية “عملاء” لسلطات المملكة، وأخفت نبأ اعتقاله حتى تتمكن من الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول شبكات القاعدة والخلايا المرتبطة بها والمجموعات الموالية للتنظيم داخل السعودية وباقي دول الخليج العربي وارتباط الفرع اليمني بالفرع العالمي للقاعدة، على اعتبار أن باطرفي شغل عضوية مجلس القاعدة القيادي المعروف بمجلس الشورى العالمي خلفًا لقاسم الريمي بعد مقتله مطلع 2020.

وحتى الآن لم يصدر عن تنظيم القاعدة أي بيان رسمي بخصوص الأنباء الأخيرة حول القبض على خالد باطرفي، أو خليفته في إمارة القاعدة.

وتسببت الضربات القوية التي تعرض لها التنظيم في اليمن خلال الفترة الماضية إلى تراجع فاعليته بشكل عام وانشقاق بعض الأفراد والمجموعات وخسارته لمناطق نشاطه في محافظة البيضاء (منطقة قيفة)، ما أدى لفرار عناصره باتجاه محافظات شبوة ومأرب وأبين، وفقًا لتقرير اللجنة التابعة لمجلس الأمن.

وللمزيد حول اعتقال خالد باطرفي وخلفائه المحتملين ومستقبل تنظيم القاعدة في اليمن، راجع تقريرنا السابق: سقوط القيادة والتنظيم.. “قاعدة اليمنحائرة بعدباطرفي.

خالد باطرفي

ومن اليمن إلى ليبيا، أعلنت مصادر أمنية محلية مقتل عمر عابدين المحمودي القيادي بالميليشيات التشادية والمقرب من تنظيم القاعدة في ليبيا أثناء محاولة تسلله لمدينة سبها (جنوب ليبيا).

ويُعتقد أن هناك سعيا لإعادة تجميع خلايا وأفراد القاعدة في ليبيا وترميم التنظيم الذي تعرض لانتكاسات كبيرة هناك على مدار السنوات القليلة الماضية، وفي ضوء ذلك يمكن فهم استمرار عمليات التهريب التي تقوم بها الميليشيات التشادية، المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي تستغل حالة السيولة الأمنية والتضاريس الجغرافية في منطقة الجنوب الليبي لإعادة التجمع وبناء التنظيم من جديد.

ومن المتوقع أن يؤدي مقتل المحمودي إلى تقويض شبكة التهريب والدعم اللوجيستي المرتبطة بالقاعدة في ليبيا، ما سيؤثر على التنظيم على المستوى التكتيكي على الأقل خلال الفترة الحالية.

أعلنت مصادر محلية في مالي مقتل 10 جنود في هجوم استهدف قاعدتهم العسكرية وسط البلاد، وتبنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (محسوبة على تنظيم القاعدة) الهجوم فيما قال العقيد فريديريك باربري، المتحدث الرسمي باسم الجيش الفرنسي، إن طائرة فرنسية هاجمت مسلحي الجماعة الذين شاركوا في الهجوم، مضيفًا أنها نجحت في تدمير سيارة مدرعة استخدموها و16 درجة نارية، ما أدى لمقتل 20 جهاديًا، على حد قوله.

في سياق متصل، أعلنت كندا إدراج جماعة “أنصار الدين” و”جبهة تحرير ماسينا” المنضويتين ضمن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على قوائم الإرهاب في البلاد، بسبب ما وصفته بـ”تسهيلها ومشاركتها في أعمال إرهابية”.

اعتقال أحد عناصر داعش

تنظيم الدولة الإسلامية

تراجعت هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في عدد من المناطق، إذ نفذ مقاتلوه 42 عملية فقط مقارنة بـ59 عملية في الأسبوع السابق، وللمرة الأولى منذ أعوام تراجعت وتيرة عمليات التنظيم في العراق، إذ نفذ التنظيم (8 عمليات فقط) تمت أغلبها بنظام الكمائن، وأدت لمقتل وإصابة 22 شخصًا (إحصاء التنظيم)، فيما أصبحت غرب إفريقيا ساحة العمليات الرئيسية للتنظيم خلال الأسبوع الماضي.

  • العمليات على الساحة العراقية

من الواضح أن أبوياسر العيساوي كان يلعب دورًا محوريًا في تنسيق عمليات التنظيم في العراق، وهو ما بدا واضحًا بعد مقتله، الذي أعقبه تراجع عمليات التنظيم، ما يشير إلى أن نمط المركزية القيادية/ الإدارية لا يزال موجودًا بدرجة ما على المستوى التكتيكي التعبوي وليس على مستوى الاستراتيجية فحسب.

ومن المتوقع أن يتعافى التنظيم في العراق ويعود لكسب الزخم من جديد خلال الفترة المقبلة، وذلك استنادًا إلى تجاربه العملياتية السابقة ووضع العراق حاليا.

وفي نفس الإطار، أشار تقرير لجنة الجزاءات المعنية بداعش والقاعدة (مجلس الأمن الدولي) إلى أن تنظيم داعش لديه نحو 10 آلاف مقاتل في سوريا والعراق، يتركز أغلبهم في العراق، بجانب امتلاكه نحو 100 مليون دولار كاحتياطي نقدي، بما يجعله أغنى التنظيمات الإرهابية على مستوى العالم.

ويستخدم التنظيم طرقًا غير شرعية في عمليات نقل وتحويل الأموال، وينشط في ذلك 2 من أبرز قياداته في العراق هما: أبو آمنة العراقي، وأبومريم العراقي، اللذان يشرفان على تنفيذ أعمال التحويل واستثمار أموال التنظيم.

  • العمليات على الساحة السورية

في سوريا تواصلت عمليات التنظيم الاعتيادية في بادية حماة، ومحافظة دير الزور، والرقة، وتمت أغلبها بأسلوب الكر والفر والكمائن وأدت لمقتل وإصابة 38 شخصًا، كما واصل التنظيم استهدافه لناقلات النفط التابعة لشركة القاطرجي، المملوكة لرجل الأعمال وعضو مجلس الشعب الداعم لنظام الرئيس بشار الأسد “حسام القاطرجي”.

  • العمليات في باقي المناطق

واصلت مفارز تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا عملياتها في محيط بحيرة تشاد ومنطقة برونو، منفذةً 14 هجوما خلال هذا الأسبوع، ما خلف 43 قتيلًا وجريحًا.

وتمت غالبية الهجمات بأسلوب التنظيم المعتاد بجانب نصب الكمائن الوهمية على الطريق لاستيقاف عناصر الجيش والشرطة والميليشيات المحلية الداعمة لهما، كما ركز التنظيم على استهداف أبراج الكهرباء في استمرار لمسلسل الحرب الاستنزافية التي اتبعها التنظيم منذ نحو عامين.

وفي أفغانستان نفذ التنظيم 10 هجمات، أدت لمقتل وإصابة 27 شخصًا، من بينهم 4 قادة في حركة طالبان، وعضو بجماعة الإخوان فرع أفغانستان (رئيس المجلس المركزي لجمعية الإصلاح الأفغانية)، كما ذكرت أسبوعية النبأ أن عناصر التنظيم قتلوا عنصرًا تابعًا للاستخبارات الباكستانية في منطقة باجور (شمال غرب البلاد)

أنصار داعش

الحرب الإعلامية والمعنوية

  • جماعة الإخوان

تراجع الأداء الإعلامي لجماعة الإخوان خلال هذا الأسبوع، ولم تنشر الجماعة الرسالة الأسبوعية (توجيهية وتربوية) المخصصة لأعضائها التنظيميين، وهذه ليست المرة الأولى التي توقفت فيها أكثر من مرة، لا سيما في الفترة الممتدة من منتصف عام 2017 حتى 2020، وهي الفترة التي تولى فيها محمود عزت منصب القائم بعمل مرشد الإخوان، كما انقطعت أكثر من مرة منذ القبض على “عزت” أواخر أغسطس الماضي، والتي أعقبها تشكيل لجنة لإدارة الإخوان، على رأسها إبراهيم منير، نائب مرشد الإخوان الحالي.

  • تنظيم القاعدة

نشرت صحيفة ثبات (العدد 15)، المحسوبة على تنظيم القاعدة، مقالًا بعنوان: “الاتباع الأعمى أم هوى النفس”، قالت فيه إن أحد أسباب إثارة القلاقل في داخل الجماعات الجهادية هو الاتباع الأعمى للقادة الظلمة، الذين يقودون تلك الجماعات والذين يتحولون مع الوقت إلى مجرد مجرمين يشبعون شهوتهم بالقتل والإجرام ويدافعون عن الباطل باسم الإسلام ويسلمون أرضه لعدوهم باسم الحلف والندية، على حد تعبير الصحيفة.

وأضافت: مَن يخرج عن الخط الجهادي الذي قوامه “كتاب يهدي وسيف ينصر” لن يبقى له ذكر بخير وسيجد نفسه على حافة الهاوية.

ومن الواضح أن هذا المقال يحمل تعريضًا بأبي محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، والذي كان مرتبطًا في السابق بتنظيم القاعدة، خصوصًا بعد ظهوره مع الصحفي الأمريكي “مارتن سميث” بشكل جديد مرتديًا بزة رسمية.

ونشر “سميث” عبر حسابه على “تويتر” صورة جمعته بالجولاني، قائلًا: “عدت للتو من زيارة إلى إدلب استغرقت 3 أيام، التقيت فيها بمؤسس جماعة جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، وتحدثنا عن هجمات 11 أيلول وعن القاعدة وعن أمريكا”.

فى سياق آخر، نشرت صحيفة “ثبات” إحصائية لعمليات تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية منذ مطلع عام 2021، مبينةً أن التنظيم والمجموعات المرتبطة به نفذت 18 عملية ضد الجيش الباكستاني والجيش الهندي والجيش البنجلاديشي.

الجولاني والصحفي الأمريكي

وتنشط عدد من الجماعات المرتبطة بالقاعدة في شبه القارة الهندية أبرزها: أنصار غزوة الهند، وأنصار الإسلام، وطالبان باكستان.

  • تنظيم الدولة الإسلامية

نشرت أسبوعية النبأ (عدد 272) مقالًا افتتاحيًا بعنوان: “ونبلوكم بالشر والخير فتنة” تحدثت فيه عن وجوب الصبر على البلاء، سواء كان خيرًا وانتصارًا أو شرًا وهزيمةً، مضيفةً أن حالة البلاء والانزواء الحالية التي تمر بالتنظيم سيتبعها انتصارات وفتوحات جديدة تحمل في طيها اختبار وامتحان لعناصر التنظيم.

في نفس السياق، اعترف التنظيم ضمنيًا بمقتل أبوياسر العيساوي الذي يُعتقد بأنه والي العراق ونائب الخليفة، في أسبوعية النبأ، وغيره من القيادات والعناصر الفاعلة، وذلك عبر تكرار الدعوة للصبر وذكر البلاء والمحن والإصابات أكثر من مرة، مستدعيًا حديث النبي محمد: “ما من سرية تغزو فتخفق وتصاب إلا تم أجورهم”.

ونشرت أسبوعية النبأ إحصائية لعدد وتفاصيل الهجمات التي نفذها التنظيم في أفغانستان خلال هذا الأسبوع، مبينًا أنها تمت في مناطق: كابل، وجلال آباد، وكنر.

  • عمليات استباقية ووقائية

العراق

استمرت الحملة الأمنية الموسعة، التي تشنها القوات الحكومية العراقية ضد خلايا وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد، وخلال هذا الأسبوع أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مقتل قائد تنظيم داعش في جنوب بغداد “أبوالحسن الغريباوي”، والمسؤول عن نقل الانتحاريين، غانم صباح، في غارة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي.

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، في بيان لها، أن قيادة عمليات قاطع شرق ​الأنبار​ تمكنت من قتل قياديين من داعش في جزيرة الكرمة (شمال ​الفلوجة)، هما والي شمال بغداد مهند أحمد حبيب، وعمر عبد كسار وهو عضو بالتنظيم، على حد تعبير البيان.

القوات العراقية

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، اعتقال 15 من عناصر تنظيم داعش فى عمليات منفصلة بمحافظة نينوى، (شمال بغداد)، مضيفةً أن المعتقلين انخرطوا في داعش سابقا وعملوا ضمن “قاطع دجلة، وديوان الجند، والمعسكرات العامة وفرقتى الفرقان، والبيلاوى، والشرطة الإسلامية”، تحت كنى وأسماء مختلفة.

وأعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، التابعة لوزارة الداخلية، القبض على 6 عناصر تنتمي لداعش بمناطق مختلفة من محافظة كركوك (شمال العراق)، وضبطت أيضا 6 أوكار يستخدمها عناصر التنظيم في قضاء الحويجة وداقوق، تحتوي على عدد من العبوات الناسفة والأسلحة الخفيفة ومواد غذائية وطبية وجهازي اتصال.

وبحسب الوكالة الاستخبارية، يُعتبر أحد الأوكار المضبوطة نقطة اتصال بين الإرهابيين القادمين من جميع المحافظات إلى محافظة كركوك.

تركيا

أعلنت وزارة الداخلية التركية إلقاء القبض على قيادي أردني بارز في تنظيم “داعش”، بولاية صقاريا غربي تركيا، موضحةً أنه تولى سابقًا منصب مساعد أمير ديوان التعليم في صفوف التنظيم”. وحسب بيان الداخلية التركية، فإن عملية القبض على الإرهابي جاءت بعد تنسيق بين جهازي الأمن والاستخبارات وفرق مكافحة الإرهاب.

أحمد سلطان

باحث مصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى