سياسة

المُراقب.. الإخوان تخشى تراجع نبرة الأتراك أمام مصر

ملخص الأسبوع (من 2: 9 مارس 2021):

1- يسود ترقب حذر أوساط جماعة الإخوان، في ظل الحديث عن تطبيع/ تفاهم مصري- تركي مشترك، خلال الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي سيؤثر بشكل مباشر على أنشطة الحركة التي يقيم عدد كبير من كبار قادتها البارزين والأعضاء التنظيميين داخل الدولة الأخيرة. ووفقًا لما نقله موقع “بي بي سي” الناطق بالتركية فإن هناك اتصالات ثنائية بين أجهزة مصرية وأخرى تركية، للتنسيق في عدد من الملفات الإقليمية منها المباحثات حول منطقة “شرق المتوسط”، في حين أكد الجانب المصري أن هناك 3 شروط أساسية لـ”تطبيع العلاقات” مع تركيا: أولها تغيير نبرة الرئيس التركي تجاه مصر، وعدم السماح لأعضاء جماعة الإخوان المقيمين هناك بممارسة أنشطة ضد الحكومة المصرية.. إلخ. وفي سياق متصل، طالب عضو بارز بمجلس اللوردات البريطاني، حكومة بلاده بنشر كامل التقرير الذي أعدته لجنة تقييم ومراجعة أنشطة الإخوان برئاسة السفير “جون جينكنز”، وذلك بعد إرجاء الحكومة نشر التقرير الكامل لأكثر من مرة، دون إبداء أسباب حاسمة.

2- وواصلت الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في إفريقيا نشاطها، خلال هذا الأسبوع، وبرزت حركة شباب المجاهدين الصومالية على مسرح الأحداث، بعد أن هاجم مقاتلوها سجنًا مركزيًا في ولاية بونتلاند (شرق الصومال) وأطلقوا سراح 400 من نزلائه، بينهم عدد كبير من “الإسلاميين” الذين كانوا ينتظرون المحاكمة.

إلى ذلك، أعلنت جماعة “أنصار الله”، والمعروفة بجماعة الحوثي، وجود تنظيم القاعدة في محافظة مأرب، كاشفةً عن معلومات وأسماء أكثر من 100 قياديٍ وعنصرٍ ممن سمتهم بعناصر “ولاية مأرب” وعرضت المهام الموكلة إليهم.

في المقابل اعتبر مسؤولون يمنيون أن نشر ههذا المعلومات مرتبط بسعي الجماعة الشيعية إلى التغطية على ما وصفوه بجرائمها في مأرب، وإظهار نفسها كشريك موثوق للمجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب الذي يمثله فرع القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

3- طرأ تراجع طفيف على عمليات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خلال هذا الأسبوع، إذ انخفض العدد الكلي لعملياته بنسبة 7.9% ونفذ مقاتلوه 47 هجومًا مقارنة بـ51 في الأسبوع السابق، وتراجعت العراق من صدارة الدول المستهدفة بالعمليات الإرهابية لتحل ثانيًا في إجمالي عدد العمليات (14 هجومًا) وثالثًا في عدد القتلى والجرحى (31 قتيلًا وجريحًا)، بينما حلت غرب إفريقيا في المرتبة الأولى الإرهابية (16 هجومًا، و55 قتيلًا وجريحًا)، وتلتها وسط إفريقيا في عدد القتلى (50 قتيلًا وجريحًا)، ومن الملاحظ أن الآلة الدعائية للتنظيم تتعمد ذكر عدد القتلى مضافًا لعدد الجرحى، لكي تُعظم الخسائر التي تُكبدها لخصومها.

على صعيد متصل، تبنى التنظيم اغتيال 3 إعلاميات يعملن في محطة تليفزيونية محلية في مدينة جلال آباد (ولاية ننجرهار)، وذلك بعد إعلان مماثل عن اغتيال مذيعة بنفس المحطة، مبررًا حملة الاستهداف للإعلاميات بأنهن يعملن في محطة موالية للحكومة.

عنصر مسلح

جماعة الإخوان

تمر جماعة الإخوان بفترة حرجة، حاليا، في ظل تزايد الضغط عليها في عدة دول، فخلال الفترة الماضية، أبدت تركيا (التي يمثل نظامها الداعم الأول للحركة)، مرونة في التعامل مع مصر، وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركيةإبراهيم كالنأن بلاده تسعى لترميم علاقتها بمصر التي وصفها بـ”قلب العالم العربي”، إضافةً لبعض الدول الخليجية، مضيفًا أن تركيا تسعى لفتح صفحة جديدة مع العرب.

يأتي حديث “كالن” بعد تصريحات شبيهة، أطلقها وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أواخر العام الماضي، وأوضح فيها استمرار التنسيق الثنائي بين البلدين في العديد من الملفات الهامة.

في هذا الإطار، ذكر موقع بي بي سي تركيأن القاهرة لديها 3 شروط لتطبيع العلاقة مع أنقرة، هي:

أولًا- توقف مسؤولي النظام التركي، وفي مقدمتهم الرئيس رجب طيب أردوغان، عن توجيه انتقادات لمسؤولي الحكومة المصرية، ولعل هذا ظهر في الخطابات الأخيرة لـ”أردوغان”، التي خلت من النقد اللاذع الذي كان يوجهه لنظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعمد للحديث عما وصفه “تنسيقًا استخبارتيًا” بين البلدين.

ثانيًا- منع أعضاء الإخوان من ممارسة أنشطة ضد الحكومة المصرية انطلاقًا من الأراضي التركية، خصوصًا أن الأخيرة تمثل الملاذ الآمن الأول لعدد من قادة وعناصر الإخوان الذين هربوا من مصر، منذ الإطاحة الشعبية بحكم الرئيس الأسبق محمد مرسي في صيف 2013.

ثالثًا- الوجود العسكري التركي في ليبيا، سواء عن طريق المستشارين العسكريين أو المرتزقة السوريين، الذين اتُهمت تركيا بجلبهم إلى الشمال الإفريقي لدعم حكومة الوفاق السابقة برئاسة فايز السراج.

ورغم حديث “بي بي سي” عن الأمر، فإنه لا يُعتقد أن هناك اتفاقًا نهائيًا تم بين الجانبين المصري والتركي، لكن التواصل والمباحثات بينهما ستستمر على مدار الفترة المقبلة لحسم الخلاف حول عدد من القضايا العالقة، وسيؤدي التفاهم المحتمل بين البلدين، – إن تم- إلى تحجيم النشاط الإخواني في تركيا، وربما يؤدي إلى تسليم بعض المتهمين في قضايا إرهاب للحكومة المصرية أو على الأقل إيجاد ملاذ آمن بديل لهم خارج تركيا، أو تحجيم نشاطهم بشكل كبير للغاية، لكسب رضا “القاهرة”، وعدم وضع حجر عثرة في طريق استعادة العلاقات الثنائية معها.

شعار جماعة الإخوان الإرهابية

ومن المؤكد أن جماعة الإخوان لديها عدد من الملاذات البديلة، بعضها في دول آسيوية قريبة من تركيا، بجانب وجود مكاتب لها في دول أوروبية كالنمسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وأخرى في شرق إفريقيا (كالصومال مثلًا)، التي يقيم فيها عدد من قادة الإخوان وعضو بلجنة إدارة الجماعة حاليا، ويُحتمل أن ينتقل لها عدد من قادة الإخوان، حال التوصل لاتفاق حاسم مع مصر.

إلى ذلك، طالب اللورد “مارليسفورد”، عضو مجلس اللوردات البريطاني والرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء مصر في برلمان بلاده، حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بنشر التقرير الكامل، الذي أعدته لجنة متخصصة برئاسة السفير البريطاني السابق في السعودية، جون جينكينز، في الفترة الممتدة بين عامي 2014: 2015.

ويعد “مارليسفورد” أحد الأعضاء البارزين في مجلس اللوردات عن حزب المحافظين، ويشغل مقعد العضوية منذ عام 1991، وهو عضو مجموعة “أصدقاء مصر” في البرلمان البريطاني، والتي تعد واحدة من أقدم 3 مجموعات صداقة في البرلمان، وتهدف لتعزيز العلاقات البريطانية -المصرية، خصوصًا بين برلماني البلدين، وتضم 60 عضوًا من (نواب عن الأحزاب، ونواب مستقلين وشخصيات بارزة)، ويتولي الدكتور سمير تكلا، رئيس الجالية المصرية في بريطانيا، منصب الأمين العام للمجموعة.

وسبق للحكومة البريطانية أن أجلت نشر التقرير أكثر من مرة، دون إبداء أسباب واضحة، ودعا اللورد البريطاني حكومة “جونسون”، للإفصاح عن موقفها وتقييمها لاستخلاصاتها من تقرير مراجعة أنشطة الإخوان، والكشف عن خططها المستقبلية المتعلقة بإجراء مراجعات جديدة حول الإخوان.

وسبق لـ”مارليسفورد” أن طالب الحكومة البريطانية في أواخر أكتوبر 2020، بالإعلان عن تقييمها لتعيين إبراهيم منير (يحمل الجنسية البريطانية) رئيسا للجنة إدارة الجماعة، ومدى تهديد ذلك للأمن القومي البريطاني وعلاقاتها مع الدول الأخرى، ومن المقرر أن ترد الحكومة البريطانية على طلب اللورد الأخير اليوم.

ويُعتقد أن رد الحكومة البريطانية سيحوي تأكيدًا أنها ستعلن نتيجة التقرير الكاملة في الوقت المناسب، وستؤكد استمرارها في مراجعة أنشطة جماعة الإخوان والجمعيات والتشكيلات المرتبطة بها في البلاد، واتخاذ إجراءات قوية ضد أي تهديد محتمل للأمن القومي البريطاني.

يشار إلى أن إبراهيم منير، نائب مرشد الإخوان، أوضح في وقت سابق أن جماعته تتبادل المعلومات مع أجهزة الأمن البريطانية، ولا تخفي المعلومات المتعلقة بأنشطتها عن تلك الأجهزة.

إبراهيم منير

تنظيم القاعدة

واصل تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به، نشاطه خلال هذا الأسبوع، واحتل الفرع الصومالي للقاعدة “حركة الشباب”، الذي هاجم سجنًا مركزيًا في ولاية بونتلاند (شرقي البلاد)، وأطلق سراح 400 سجين، معظمهم من الإسلاميين الذين كانوا في انتظار المحاكمة.

وفي اليمن، نشر جهاز الأمن والمخابرات التابع للحكومة التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، تقريرًا مفصلًا عن الهيكل التنظيمي للقاعدة في محافظة مأرب (وسط البلاد)، على خلفية التصعيد العسكري المستمر بين الجماعة وبين قوات الحكومة اليمنية الشرعية المدعومة من قبائل المحافظة.

وتضمن التقرير معلومات وأسماء عن أمير التنظيم، سمير ريان، المكنَّى بـ”معتز الحضرمي” و100 قيادي وعنصر من القاعدة ينشطون في مأرب، وعرضَ المهام الموكلة إليهم، مضيفًا أن للتنظيم عددا من المعسكرات الدعوية والعسكرية، فضلًا عن 5 مخازن أسلحة في مناطق متفرقة.

في المقابل اعتبر مسؤول أمني يمني، أن التقرير الذي نشرته جماعة الحوثي يحمل رسالة ضمنية للولايات المتحدة بأن الجماعة تخترق “القاعدة” أمنيًا ويمكن أن تعقد صفقات مع الجهات المعنية بملف القاعدة في الجزيرة العربية، مضيفًا أن هذا يأتي في إطار محاولات “الحوثي” لشرعنة الهجوم على مأرب.

تنظيم القاعدة

تنظيم الدولة الإسلامية

واصلت مفارز تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ”داعش” عملياتها في المناطق التي ينشط فيها التنظيم، وتمكنت من تنفيذ 47 هجومًا إرهابيًا في 6 مناطق، وجاءت “غرب إفريقيا” في مقدمتها.

وتشهد مناطق الحدود بين نيجيريا والنيجر نشاطًا مكثفًا للتنظيم خلال الأسابيع الماضية، وتمكن “داعش” من السيطرة على 3 بلدات في محيط ولايتي بورنو، ويوبي.

وفي محيط الكونغو الديمقراطية، واصلت المجموعات المرتبطة بالتنظيم هجماتها في منطقتي بيني وإيتوري (شرق البلاد)، كما هاجمت بيوت السكان المسيحيين، فيما يبدو كأنه سعي لإظهار الجيش الكونغولي بمظهر العاجز عن حماية المواطنين المسيحيين.

وفي العراق، واستمرت عمليات التنظيم في مناطق الطارمية وديالي وكركوك، رغم التراجع العام في عدد الهجمات الإرهابية التي تشهدها العراق مؤخرًا.

وربما كان انخفاض الهجمات راجع لاستمرار الحملة المكثفة التي تخوضها القوات الحكومية العراقية ضد مفارز تنظيم الدولة الإسلامية، بجانب تشديد الإجراءات الأمنية في البلاد بالتزامن مع زيارة البابا فرنسيس (بابا الفاتيكان) للعراق.

وفي أفغانستان، تبنى التنظيم قتل 3 إعلاميات يعملن في قسم الدبلجة بقناة انعكاس التليفزيونية (محطة تليفزيونية محلية)، بدعوى أن القناة تناصر الحكومة الأفغانية وتعمل على نشر الأفكار الهدامة المخالفة للشريعة الإسلامية.

وسبق للتنظيم أن اغتال مذيعة في نفس المحطة، قبل نحو 3 أشهر، ومن الواضح أن الاستهداف المتواصل للعاملات في الحقل الإعلامي الأفغاني، مرتبط بالواقع الاجتماعي المحلي والنظر الدونية التي تسيطر على بعض الأوساط هناك تجاه المرأة، وهو الأمر الذي يتقاطع مع النواحي الأيديولوجية التنظيمية لداعش.

وحرض تنظيم الدولة الإسلامية، في أكثر من مناسبة، على اغتيال الصحفيين والإعلاميين الذين يعادون التنظيم، كان آخرها في كلمة المتحدث الرسمي له “أبوحمزة القرشي” التي بثها التنظيم في أكتوبر الماضي.

تنظيم داعش وأسراه

الحرب الإعلامية والمعنوية

  • جماعة الإخوان

خفت النشاط الإعلامي لجماعة الإخوان خلال هذا الأسبوع، في حين استمرت منصاتها الدعائية الرسمية أو شبه الرسمية في تغطيتها الروتينية للأحداث، ومحاولة استغلال بعضها لمهاجمة الحكومة المصرية.

ولم تنشر الإخوان رسالتها الأسبوعية (رسالة مخصصة للأعضاء التنظيميين)، وهو الأمر الذي تكرر بصورة مطردة خلال الفترة الماضية، والذي يمكن اعتباره تأكيدًا لحالة الارتباك الداخلي الذي تعيشه الجماعة حاليا.

  • تنظيم القاعدة

نشرت صحيفة “ثبات” الإلكترونية (المحسوبة على تنظيم القاعدة) في عددها الـ19، مقالًا لصالح النجدي (الذي يبدو كأحد محرريها)، بعنوان “إعلام الجهاد.. بين التدجين والترهيب”، تناول فيه ما وصفه بالحرب الإعلامية الدائرة بين التنظيمات الجهادية ووكالات الأمن والاستخبارات المعادية لها، مبينًا أن حملة مكافحة الإرهاب العالمي ركزت على تصفية القيادات والكوادر الإعلامية الجهادية الفاعلة، لكن هذه الاستراتيجية لم تنجح بالشكل المطلوب، فلجأت إلى محاولة تدجين (احتواء) جماعات جهادية واستغلال منابرها الإعلامية للهجوم على تيار “الجهاد المعولم”.

ويبدو أن هذا المقال مرتبط بسلسلة مقالات تنشرها الصحيفة لنقد الخط الذي يتبناه المنشقون عن القاعدة، وعلى رأسهم هيئة تحرير الشام بزعامة “أبومحمد الجولاني”، إضافةً لبعض المجموعات الجهادية المنشقة عن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ونشرت الصحيفة إحصائية بعدد العمليات التي نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (فرع القاعدة في الساحل والصحراء، تأسست في 2017) خلال السنوات الأربع الماضية، ذاكرةً أن إجمالي الهجمات بلغ 307 عملية/ هجوم، منهم 20 عملية انتحارية، وخلفت تلك الهجمات 1047 قتيلًا، و781 جريحًا، فضلًا عن تدمير 310 آليات ومدرعة، وإعطاب سفينة حربية.

واحتلت فرنسا صدارة الدول الأجنبية المستهدفة بهجمات الجماعة، تلتها بريطانيا وألمانيا وكندا، بينما حلت النيجر وتشاد في ذيل القائمة.

قوات مكافحة الإرهاب
  • تنظيم الدولة الإسلامية

نشرت أسبوعية النبأ (عدد 276) افتتاحية بعنوان “ألا إن نصر الله قريب”، حث فيها عناصر داعش على الصبر على البلاء والانكسار الذي تعرض له، داعيًا إياهم لمواصلة القتال وعدم الاستسلام أو الانهزام والتخلي عن التنظيم، لأن الانتصار والعودة للتمكين لن يكون سوى بهذا الصبر.

وتضمنت الافتتاحية ردًا ضمنيًا على مجموعة من المنشقين عن تنظيم الدولة الإسلامية، وهي المجموعة التي أنشأت وتُدير ما يُعرف بـ”مؤسسة التراث العلمي”، وعلى رأسها “أبوعيسى المصري”، الواعظ السابق بالتنظيم، ووصفتهم بـ”أنهم قعدوا عن الجهاد مخافة الموت والابتلاء وانشغلوا بالطعن في المجاهدين”.

ويتزامن هذا الرد، الذي تنشره الصحيفة الصادرة عن ديوان الإعلام المركزي لـ”داعش”، مع عودة “التراث العلمي” لاستكمال نشر المقالات النقدية للتنظيم، ضمن سلسلة جديدة عُنونت بـ”ولتستبين سبيل المجرمين” وصدر منها حتى الآن 3 إصدرات هي: (لماذا تكلمنا؟، وأقوال أهلها فيها، وهل جماعة “الدولة” هي الطائفة المنصورة).

  • عمليات استباقية ووقائية

العراق

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية في 5 مارس الجاري، اعتقال اثنين من عناصر التنظيم، أحدهما أبوفيصل العراقي، الذي يقوم بعمليات نقل الإرهابيين من سوريا للعراق، وتوفير متطلباتهم الضرورية، قبل مرحلة إعادة توزيعهم على المفارز الداعشية.

ذكر جهاز المخابرات العراقي، في 7 مارس الجاري، أنه اعتقل عاشور النعيمي المكنى بـ(عاشور الذباح) الذي يصفه بـ”مسؤول خلية الإعدامات” في فرقة اليرموك، التي كانت إحدى فرق داعش العسكرية ضمن قاطع ولاية الفلوجة سابقًا.

قالت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية في 8 مارس الجاري، إن جهاز مكافحة الإرهاب قبض على 6 إرهابيين بعمليات نوعية منفصلة في بغداد والأنبار والسليمانية.

قوات الأمن العراقية

اليمن

أعلن التحالف العربي في اليمن إلقاء القبض علىقابوس بن طالب زعيم تنظيم القاعدة في وادي حضرموت، وحسب مصادر التحالف فإن “بن طالب” مسؤول عن مقتل عشرات المدنيين والعسكريين في الوادي.

تركيا

ألقت قوات الأمن التركية، في 8 مارس الجاري، القبض على 5 عناصر من تنظيم داعش الإرهابي في 5 مناطق مختلفة بمدينتي قوجة إيلي وإسطنبول.

أحمد سلطان

باحث مصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى