ثقافة وفن

جوائز الأوسكار.. “ذات مصر” يقدم لك قراءات خاصة في الأفلام الفائزة

ف ي حفل استثنائي، بسبب وباء كورونا، عاد نجوم السينما إلى أجواء التكريم بجوائز الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما والتليفزيون (الأوسكار) فجر اليوم، عن الأدوار التي قدموها في الأفلام المتنافسة على جوائز المسابقة.

وقدم “ذات مصر” على مدار الشهور الثمانية الماضية قراءات موسعة لمعظم الأفلام الفائزة بالجائزة وللنجوم الذين نالوا ثقة المحكمين، حاصدين جوائز هي الأهم في العالم فيما يخص صناعة السينما، وفي الملف التالي نقدم لكم تعريفا بأهم الأفلام الفائزة، التي سبق أن قدم موقعنا مراجعات معمقة عنها.

فيلم “نومادلاند“، الذي قدمت لانا أحمد، من فريق سينما “ذات مصر”، قراءة موفقة له، كان أكبر الفائزين في حفل اليوم بعدما حصد جائزة أفضل فيلم، فيما فازت “كلويه جاو” مخرجة الفيلم، بأوسكار أفضل مخرجة، وحصدت “فرانسيس ماكدورماند” جائزة أفضل ممثلة عن دورها فيه.

ويتتبع “نومادلاند” حسب مراجعة لانا أحمد رحلة السيدة الستينية “فيرن” (فرانسيس ماكدورماند)، وهي تتنقل من مكان إلى آخر في الغرب الأمريكي، حيث تعيش في شاحنتها، وتعمل في وظائف متنوعة، وتقابل مجتمعات غريبة عنها، لتمر خلال الرحلة بتجارب تتعرف بها على نفسها أكثر.

فيلم “الأب“، الذي قدم إسلام عزازي من فريق سينما “ذات مصر” مراجعة فاتنة له، مع تحليل لامع لدور أنتوني هوبكنز فيه، حصد جائزة أفضل سيناريو مقتبس، فيما حصل أنتوني هوبكنز على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في الفيلم.

فيلم “جولة أخرى“، الذي قدمت رحمة الحداد من فريق سينما “ذات مصر” مراجعة شاملة له، حصد جائزة أفضل فيلم أجنبي بالمسابقة.

وحسب تحليل رحمة فإن “جولة أخرى” يأتي تحت مظلة حركة “قواعد دوجما” Dogme 95 التي أسسها كلٌ من “لارس فون ترير” و”توماس فينتربرج” (مخرج جولة أخرى) التي سعت لتحرير السينما من قيود تثقلها من تكاليف إنتاجية وبهرجة بصرية، وحاول صناع الأفلام المؤمنون بتلك المدرسة كسر قواعد المجتمع عن طريق فرض قواعدهم الخاصة.

وبعدما انحلت الحركة السينمائية واتجه المشاركون فيها لمشاريعهم الخاصة لم يختف أثرها بالكامل، فبعد 22 عاما صنع “توماس فينتربرج” فيلمه الأخير “جولة أخرى” Another Round عن مجموعة من المعلمين في منتصف أعمارهم يقررون، نتيجة شعورهم باليأس والرتابة، إجراء تجربة اجتماعية مبنية على نظرية لعالم نفس يدعى “فين سكاردرود”، تفيد بأن الإنسان ينقصه 5% من الكحول في دمه لكي ينتج ويتعايش بشكل أفضل في بيئته ومحيطه، ويكسر الأربعة رجال قواعد مجتمعية ثابتة، وتبدأ خطتهم في الانهيار حينما يميلون للإفراط والتطرف.

فيلم “ميناري” الذي قدمت أمل مجدي، من فريق السينما بـ”ذات مصر”، قراءة ممتازة له، فاز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة لـ”يون يوه جونغ” عن دورها في الفيلم.

وتشير قراءة “أمل” إلى أن الفيلم مستوحٍى من السيرة الذاتية للمخرج “لي إيزك تشانج”، حيث يعود بالذاكرة إلى رحلة أسرته الكورية في سبعينيات القرن الماضي إلى أمريكا بحثا عن حياة أفضل في بداية جديدة.

البداية الجديدة تضع الأسرة الصغيرة في مواجهة صعوبات توتر أحوالها وتختبر مدى ترابط أفرادها وقدراتهم على التكيف مع البلد، الذي اتخذوه وطنًا ثانيًا.

وتتجاوز القصة تجربة المخرج الشخصية لتعبر عن مشاعر إنسانية يتماهى معها المُشاهد بسهولة ويتأثر بها.

سول” الذي قدمت أروى تاج الدين، من فريق السينما بـ”ذات مصر”، قراءة معمقة له، فاز بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.

وحسب قراءة أروى، ففيلم الأنيميشن يحاول الإجابة عن الأسئلة الوجودية التي تدور في فلكها البشرية منذ بدء الخليقة، للاحتفاء بقيمة الحياة المجردة وتقدير تفاصيلها البسيطة التي نمارسها دون أن ندرك قيمتها الحقيقية في نفوسنا، بالإضافة إلى تصورات أخرى عن كيفية اكتساب الإنسان خصائص شخصيته في “عالم ما قبل الميلاد”، إذ تتأهل الروح للعيش على الأرض.

ساوند أوف ميتال” الذي قدم هيثم مفيد من فريق السينما بـ”ذات مصر”، قراءة وافية له ضمن بروفايل مطول عن بطله ريز أحمد، حصد جائزة أفضل مونتاج.

والفيلم عبارة عن تصوير حياة “روبن” (ريز أحمد) في يوم عادي، ثم دفْعه إلى حياة مختلفة داخل مجتمع منعزل لتأهيل الصم يديره محارب متقاعد يدعى “جو” (بول راسي)، يطلب منه شيئا واحدا: “تعلم الصمم”، لكن مصائب “روبن” تفوق قدرته على الاحتمال، فهو مشتت بين محاولة التكيف مع فقدان سمعه وتعلم لغة الإشارة للتواصل مع عالمه الجديد والفراغ الذي تركته حبيبته “لو” والرغبة في استعادة حياته القديمة.

فيلم “عقيدة“، الذي قدم أندرو محسن، من فريق السينما بـ”ذات مصر”، قراءة خاصة له، فاز بجائزة أفضل مؤثرات بصرية.

يقدم كريستوفر نولان فكرة جديدة للتلاعب بالزمن، حسب قراءة أندرو، داخل إطار تقليدي يدور حول عصابة لديها أسلحة تتيح لها التحكم في الزمن والعودة إلى الماضي بشكلٍ ما، تبدو الفكرة بسيطة للوهلة الأولى، لكن بمرور الأحداث سنجد أن أبعاد الأمر تزداد تعقيدًا، وكلما شرحت الشخصيات داخل الفيلم بعضًا من تفاصيل وقواعد التحكم في الزمن، صار الأمر أكثر تعقيدًا..

“أرض الرحل”.. الحياة أجمل من دون خطة

نودمالاند

the father.. كيف صفعنا أنتوني هوبكنز؟

فيلم “Another Round”: الحياة أفضل بـ”5% كحول”

جولة أخرى

فيلم Minari.. عن آباء يخفقون دائماً

ميناري

لا للقضايا الكبرى.. “Soul”: دعوة للاحتفاء بالحياة

soul

ريز أحمد.. حياة صاخبة كـ”الميتال”

ساوند أوف ميتال

فيلم “Tenet”.. هل علينا مشاهدة أفلام “نولان” مرتين؟

فيلم عقيدة

محمد جبريل

صحفي مصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى