زوايا

خدمات “توينكل” البريطاني متاحة: مجانا لمصر بسبب كورونا

أثرت أزمة كورونا العالمية على العديد من الجوانب الحياتية، فرغم التأثيرات الملحوظة على الاقتصاد وغيره، فإن المجال التعليمي على مستوى العالم من أكثر المجالات التي تأثرت بجائحة كورونا، فتجربة التعليم الإلكتروني لم تكن سهلة خاصة لمن يخوضها للمرة الأولى، وللفئات العمرية الصغيرة.

موقع بريطاني يضم مصر لقائمة الدول التي يقدم لها خدماته مجانًا

في الآونة الأخيرة، أتاح موقع توينكل التعليمي، المتخصص في تصميم الوسائل والأنشطة والألعاب التعليمية، جميع خدماته ومحتوياته مجانا لدول عدة، منها مصر.

جاء ذلك لدعم جميع أولياء الأمور الذين يرغبون في تأسيس أطفالهم جيدًا وتهيئتهم للعام الدراسي الجديد أثناء فترة الصيف.

ووفقًا لما كشفه الموقع لـ”ذات مصر”، فقد جاء هذا في أعقاب وقف الدراسة، الشهر الماضي بسبب كورونا، فنظرًا لقصر الفصل الدراسي قرر القائمون على الموقع استكمال مساعدة جميع أولياء الأمور في إشغال وقت الأطفال بأنشطة تعليمية وفنية مفيدة وألعاب تعليمية متنوعة، لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذا العام الدراسي بما يضمن استعداد الطلاب وقدرتهم على الانتقال للسنة الدراسية الجديدة في سبتمبر ٢٠٢١.

كيف يمكن الحصول على خدمات الموقع مجانًا؟

يعرض الموقع خدماته مجانًا من خلال إدخال كود العرض المجاني على الموقع للدخول على أكثر من ستمائة ألف من الأنشطة التعليمية الجاهزة والمتنوعة عن طريق فتح الموقع وإدخال البريد الإلكتروني وكلمة سر، ليصبح متاحًا للمستخدم أكثر من 600 ألف نشاط تعليمي مجانًا، كما أوضحت صفحة “توينكل” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الخطوات بالتفصيل.

اقرأ أيضًا: درس كورونا في التعليم كونوا عباد الله “أون لاين”

ما الخدمات التي يقدمها “توينكل” وتفيد أولياء الأمور في مصر؟

يقول نيل كليفيرلي، رئيس الأسواق الدولية في شركة توينكل: “كل ما نقوم بفعله حاليًا يصب في الشعار الأساسي الذي تتبناه شركة توينكل، وهو مساعدة القائمين على التدريس، وهدفنا هو مساعدة أكبر قدر ممكن من الأسر المصرية في ظل انتشار كورونا، ونتمنى أن يقدم هذا العرض المجاني الدعم الكافي لمساعدة الجميع عبر  الاستفادة من الوسائل التعليمية المتاحة على توينكل”.

چون سيتون مؤسس موقع توينكل البريطاني
چون سيتون مؤسس موقع توينكل البريطاني

ويضيف كليفيرلي إلى ذلك الإنجاز الكبير الذي حققته الشركة عام ٢٠١٨ قائلًا: “حصلت شركتنا على جائزة الملكة إليزابيث باعتبارها إحدى أنجح شركات التجارة الدولية، تكريمًا لها على الخدمات والموارد التعليمية التي تقدمها في مختلف أنحاء العالم”.

اقرأ أيضًا: طلاب “مبارك – كول”.. ضحايا المصانع وصمت وزارة التعليم

ووفقًا لما ذكره أحد مسؤولي الموقع لـ”ذات مصر”، فأفضل ما في الأمر أنه لا يُطلب من المستخدمين أي بيانات للدفع النقدي. وفور انتهاء العرض المجاني سيتم تحويلهم إلى استخدام المواد والأنشطة التعليمية المجانية المتاحة بالفعل على الموقع، ويقدر عددها بنحو 40 ألفًا من الموارد التعليمية المتنوعة.

أزمة “كورونا” تنعش أسواق المواقع الإلكترونية

تزامنًا مع جائحة كورونا وتطبيق الإجراءات الاحترازية، اتجه العالم إلى التعامل الإلكتروني، الأمر الذي مثل ثورة رقمية غير مسبوقة، ولم يقتصر الأمر على المواقع التعليمية، بل انتعشت سوق التسوق عبر الإنترنت بشكل كبير، وساعد ذلك بعض الشركات، ومنها شركات عملاقة مثل شركة “أمازون” التي نجحت في تقديم صورة مختلفة.

منذ بدء الأزمة تصدرت أمازون عناوين الأخبار لأنها كانت أحد أبرز الرابحين، بعد تدفق المشترين إلى مواقعها للشراء بنسبة شراء قُدرت آنذاك بـ11 ألف دولار في الثانية.

ولم تكن مواقع التسويق الإلكتروني فقط الرابحة، بل تطورت صناعة خدمات التسلية المنزلية في فترة الإغلاق، حيث قفز عدد المشتركين في منصة “نتفليكس” بنسبة 47% خلال تلك الفترة، ولم يكن ذلك مفاجئًا، حيث لم يكن المكوث في المنازل لدى العديد من الشعوب أمرا اختياريا.

محمد الليثي

صحفي وباحث في الشؤون الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى