زوايا

في يوم “موكب المومياوات”.. ماذا تقول الصحف العالمية عنه؟

تستعد مصر اليوم لحدث عالمي ليس فريد فقط ولكنه غير مسبوق، حيث سيتم نقل 22 مومياء ملكية في موكب مهيب يجوب شوارع القاهرة العريقة بدءا من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية في منطقة الفسطاط.

محتويات موكب المومياوات

22 مومياء ملكية ترجع إلى عصر الأسر 17، 18، 19، 20

18 مومياء لملوك

4 مومياوات لملكات

منهم مومياء الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع

الملك تحتمس الثالث، والملك ستي الأول، والملكة حتشبسوت

الملكة ميرت آمون، والملكة أحمس نفرتاري

الموكب الذي ضم مومياوات ملوك وملكات شهيرين، والذين حكموا مصر في حقب تاريخية قديمة ساد فيه المصريون العالم، كان له رد فعل عالمي كبير انعكس في وسائل الإعلام الأجنبية المختلفة، لما تحمله الحضارة المصرية القديمة من أهمية، حيث وصفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الحدث بـ”الفخم”، وأنه سيشهد ضجة كبيرة نظرًا لما يحمله من عوامل جذب متنوعة، أبرزها هو وجود موميا الملك رمسيس الثاني أشهر حكام الأسرة التاسعة عشر، والذي حكم لمدة 67 عامًا، وصاحب توقيع أول معاهدة سلام معروفة، بالإضافة إلى الملكة حتشبسوت التي أصبحت حاكمة على الرغم من عادات مصر القديمة بأن النساء لا يصبحن فرعونات، حسب البي البي سي.

ووصفت وكالة أنباء “رويترز” الحدث بـ”الموكب المهيب”، مشيرة إلى طريقة نقلها والتي صرح بها عالم الآثار المصري زاهي حواس والذي أوضح أن المومياوات سيتم وضعها في كبسولة خاصة مملوءة بالنيتروجين لضمان حمايتها، كما سيتم حمل الكبسولات على عربات مصممة لحملها لتوفير ثباتها واستقرارها، كما أبرزت الوكالة أيضا تصريح حواس الذي قال فيه بأن “متحف الحضارة” بالفسطاط اختير لنقل المومياوات إليه، والسبب كان عرض المومياوات بطريقة حضارية وعلميَّة، وليس للترفيه كما كان في المتحف المصري.

شبكة “سي إن إن” الإخبارية ألقت الضوء على الحدث المصري الذي وصفته بـ”مشروع يحتفي بتاريخ مصر من خلال نقل أعظم كنوزها إلى منشأة جديدة ذات تقنية عالية”، قائلة إنه لا شك أن قاعة المومياوات الملكية ستكون محط جذب لزوار المتحف القومي للحضارة المصرية، ونقلت عن مديره التنفيذي أحمد غنيم أنه يأمل في وضع المتحف بشكل مختلف عن المؤسسات المجاورة له.

وتحت عنوان: “القاهرة تُحضِّر استعراضًا ضخمًا للمومياوات الملكية”، قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، إن موكب الموميات حدث غير مسبوق حيث يتم نقل فراعنة مصر بعد أن استراحوا لأكثر من نصف قرن في المتحف المصري.

ورصدت الصحيفة الفرنسية المسكن الجديد للمومياوات قائلة إنه مبنى حديث وكبير تم بناؤه في السنوات الأخيرة بجنوب القاهرة، بعد أن ظلوا عشرات السنوات في غرفة عرض صغيرة، مشيرة إلى أن هناك مراعاة لترتيب الملوك في الموكب من الأقدم إلى الأحدث، مشيرة إلى أن الحفل سيصاحبه عروض موسيقية تُذاع على الهواء مباشرة على التلفزيون المصري.

ونقلت “ليبراسيون” عن سليمة إكرام، أستاذة علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والمتخصصة في التحنيط، أن المومياوات ستظهر في صناديق أكثر حداثة من أجل تحكم أفضل في درجة الحرارة والرطوبة مقارنة بالمتحف القديم، كما أنه سيتم تقديمها بشكل فردي جنبًا إلى جنب مع توابيتهم، في مكان يذكرنا بمقابر الملوك تحت الأرض، وستكون مصحوبة بسيرة ذاتية لهم. وأشارت ليبراسيون إنه ولأول مرة سيتم تقديمها بطريقة جميلة ولأغراض تعليمية.

وتحت عنوان”عرض كبير للمومياوات الملكية في القاهرة” وصفت مجلة “لو بوان” الأسبوعية الفرنسية الحدث بـ”الكرنفال الذي لا مثيل له”، مستعرضة أبرز التفاصيل والمعلومات عن الملوك وعن الاحتفال المصري الذي سيبدأ في السادسة من مساء اليوم.

أما صحيفة ” nau.ch” السويسرية فوصفت الحدث بـ”العرض الذهبي للفراعنة”، مشيرة إلى أن الأمر غير مسبوق، وأن المكان الجديد الذي سيتم نقل المومياوات فيه ظل قيد الإنشاء منذ عدة سنوات ولكن جاء الوقت لافتتاحه بشكل كامل.

وتحت عنوان “موكب الفراعنة الذهبي في القاهرة.. موكب كبير للاحتفال بـ22 مومياء ملكية”، وصفت صحيفة “أرتريبون” الإيطالية حدث نقل المومياوات بـ”حدث ذو أهمية تاريخية”.

محمد الليثي

صحفي وباحث في الشؤون الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى