ثقافة وفن

كيف تصبح كاتبًا صائدًا للجوائز؟

تريد أن تصبح كاتبًا صائدًا للجوائز؟ طلبك عندي. أول شيء لابد أن تكون كاتبًا، هذه خطوة إلزامية عليك اجتيازها وحدك، فلن ينفعك أحد، لا أنا، ولا ورش الكتابة، ولا حتى كتب “كيف تكتب رواية في 30 يومًا”. يصير الكاتب كاتبًا لأنه يريد أن يكون كاتبًا؛ “إنها دودة تنخر في رأسك وتأمرك بالكتابة”، أو كما قال ماريو بارغاس يوسا. هناك العديد من الناس يستطيعون أن يكتبوا مجلدات في كيفية الكتابة، لكنهم لا ينتجون أدبًا، فانتبه.. هذه الخطوة الأولى لتصبح صائد الجوائز.

إن كنت من الذين لم ينالوا جوائز أدبية من قبل، فكن على الأقل ممن ينالون شرف المحاولة. هذه القاعدة الذهبية هي اللبنة الأولى التي ستضعها في صرحك العملاق فيما بعد.

واعلم أن طريق الوصول لمرحلة “صائد الجوائز” طويلة ومليئة بالعقبات والتحديات، وعليك اجتيازها وأن تكون صبورًا، وتسعى سعيًا حثيثًا بلا هوادة في التقديم والاشتراك في المسابقات والجوائز.

عليك أيضًا ألا تتأثر نفسيًا إن لم تفز في مسابقتك الأولى أو الثانية أو حتى الثالثة.. في الحقيقة عليك أن تسعى جاهدًا حتى تحصد أول جائزة في حياتك، مهما كانت صغيرة.

ومثل أي شيء في الحياة يبدأ بسيطًا ثم ينمو وينضج، تعمل الجوائز بنفس المنطق. لذا، إن كنت تطلب جائزة لأول مرة في حياتك، فابدأ بأصغر المسابقات.

رحلة صائد الجوائز.. المرحلة الجامعية

إن كان ذلك هو طموحك الأول، ففي الأغلب أنت طالب جامعي. اكتشفت إذًا مهاراتك الكتابية في وقت مبكر من حياتك. هنيئًا لك، أنت محظوظ. ثمة غيرك من الكتاب من يستكشف نفسه متأخرًا، فتضيع عليه فرص الاشتراك في مسابقات تمهيدية في فترة الدراسة بالجامعة، وهي مسابقات لا تكمن أهميتها في ذاتها، وإنما في توقيتها، لأنك ستنافس عددًا من الأعمال الأدبية لدى شريحة كبيرة من الكتاب من نفس عمرك ومستواك العقلي وخبرتك الكتابية.

بالتالي، تنحصر أهمية تلك المسابقات الجامعية في كونها أعدل المسابقات وأكثرها دقة.

يصير الكاتب كاتبًا لأنه يريد أن يكون كاتبًا. “إنها دودة تنخر في رأسك وتأمرك بالكتابة”، أو كما قال ماريو بارغاس يوسا

إن كنت من الكتاب سعداء الحظ الذين يكتبون في المرحلة الجامعية، فلا تفوت فرص الاشتراك في المسابقات الأدبية التي تنظمها الجامعات.

مع ذلك، ضع في اعتبارك نقطتين هامتين:

الأولى: لا يعول أحد على الجوائز الجامعية، حتى أنت عندما تصبح صائد جوائز يومًا ما، ستخجل أن تذكر في سيرتك الأدبية حصولك على جائزة مسابقة الجامعة في القصة أو الشعر أو الرواية، حتى لو على مستوى الجامعات المصرية.

لكن يا عزيزي صائد الجوائز المستقبلي، تلك الجوائز لا تعدو كونها دَفعة أولية لك ككاتب. وهذه هي النقطة الثانية.

الثانية: تعطيك الجوائز جرعة زائدة من الحماسة تجاه الكتابة والتقديم في مسابقات أكثر؛ أنت تفوز على أقرانك وزملائك الكتاب، إذًا يمكنك بشكل ما أن تحكم على نفسك ككاتب “جيد”. لا لستَ ممتازًا، وبالطبع لستَ ظاهرة كتابية لم تحدث من قبل ولا من بعد، فالجوائز الأدبية أصلًا ليست دليلًا على عبقرية الكاتب أو عمله الأدبي.

توسيع دائرة المنافسة

انتهيت من المرحلة الجامعية؟ عليك إذًا البدء في المنافسة خارج الجامعة.

ما عليك فعله هو توسيع دائرة التنافس، فالمرحلة الجامعية لا تثبت شيئًا يُذكر. لقد كنت تلعب في دوري محلي وآن لك أن تلعب في دوري المحترفين.

لكن انتبه، مازلتَ مجرد فائز بجائزة جامعية، وهذه خطوة تمهيدية يمكن اعتبارها إحماءً لما سيأتي فيما بعد، فلقب “صائد الجوائز” لقب صعب الوصول إليه.

وبشكل عام يمكننا اعتبار الكاتب الذي حصد خمس جوائز “صائد تحت التدريب”، ومن خمسة إلى 10 جوائز “صائد” ، ومن 10 إلى 15 “صائد محترف”، ومن 15 جائزة فما فوقها “صائد تنيني”.

اقرأ أيضًا: حوار| الروائي علاء خالد: المثقفون يهتمون بالسياسة وليس المجتمع

والجوائز الأدبية خارج الحرم الجامعي تنقسم إلى درجات ورتب، ويستحسن أن تبدأ السلم من أوله بترتيب تصاعدي، ففي البدء، وبما أنك لست صائد جوائز بعد، فأنت في الأغلب لم تنشر كتابًا من قبل. لا تقلق، فهناك جوائز كثيرة صُمِّمَت خصيصًا لك.. إنها الجوائز التي تقبل الأعمال “غير المنشورة”. تلك هي المرحلة الأولى التي يجب عليك أن تبدأ بها قبل أن تذهب إلى المسابقات التي تطلب “الكِتاب المنشور”، فتلك مرحلة متقدمة.

أما عن جوائز الأعمال غير المنشورة، فتبدأ بمسابقات صغيرة لمراكز ثقافية غير مشهورة، تتساوى مع الجوائز الجامعية في القيمة، لكن تعلوها في دائرة المنافسة.

ثم تأتي جوائز أخرى لمراكز ثقافية معروفة أو مكتبات كبيرة أو نوادِ قصصية، وهي في الأغلب أعلى في القيمة المادية. وكلما علت القيمة المادية للجائزة، كلما علت قيمتها المعنوية.. هذه قاعدة عامة، ونستثني من ذلك الجوائز الحكومية.

جوائز الدولة التشجيعية
جوائز الدولة التشجيعية

يمكن توضيح المسألة بهذا المثال: الجنيه الذي تدفعه الحكومة بمثابة ألف جنيه من الجوائز التي تراعاها الجهات المستقلة. مثال آخر لمزيد من التوضيح: إذا حصلت من المجلس الأعلى للثقافة على ألف جنيه في مسابقة ما، فهذا المبلغ الذي يبدو زهيدًا جدًا، لا يقلل من القيمة المعنوية لأكبر صرح ثقافي في جمهورية مصر العربية، بل عليك أن تكون فخورًا بأنك استطعت اقتناص هذا المبلغ من الحكومة.

ثم في النهاية تأتي الجوائز العربية، لتتربع على عرش الأعلى قيمة ضمن الأعمال غير المنشورة.

صائد الجوائز غزير الإنتاج

هناك نصيحة ذهبية أحب أن أهديها لك، وهي: “لا تحرق أعمالك الكبيرة في مسابقات صغيرة”. هناك العديد من الجوائز الصغيرة التي ستخجل من أن تحسبها ضمن قائمة جوائزك. مثلًا: “مركز سابع في صالون آخر فيصل الثقافي”!

لكن للأسف عندما تُنفذ هذه النصيحة، ستجد نفسك أمام معضلة تتمثل في أن الجوائز الكبيرة بحاجة إلى أن يكون لديك لائحة بجوائز سبق أن حصلت عليها، أو هكذا كثير منها على الأقل. إنها عملية تراكمية إذًا: كلما حصلت على جوائز أكثر كلما زادت فرص فوزك في المسابقات المقبلة.

لكي تحل هذه الإشكالية عليك بغزارة الإنتاج. كلما كان إنتاجك غزيرًا كلما كانت فرص ملء لائحة الجوائز الخاصة بك أكبر. حينها فقط يمكنك، وأن مرتاح، أن تشترك في عدد كبير من الجوائز بعدد كبير من الأعمال. بهذه الطريقة ستضمن حصولك على جائزة إضافية، فإذا قدمت في 10 مسابقات مثلًا، على الأرجح أنك ستفوز بجائزة أو اثنتين. حتى إن لم تفز، ليس عليك إلا المحاولة من جديد دون يأس.

في المقابل، إذا كنت قليل الإنتاج وتريد الاشتراك بنفس العمل في عدة مسابقات، فهناك قانون عام يسري على كافة المسابقات الأدبية في العالم العربي، وهو أن أي عمل حصل على أي جائزة، لا يحق له المشاركة في مسابقة أخرى. بل من البداية، ترفض بعض المسابقات أن تقدم عملك المشارك في المسابقة، لأي مسابقات أخرى.

مع ذلك عزيزي صائد الجوائز، اطمئن، هناك ثغرة يمكنك استغلالها. هذه الثغرة حين لم أستخدمها عندما كنت صائدًا تحت التدريب، حُجبت عني جائزتين في نفس الوقت، فازت بهما مجموعة قصصية لي.

ببساطة، تتمثل هذه الثغرة في تغيير عنوان العمل، مع تقديمه هو هو بعناوينه المختلفة لأي عدد تريده من المسابقات.

هذه الطريقة وإن كانت مجربة وفعالة، إلا أنني لا أنصحك بها. إنها خبيثة. الأفضل أن تلجأ لغزارة الإنتاج.

اللعب مع الكبار

أنت الآن صائد تحت التدريب. لقد فزت بجائزتين جامعيتين وبجائزة من مركز ثقافي معروف، وجائزة حكومية، وجائزة تحمل اسم أديب من الأدباء. أمامك الآن خيارين: أن تستمر في التقديم لمسابقات لا تطلب أعمالًا منشورة، من باب إطالة لائحة الجوائز الخاصة بك، أو أن تنشر أعمالك، فأنت كاتب والكتاب ينشرون أعمالهم، أليس كذلك؟

بهذه الطريقة ستنتقل إلى الجوائز الأعلى قيمة، والتي تتطلب كِتابًا منشورًا.

وتنقسم تلك الفئة من الجوائز إلى مستويين أساسيين: جوائز للشباب، وجوائز للكبار. إن كنت شابًا حاول أن تنافس ضمن دائرة الشباب قبل أن تتم الـ35 أو الـ40 من عمرك، لأن هذه هي المرحلة العمرية التي تشترط أغلب الجوائز أن تكون ضمنها لتشترك في فئة الشباب، أو ستكون مضطرًا للعب مع الكبار، وحينها ستجد نفسك في منافسة مع كُتّاب كبار مفضلين، بل ربما نُقاد ممن حكّموا مسابقات سبق وحصلت على جوائزها.

هذه الجوائز أيضًا تنقسم إلى تصنيفات أخرى، فهناك الجوائز المرتبطة باسم رجل أعمال، وهناك جوائز المؤسسات الكبيرة المتخصصة، وهناك جوائز ترتبط باسم أديب حاصل على جائزة نوبل. في الحالة الأخيرة تكون الجائزة أعلى في الرتبة بلا شك.

هناك أيضًا جوائز الدولة، والتي تزيد قيمتها المادية والمعنوية بفارق كبير عن الجوائز الحكومية للأعمال غير المنشورة.

تنقسم الجوائز كذلك بحسب قيمتها المادية. وبصفة عامة، تتربع الجوائز العربية على عرش الجوائز ماديًا.

مواصفات العمل الفائز بجائزة

لكي تصبح صائد جوائز، عليك أن تعمل على مسألة أخرى هامة بالإضافة إلى عزارة الإنتاج والتقديم المستمر على الجوائز، وهي النوع الأدبي المفضل لدى النقاد ولجان التحكيم. هذه القاعدة تشمل كافة المسابقات تقريبًا، خاصة الكبيرة منها.

لا يمكننا تعميم القاعدة بشكل مطلق، لكن يمكننا القول إن أغلب الجوائز تعطي أولوية لأنواع أدبية بعينها، ودليلنا على ذلك جميع الأعمال الفائزة بالمسابقات والجوائز منذ نشأتها وحتى اليوم. لكن ما هي تلك الأنواع الأدبية؟

الأعمال التاريخية بكافة مراحلها، وخاصة ما يتعلق بالعرب والمسلمين، وكذلك الأعمال التي تتناول المراحل السياسية الفارقة، وبالتالي الأعمال الحربية، وأيضًا الأعمال التي تلقي الضوء على حادث أو واقعة بعينها حدثت في التاريخ.

هناك أيضًا الأعمال التي تتناول قضية واقعية كان لها أثرًا كبيرًا، سواء في الماضي أو في الحاضر. في هذه الحالة تتموضع القضية الفلسطينية في سقف القضايا. يلي ذلك القضايا الإنسانية الأخرى: الأقليات، النساء، والقضايا الجندرية.

كما أن أعمال السيرة من الأنواع الأدبية ذات الأولوية؛ أن تكتب عن شخصية تاريخية عامة مؤثرة في قالب أدبي إبداعي.

ما دون تلك الأنواع، سواء كان فانتازيا، خيال علمي، رعب، كوميديا، أو حتى رواية واقعية درامية مثيرة، أو غيرها من الأنواع الأدبية.. لن يكون لها النصيب الأكبر من الفوز، خاصة في المسابقات الكبيرة التي تطلب كِتابًا منشورًا.

لكن ربما تكون من سعداء الحظ الذين يقعون تحت يد لجنة تحكيم ذات ذائقة مختلفة، قد تكسر تلك القاعدة. لكن ذلك لا يحدث كثيرًا، فانتبه.

مع سنين الخبرة، ستصبح لديك حاسة سادسة ثاقبة، خاصة بصائدي الجوائز، وهي “العمل الصحيح للجائزة الصحيحة”

عليك أيضًا، في مجمل أعمالك، إن كنت تنتوي التقديم في مسابقة ما، أن تجعل الصفحة الأولى من العمل أقوى صفحة ممكنة، لأن الجوائز الكبرى لديها لجان فرز، لا تتوقع أنها تقرأ كل الأعمال التي تصل إليها، بل تقرأ لجان الفرز الصفحات الأولى، فإن كانت الكتابة رديئة، سينحي أعضاؤها العمل برمته ويأتون بآخر. لذا، عليك اختيار كلماتك الأولى جيدًا، وكذلك كلمة الغلاف الخلفي.

وإن كانت هناك جوائز تطلب منك ملخصًا عن العمل، فهذا الملخص أهم من العمل نفسه، لأنه سيمر على لجان الفرز أولًا. لذا عليك أن تجعل ملخص عملك أبدع ما يكون، بما يجبر لجنة الفرز على البدء في قراءة العمل.

ومع سنين الخبرة، ستصبح لديك حاسة سادسة ثاقبة خاصة بصائدي الجوائز، وهي “العمل الصحيح للجائزة الصحيحة”، فإن كانت لديك ثلاثة أعمال أدبية وأمامك ثلاثة جوائز، فكيف ستختار الأعمال الصحيحة لكل جائزة؟

هذه مرحلة متقدمة تتطلب منك مراقبة لجان التحكيم عبر السنين، والذين ستجدهم يتنقلون من جائزة إلى أخرى، ومتابعة ذائقتهم.. هذا في حالة الإعلان عن لجان التحكيم.

أما في حالة عدم الإعلان عنهم، فلكل جائزة سياسة ما، عليك أيضًا أن تستشف تلك السياسة. بعض الجوائز تحب القضية الفلسطينية كعينيها، وأخرى تحب الأعمال التاريخية الإسلامية، وهناك التي تحب الأقليات، وهكذا. ومن هذا المنطلق يمكنك أحيانًا أن تكتب عملًا أدبيًا مخصوص وموجه لجائزة بعينها.

يرى البعض في ذلك انحدارًا أخلاقيًا وعدم اتساق مع الذات، بينما سيقول لك البعض: “لعبتها صح”. في كل الأحوال، إذا أردت أن تكون الكاتب صائد الجوائز، فقد تضطر لفعل ذلك يومًا ما، والاختيار لك.

صورة لتكريم القائزين بجوائز الدولة خلال عام 2018
صورة لتكريم القائزين بجوائز الدولة خلال عام 2018

الفوز.. ضربة حظ أم ضربة معلم؟

هناك العديد من الأمور التي تجعلنا نتوقف قليلًا أمام مسألة فوز عمل أدبي بجائزة ما: هل فوزك بجائزة ما يعني أن عملك هو أفضل الأعمال المقدمة فعلًا؟ الإجابة: ليس شرطًا، ذلك أنّ لجان التحكيم تتكون من بشر، تختلف ذائقتهم الأدبية، وإن قمنا بتغيير لجان التحكيم مع بقاء نفس الأعمال الأدبية، ستتغير النتائج في كل مرة.

اقرأ أيضًا: آمنة ومثيرة.. لماذا يلجأ كتاب الـ”بيست سيلر” إلى الرواية التاريخية؟

لهذا السبب، ليس معنى خسارتك في مسابقة ما أن عملك أسوأ من الأعمال الفائزة، كما أن فوزك لا يعني بالضرورة أن عملك هو أفضل الأعمال المقدمة بشكل مطلق.

لكن يمكننا القول إن عملك الفائز في الأغلب هو عمل “جيد”، باستثناء بعض الجوائز التي تحدث في كواليسها ترتيبات غير أخلاقية، فيفوز مثلًا أحد معارف لجان التحكيم، أو أحد أقرباء راعي الجائزة نفسه، في حين يكون العمل الفائز رديئًا، وأحيانًا يكون خارج التصنيف المراد من الأصل.

ولنحل تلك الإشكالية، ينبغي علينا التفكير في طريقة ما تجعل من التحكيم عملية أكثر عدلًا وأكثر دقة في انتقاء الأعمال التي تستحق الفوز عن غيرها، ولن نجد هنا سوى أن نستبدل المحكمين البشريين، بآخرين من الروبوتات.

تخيل معي عزيزي صائد الجوائز المحتمل، أن هناك مجموعة من الروبوتات لديها ذكاء اصطناعي يقترب من التفرد، يحملون في عقولهم كافة الأذواق الممكنة. ليست لديهم عواطف تجاه شيء بعينه، بل يعاملون الإبداع معاملة رياضية بحتة، يستخرجون منه الجميل من الركيك، ويميزون الخبيث من الطيب.. لا شك ستكون لدينا إجابة مباشرة على السؤال. ستكون ضربة معلم باقتدار، ولا سبيل للمصادفات بعد اليوم.

لكن، على أية حال، كونك وصلت لمرحلة الكاتب صائد الجوائز، فهذا معناه أن أعمالك قد أعجبت قطاع كبير من لجان التحكيم المختلفين، باختلاف أذواقهم، وعلى مدار السنين. بهذا تكون قد أثبت لنفسك ولغيرك أنك كاتب متحقق مخضرم، فتأمل.

أحمد صادق

صحفي مصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى