قصص وتحقيقات

لا زواج للنساء الصم..عندما يتحوّل حق طبيعي إلى سبب للقهر

إلحقوني.. أنا محبوسة.. مشوفتش الشارع من سنين.. هنتحر!

كانت هذه رسالة استغاثة استقبلتها فيروز الجوهري، مترجمة الإشارة بالمجلس القومي لشؤون الإعاقة، في الثانية صباحًا من فتاة صماء تسكن طنطا (دلتا مصر)، محبوسة في المنزل منذ سنوات ومقيدة بالسلاسل كي لا تهرب وتتزوج من شاب سليم.

“عزيزة” الفتاة الصماء التي تواصلت مع الجوهري عبر تطبيق واتساب كانت تستخدم هاتف والدتها التي حُبست معها في الغرفة. توجهت الجوهري إلى مقر عملها، وكتبت مذكرة بحالة الفتاة قدمتها لمكتب خدمة المواطنين بالمجلس. تقول :”إحنا منقدرش ناخد إجراء بس أنا قدمت المذكرة عشان نصعّد الأمر للمجلس القومي للمرأة وحقوق الإنسان ويتحركوا”. متابعة: “عزيزة قاعدة في بيت إخوتها اللي زوروا شهادة إنها معاقة ذهنيًا، بالتالي كل الناس من حولها يخشون التدخل.”

عزيزة ليست وحدها، هي تنتمي لفئة واسعة من فتيات حُرمن من الزواج، ومُنعن من التعليم، والخروج من المنزل، ظنّا من الأهالي أن البنت الصماء “معاقة ذهنيًا” أو خوفا منهم أن تنجب أطفالا ضعاف السمع… بعض هؤلاء الفتيات نجون من عمليات الختان الشائعة في الصعيد، ليس لجرمية هذا الفعل، لكن لأن أمهاتهن يجدن أن (لا فائدة) من ختانهن ما دمن لن يتزوجن!”.

تحقيق لدعاء الإمام يرصد معاناة النساء الصم في الحصول على حقهن في الزواج
أنجز هذا التحقيق بدعم من أريج

لقراءة التحقيق كاملًا “ديجيتال ميديا”.. اضغط 

دعاء إمام

صحفية مصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى