لماذا أحب الوطنيون كرومر؟

في إحدى محاوراته ألقى سقراط سؤالا إشكاليا على محدثه: إذا قام صديق بإعارتك سلاحا، ثم أصيب هذا الصديق بآفة عقلية، فهل من العدل أن ترد أمانته؟

سؤال ككل أسئلة سقراط لم يستهدف الحصول على إجابة بقدر ما حرض على التأمل النقدي، وهنا وجه الفيلسوف اليوناني فوهة سؤاله إلى الأخلاق العرفية، لتُسلم للعقل وترتضيه حكما فيما هو صواب أو خطأ.

أمسك سعد زغلول القلم بعد أن سمع نبأ رحيل المعتمد البريطاني إيفيلن بارنج المعروف باللورد كرومر ودون في يومياته: كنت كمن تقع ضربة شديدة على رأسه أو كمن وخز بآلة حادة فلم يشعر بألمها لشدة هولها… لقد امتلأ رأسي أوهاما وقلبي خفقانا وصدري ضيقا. وكتب في موضع آخر: إن صفاته قد اتفق الكل على كمالها”… وفي لقائه مع كرومر في احتفالية أقيمت لوداعه قبل رحيله عن مصر وجه سعد حديثا له: إني لا أفكر بشخصي ولكن في بلدي ومنفعتها التي ستخسر بفقدك خسارة لا تعوض.

وتعليقا على رحيله كتب أحمد لطفي السيد في “الجريدة”: أمامنا الآن رجل من أعظم عظماء الرجال ويندر أن نجد له في تاريخ عصرنا ندا يضارعه.

كان كرومر صديقا لسعد، مقربا من محمد عبده، مُقدرا من قاسم أمين وأحمد لطفي السيد، لم تمنعهم وطنيتهم من التقارب مع رأس الاحتلال، بينما وسعت رؤيته لإدارة البلد المحتل تصوراتهم الإصلاحية، والسؤال بعد أن أقمنا فاصلا بين هؤلاء بوصفهم وطنيين في حين يوصم رجال أمثال مصطفى باشا فهمي (صهر سعد زغلول) وبطرس باشا غالي، على سبيل المثال، ممن تعاونوا مع كرومر ومن تلاه بأنهم كانوا عملاء للمحتل الإنجليزي، لمَ نفرق بين حبر وبحر مع أن الحروف واحدة؟.

الفارق، كما يتبدى لأول وهلة، في الترتيب والحمولة، ترتيب وحمولة الحرف هنا، وترتيب وحمولة الفعل هناك، كانت مجموعة “الجيروند”* بتوصيف كرومر مثقلة بمشروع وطني يتقدم على طموحها الشخصي، وإن  في حالة سعد زغلول كادت الكفة تنقلب، ليوصم كما وصم صهره.

اللورد كرومر 

 

لكن لازال السؤال العنوان معلقا: لماذا أحب هؤلاء الوطنيون كرومر وأجلوه؟

عند البحث عن مفتاح تفسيري لتلك العلاقة سنعثر عليه بين كتابات رجل مثّل مدرسة للوطنية خاصمت مدرسة عبده، وهو الزعيم الراديكالي المعادي للاحتلال وإدارته، مصطفى كامل، حيث كتب مشحونا بفضيلة الاعتراف بالحق: نذكر للورد كرومر بكل إنصاف أنه لبث طول حياته مثالا للنزاهة، حتى يصح أن تُضرب به الأمثال من هذه الوجهة لكافة الحكام وذوي السلطة، ولو شاء جنابه لكان أغنى أغنياء الأرض بما في قبضته من جاه ونفوذ، ولكنه فضل الشرف الذاتي على المال، وخيرا فعل”.

هذه النزاهة التي أقر لكرومر بها أعدى أعدائه، وربما من تسبب في رحيله عن مصر، بعد نشره قصة مذبحة دنشواي بين الأوساط السياسية الأوربية، تُعفي من الحذر لدى قراءة اللورد الإنجليزي من خلال عمله الكبير “مصر الحديثة”.

يتحدث كرومر في كتابه الضخم عما يتصوره لدور الإنجليزي ببلادنا فيقول:

“لم يأت الإنجليزي في ثياب الغازي وإنما كان يرتدي الرداء المألوف لمنقذ المجتمع. انتحال مثل هذا الدور، سواء أكان بواسطة أمة أم فرد، يؤدي إلى إثارة الشكوك لحد ما. الدنيا كلها تعرف أن المنقذ يركز على مصالحه الخاصة أكثر من تركيزه على إنقاذ المجتمع، وقد أثبتت التجربة أن الشك له ما يبرره معظم الأحيان.. ومع ذلك، من المؤكد أيضا أن الإنجليزي، في مثل هذا الحال، استطاع أن يأتي بما يثبت أنه جدير بالقيام بهذا الدور، الذي ألقي على عاتقه… إن من أهم الشروط الضرورية للقيام بدور منقذ المجتمع، أن يكون المنقذ مؤمنا بنفسه وبمهمته وهذا هو فعل الرجل الإنجليزي.

لا يتورط كرومر في دعاية فجة رددها غيره بشأن احتلال بلده لمصر. نعم، لنا مصالحنا الخاصة إلا أنها لا تتعارض مع لعب دور المنقذ لـ” تسعة أو عشرة ملايين مواطن مصري، عند أسفل السلم الاجتماعي، فقراء، جاهلين، سذج، لكنهم يشكلون أيضا عرقا طيبا، باق على هذ الحال طوال ستين قرنا من الزمان، يعاني من سوء الحكم والقمع على أيدي مختلف الحكام، بدءا من الفراعنة إلى الباشوات”، وليس الباشوات الأتراك والجراكسة فقط هم من يستغلون المصريين ويحصدون ثمار جهدهم، فهناك أيضا “أولئك الأوروبيون الذين يصل عددهم إلى 113 ألف نسمة، وعلى الرغم من أنهم يشكلون حوالي 1.16 في المائة فقط من إجمالي عدد السكان، فإنهم يمثلون القسم الأكبر من الثروة، والمعرفة، ونسبة ليست بالصغيرة من الوضاعة، والأنانية العدوانية في البلاد..”.

 

أحمد لطفي السيد

 

لكن هل كان كرومر صادقا فيما عزم عليه من مساعدة المصريين؟

الإجابة يقدمها أحمد لطفي السيد فيذكر أن المعتمد البريطاني وسع نطاق الحرية الشخصية، و”رفع أثقال الربا الفاحش عن عواتق الفلاحين، فأنشأ البنك الزراعي بعد تأسيسه للبنك الأهلي ونصح للحكومة المصرية وللبنك الأهلي بأن يساعداه حتى يقدم للفلاحين مبالغ صغيرة تسهل عليهم سبيل المعاش..”.

إلى جانب ذلك أفضت سياساته المالية إلى خفض ضرائب وإبطال أخرى، كما ألغى السخرة في المشروعات العامة وضياع الأسرة الحاكمة، وجرت في عهده إصلاحات واسعة بالقناطر الخيرية بعد أن كان الإهمال قد قوض دورها، كما اتسعت الرقعة الزراعية إثر التوسعة في أعمال الري وإنشاء الكثير من المصارف، إلى جانب إقامة خزان أسوان وقناطر أسيوط وإسنا.

لا يمنع هذا من أن نستدرك مع لطفي السيد “لكن لا يمكننا أن نصوغ له شيئًا من الثناء على عمله السياسي في مصر، فإنه حرم البلاد من حياة سياسية تطمح إليها كل أمة حية”، كان كرومر يعمل لصالح بلده، كما أي وطني مخلص، إلا أن هذا لا ينفي دور رأى من واجبه الاضطلاع به.

وإذا تابعنا قراءة كرومر من خلاله كتابه “مصر الحديثة” ستتأكد لنا نزاهته حيث لم يشوبها نمط أو أيديولوجية توجه رؤاه، فهو في مواضع، يمد من ألصقوا به كراهية وعداءً للإسلام بمبتغاهم فيصفه بأنه “كنظام اجتماعي، يعد فاشلا فشلا ذريعا”، ويضع المرأة في وضع متدن (نقلا عن ستانلي لين، الإسلام)، لكن في الوقت ذاته يصف الإسلام بـ”المذهب التوحيدي النبيل”، وينقل عن لين أيضا قول “أحد السماويين، والذي قام بدراسة الشرق: الله عند المسلمين، موجود بمعنى أعم وأكبر، من معنى وجوده عندنا، وبالشكل المتعجل المرتبك في الغرب”.

***

في صالون الأميرة نازلي فاضل تعارف سعد وكرومر، كان سعد متلهفا للقطيعة مع ماض ثوري أدمى حاضره وقتها، فخسر وظيفته الحكومية وسُجن بعدها أشهرا، ثم اضطر للعمل محاميا.. مهنة كانت محل استخفاف وازدراء.

أعجب اللود كرومر بالأفندي المثقف تلميذ محمد عبده، رأى فيه نموذج الفلاح المصري الذي تحتم رسالة الإنجليزي أن “يمد له يد الصداقة والتشجيع، وأن يرفعه معنويا وماديا”، وأغرى توطيد العلاقة سعد أن يوسط المعتمد البريطاني لدى الخديو ليصدر عفوا عن أستاذه محمد عبده.

كان غريبا أن يستجيب كرومر لطلب كهذا، فيستعمل نفوذه للضغط على توفيق ليعفو عن زعيم من زعماء الثورة العرابية.

تصور كرومر أن التعصب الديني هو المحرض الأول على إفساد العلاقة بين الإنجليزي والمصري، وعلم اللورد البريطاني العارف بدقائق المجتمع المصري ورجالاته أن الإمام المنفي هو سلاحه لدحر عدوه المزعوم.

محمد عبده

عاد عبده رغم أنف توفيق، وجل ما استطاعه الخديوي أن رفض رجوع الإمام للتدريس بالأزهر، فنقله إلى القضاء الشرعي، وأصبح عبده بعدها واحدا من رواد صالون نازلي وشيئا فشيئا توثقت علاقته واللورد كرومر.

يقدم من تعرضوا لتلك الحقبة التاريخية تفسيرا بسيطا لعلاقة نشأت بين الرجلين، أن محمد عبده كان مدفوعا إليها بحكم معاداة الخديو له، من ثم لزم الإمام أن يستند إلى: قوة أخرى لتمرير مشروعه الإصلاحي، وهو أمر صحيح لكن الصحة لا تعني الحقيقة.

 إذا عدنا بالزمن مع محمد عبده المحرر بجريدة الوقائع المصرية، في الفترة السابقة على الثورة العرابية نلمس الشاب الأزهري يُظهر ترددا فيما يخص وجهته. كان يدور بتلك الفترة في فلك رؤى الأفغاني الثورية كما جل النخبة المصرية، وإن نازعته نفسه في الخروج عن مدار لا يلائم طبعه، فنشر في الوقائع المصرية مقالات دعا فيها إلى الإصلاح التدريجي زاعما أنه الأنسب لحالة البلد واستند في طرحه إلى:

ــ أن الجماهير نتيجة لتتابع عصور الاستبداد عليها لا ينفع معها إطلاق الحريات مرة واحدة.

ــ  أن النخبة وإن تميزت بعقول ذكية فطنة لكن ليسوا من أصحاب الإرادات.

ــ  استتبع هذا طرحه الشهير بخصوص ضرورة وجود مستبد عادل يتعهد المجتمع بالتقويم ويأخذه بالتربية، فإذا تبدلت الأحوال “أباح لهم من غذاء الحرية ما يستطيع ضعيف السن قضمه”.

لنرتد إلى كرومر راصدين وجهة نظره في الشأن ذاته. يقول في كتابه “مصر الحديثة”: مع مطلع الصراعات التي أدت بصورة متدرجة إلى الوحدة الإيطالية قال ماتزيني manozi  إن بلاده يتعين شفاؤها معنويا قبل أن يجري خلقها سياسيا. انطبقت هذه الملاحظة على مصر في العام 1882 أكثر منها على إيطاليا في العام 1827م.. ربما تنقضي فترة طويلة ثم تجيء الحرية بعدها، ولا أحد سوى المُنظر الحالم يمكنه تخيل أن ينعكس التسلسل الطبيعي للأشياء، وأن الحرية يمكن إعطاؤها أولا لممثلي الشعب المصري الفقراء الجاهلين، وعندها يصبح قادرا على خلق النظام من الفوضى”.

هل يمكن القول إن وجهتي النظر تكاد تكون متطابقة؟

إذن لدينا اتفاقًا في الرؤى، إلى جانب سمات شخصية، تتقدمها النزاهة والصدق، طبعت أخلاق الرجلين، إضافة لثقافة واسعة، وسعة أفق أثقلت سيرة عبده واكتنزتها كتابات كرومر، كل هذا عقد صلة قربى بين الإمام المصري واللورد الإنجليزي وإن باعد بينهما الجنس والدين واللغة، وظهر ذلك في حمية كرومر دفاعا عن عبده ضد محاولات الخديو عباس لعزله من منصب الإفتاء، فأعلن المعتمد البريطاني أن عبده سيبقى مفتيا ما بقي كرومر في منصبه.

لا ينفي ذلك سببا ساقه المؤرخون لتبرير العلاقة بين الرجلين متمثلا في المنفعة المتبادلة، فمحمد عبده وجد في كرومر حليفا يعضده في مواجهة توفيق ثم عباس حلمي الثاني، بينما التمس المعتمد البريطاني في الإمام نصيرا لا بديل أو نظير له في مواجهة تعصب ديني ارتأى أنه عدوه الرئيسي.

لكن ما كان للتناغم أن يدوم إذا امتد العمر بعبده واستمر كرومر في منصبه، فالتحالف كان مرحليا والصدام حتميا، وهو ما وقع بين تلميذ عبده (سعد) وخليفة كرومر (جورست).

سعد زغلول

في عام 1919 خرجت الجماهير في تظاهرات عارمة لا مثيل لها بتاريخ مصر الحديث، تنادي بحياة سعد زغلول وتنصبه زعيما للأمة ومفوضا منها لطلب الاستقلال.

 كان سعد قبلها موصوما بالعمالة من قبل الحركة الوطنية، تحف المظاهرات بيته وتُرسل إليه رسائل تصفه بالخيانة وتتوعده بالقتل، تحديدا لدى إقراره قانون المطبوعات بصفته وزيرا للمعارف في وزارة بطرس باشا غالي، فأنقذت الثورة زعيمها من خطيئة تمرغ فيها صهره، حيث لم يكن لسعد نبل أستاذه وازنا لعلاقة مع محتل ظنت هذه المدرسة أن هناك ضرورة للتعاون معه لصالح البلاد، كما لم يكن لزغلول من شئون الثقافة والفكر مثل ما لصديقيه قاسم أمين وأحمد لطفي السيد، ويبعده عن الاشتغال بالسياسة والاحتكاك المباشر بالإدارة الفعلية لمصر، متمثلة في سلطة الاحتلال.

كان تخلي سعد عن نهج التعاون مع المحتل الإنجليزي وانضمامه إلى صفوف المعارضة تعبيرا عن لحظة نضج بلغتها الحركة الوطنية دفعت المقامر العجوز ابن مدرسة محمد عبده إلى الرهان على الناس، وهو رهان غريب على أدبيات تلك المدرسة، تطلب الإقدام عليه ما يقرب من نصف قرن.

في البدء كان الأفغاني، نزل مصر لا ينوي  الاستقرار، ليُرغب له رياض باشا رئيس الوزراء البقاء، فخصص لجمال الدين منزلا وأجرى عليه راتبا شهريا، وكانت البلاد في ذلك الزمن قفرا ثقافيا، فيقول محمد عبده، إنه قبل الأفغاني:

كان أرباب القلم في الديار المصرية القادرون على الإجادة في المواضيع المختلفة، منحصرين في عدد قليل، وما كنا نعرف منهم إلا عبد الله باشا فكري وخيري باشا ومحمد باشا سيد أحمد، على ضعف فيه، ومصطفى باشا وهبي، على اختصاص فيه..، ومن عشر سنوات ترى كتبة القطر المصري لا يشق غبارهم ولا يوطأ مضمارهم، وأغلبهم أحداث في السن، شيوخ في الصناعة..

تعجل العرابيون في جني ثمرة ما بذره الأفغاني، فحصدوا علقما تجرعته البلاد باحتلالها، وهو ما تنبأ به محمد عبده في كتابات نُشرت بالوقائع هاجم فيها العرابيين، ونبه إلى أن خوضهم السياسة قد ينجم عنه غرق البلد في مستنقع الاحتلال، هذه البصيرة لم تحجزه عن الالتحاق بالعرابيين إثر انقسام البلد إلى معسكرين، معسكر عرابي ومعسكر الخديوي، وأضحى عبده من زعماء الصف الأول للحراك الثوري، وبعد أن وقعت النبوءة واحتل الإنجليز مصر خمدت السياسة وتراجعت الحركة الفكرية والثقافية إلى أن بُعث مصطفى كامل ورفيق دربه محمد فريد فتوقفت حركة الجذر وبدأ مد وطني وثقافي أهدى البلد ثورة هي الأعظم في تاريخها.

تشبعت الجماهير بطموح الاستقلال وتطلعت إلى حياة نيابية تحفظ لها حقها في السلطة، عندئذ تشكلت لدى النخبة الإرادة لانتزاع هذا الحق، لتستعيد مدرسة محمد عبده موقعها في قيادة الحركة الوطنية، موقع تنازلت عنه بعد تعاون دام زمنا مع إدارة الاحتلال متمثلة في اللورد كرومر.

نعم تعاونت مدرسة محمد عبده مع المحتل الإنجليزي لكنه كان خيارا مرا ألجأها إليه حاكم مستبد وآخر فاسد، فمن يعمل على أرض الواقع لا تتاح له رفاهية التحليق بعيدا عن جاذبية الأرض، مع هذا لم يكن لتلك القامات الوطنية طاقة على تجرع هذا الخيار المر لولا شخص اللورد كرومر، ليدون الرجل بسيرته في تاريخنا أن حكامنا كثيرا ما كانوا أكثر عداء وعدوانا على البلاد من محتليها.

 أما الإجابة العملية التي قدمتها مدرسة عبده، عن سؤال سقراط حول الأخلاق المجتمعية التقليدية فتجزم بأن المبادئ الأخلاقية نسبية، وأننا غير محكومين بها كما لو كانت من قوانين الطبيعة، وهو نهج ينتسب إلى سياق إجابة سبينوزا النظرية: من يعملون الخير بناء على إرادة العقل، ويلتمسون النفع الذي يدل عليه المنطق الصحيح، هؤلاء في الواقع ينشدون مع خير أنفسهم صالحا للإنسانية عامة.

  • ذكر كرومر هذه الكلمة لتوصيف مدرسة عبده تشبيها لها بحزب سياسي ظهر أثناء الثورة الفرنسية مثّل البورجوازية وتولى الحكم بعد إقرار دستور للجمهورية عام 1971، وعرف عن الجيرونديين رفضهم للنظام الملكي وتفضيلهم للنظام الجمهوري الفيدرالي.

ــ مذكرات سعد زغلول

ــ مصر الحديثة، الجزء الثاني، اللورد كرومر

ــ قصة حياتي، أحمد لطفي السيد

ــ مذكرات الإمام محمد عبده

ــ تاريخ مصر الحديثة من محمد علي إلى العصر الحديث، الجزء الثاني

بمشاركة

رسوم وجرافيك

أحمد بيكا

قصــة

محمد السيد الطناوي

There are no reviews yet.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



Start typing and press Enter to search