سياسة

ملف خاص| انتخابات الكنيست الـ24.. “بيبي” أو الفوضى

اقرأ في هذا الملف
  • - سيناريوهات انتخابات الكنيست الـ24.
  • - أسلحة "نتنياهو" للبقاء رئيسًا للحكومة.
  • - أبرز الوجوه المتنافسة في الانتخابات الإسرائيلية.
  • - تأثير الأحداث المجتمعية الأخيرة على الانتخابات.

 

للمرة الرابعة خلال عامين، يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في انتخابات الكنيست.. أمر عكس الاضطراب السياسي الذي انجرفت إليه دولة الاحتلال منذ نهاية عام 2018، وأكد عدم وجود قيادة سياسية تستطيع أن تقود خصوصًا أن الرموز التاريخية لها كدولة قد انتهت.

في أبريل وسبتمبر من عام 2019 تم إجراء انتخابات مرتين باءت بالفشل، ليتم الذهاب إلى انتخابات ثالثة في مارس 2020 تنتهي بتشكيل حكومة وحدة تقاسمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود، وغريمه الجنرال بيني جانتس، إلا أنها لم تستمر طويلًا كما هو متوقع ليكون الحل انتخابات رابعة تحلق في أجوائها روائح الانتخابات الخامسة التي يتوقعها كثيرًا من المراقبين نظرًا للأزمات والمشكلات التي تملأ الساحة السياسية في دولة الاحتلال.

نتنياهو أو كما يُطلق عليه “بيبي” يدخل هذه الانتخابات منتصرًا ضامنًا تحقيق الأغلبية وفقًا لأحدث استطلاعات الرأي، ولكن تقع الأزمة في استطاعته لتشكيل الحكومة، فإذا نجح سيستمر على رأس الحكومة، وإذا فشل تستمر الفوضى التي تعيشها الساحة السياسية.


الانتخابات الإسرائيلية في أرقام

هي انتخابات الكنيست رقم 24.

هي الرابعة في أقل من عامين.

6,578,084 إسرائيلي لهم حق الانتخابات.

39 حزبا يتنافسون في الانتخابات.

لدى 14 حزبا فرصة واقعية لدخول الكنيست.


في هذا الملف، ترصد “ذات مصر” أبرز السيناريوهات التي تنتظر الانتخابات التي ستُجرى اليوم، بالإضافة إلى الأوراق التي تسلح بها رئيس الحكومة الحالي قبيل الانتخابات، فضلًا عن أبرز المعلومات التي تحيط هذه الجولة من الانتخابات.

 

إما “نتنياهو” أو الذهاب إلى “الخامسة”|

(اضغط على الصورة)

 

“ياما في الجراب”|

(اضغط على الصورة)
أزمة الثقة تتعمق|

(اضغط على الصورة)

محمد الليثي

صحفي وباحث في الشؤون الإسرائيلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى