"هل كان فرويد فرويديًّا؟"

قصة "التنظيم السري" لمؤسس "التحليل النفسي"

يقف الباحث كثيرًا أمام قصص الطقوس والممارسات الغريبة التي من المفترض أن تبقى في الظلام بعيدة عن أعين الغرباء. وبمعنى ما، هذا المنظور لا يختلف عن وجهة نظر القرن التاسع عشر التي أدت إلى ظهور: “نظرية معاداة المجتمع للسرية“. والنظرة إلى السرية كـ”معادية للمجتمع” متأصلة للغاية من قديم الزمان. والسرية تتعارض مع المجتمع المدني وصالح الشئون العامة، ويشمل تراث الفكرة: سرية المافيا في صقلية في القرن التاسع عشر، مخاوف الشعوذة المعادية للمجتمع في ريف فرنسا، وغيرهما، ومجرد وجود السرية يوحي بالازدواجية والكذب والغش ومحاولة السيطرة على الآخرين بالخداع، واعتبر عدد من العلماء أن “السرية الطقسية قوة مضادة للمجتمع“، فالسرية “إما لا أساس لها أو احتيالية”.

"فرويد".. "غير الفرويدي"
سيجموند فرويد

في مقال بـ”واشنطن بوست” طرح الكاتب “هوارد ماركل” سؤاله الماكر: هل كان فرويد “فرويديًّا”؟، وشرح الكاتب ما في سؤاله من مفارقة قائلًا: “طلب سيجموند فرويد أن نكشف أسرارنا العميقة، وأصر على الاعتراف بالحقيقة حول ماضي المرء“، وكانت سلوكيات فرويد و”خداعه” على النقيض تمامًا من العلاجات التي قدمها لمرضاه، الأمر الأكثر إزعاجًا هو أن خداعه كان مرتبطًا بشكل معقد بإساءة استخدامه للكوكايين!!([1]).

 مرض السرية

وبحسب أحد أهم الكتب النقدية التي صدرت عن “فرويد” مؤخرًا، (“ملفات فرويد“، 2012)، لم يكن صنع أسطورة “التحليل النفسي” قضية عرضية بل جوهر الموضوع، ولإعادة تقييم الأسطورة اشترك في تأليف الكتاب:

·        ميكيل بورش جاكوبسن، أستاذ الأدب الفرنسي والمقارن في جامعة واشنطن، مؤلف كتب مؤثرة للغاية حول “التحليل النفسي“، بينها بعض أفضل الكتب مبيعًا: “الكتاب الأسود للتحليل النفسي“.

·        سونو شامداساني أستاذ التاريخ في مركز تاريخ التخصصات النفسية في جامعة لندن، ويعتبر على نطاق واسع مؤرخ جونغ الرائد([2]).

وبدأ الكتاب عام 1993 كتحقيق في عمل مؤرخي فرويد، وقد شهدت سبعينيات القرن العشرين تحولًا بشكل كامل في فهم الخلل في “التحليل النفسي“، واعتمد الكتاب بشكل واسع على آلية “المقابلة” وجمع شهادات، بهدف “فتح الصندوق الأسود” لفرويد([3]).

هنري إلينبرجر

وأول من شرع في تصحيح هذا الوضع مؤرخ الطب النفسي هنري إلينبرجر في سويسرا. وعندما نشر إرنست جونز سيرة الحياة الرسمية لفرويد، اندهش المؤلفان للتفاوت بين روايتين لحياة فرويد، وبعد تدقيق عدة وقائع كانت المحصلة أن نسبة “من حقائق جونز إما كاذبة تمامًا أو مبالغ فيها إلى حد كبير“.

وأظهرت دراسات “إلى أي مدى ملاحظات فرويد وتواريخ الحالات كانت انتقائية، وفي بعض الأحيان، مغرضة، بل غير شريفة“. و”فرويد لم يتردد في تعديل أو إخفاء” عناصر من سيرته الذاتية لتناسب نظريته، أو “لتقديم نتائج علاجية وهمية، بينما يعلن التفوق العلاجي للتحليل النفسي على أشكال أخرى من العلاج النفسي”.

والجانب الذي يذكرنا به في كثير من الأحيان عمل إلينبرجر أنها “طبيعة الأساطير النفسية لطمس السياقات التاريخية“، وقد شدد إلينبرجر مرارًا على الصلة بين هذين الجانبين: أن “تصبح الأسطورة ملكًا لمجموعة مغلقة“: مدرسة فكرية، عائلة (نيتشه)، شركة وعائلة، مدرسة مغلقة (راجع الأبيقوريين). ويستعان على ذلك غالبًا بالاختيار المستمر للوثائق عبر وسائل منها: التدمير، الحراسة!([4]).

المؤرخون الجدد للفرويدية

مع الوقت ظهر ما يطلق عليه: “المؤرخون الجدد” الذين استنكروا “هيمنة فرويد في وسائل الإعلام، والحملات الصحفية التي شنت ضد المعارضين، وتقييد محفوظات فرويد”.
العديد من الوثائق المودعة في مؤسسات مثل مكتبة الكونجرس، “كان يتعذر على الباحثين الوصول إليها رسميًا”، وبعض الوثائق محجوبة حتى عام 2113 (أو الآن إلى أجل غير مسمى).
فلماذا هذه القيود المفروضة على الوصول، التي يتم تطبيقها بشكل عنيد، فجأة عندما يتعلق الأمر بالاطلاع على حركة “التحليل النفسي”؟.
في عام 1994، أُعلن عن معرض دولي كبير تحت رعاية “أرشيفات فرويد” و”مكتبة الكونجرس”. 42 احتجاجًا أرسلوا رسالة مفتوحة إلى “مكتبة الكونجرس” للتعبير عن رغبتهم في أن يعكس المعرض “حالة فرويد الحالية”، وأن يكون لوجهات نظرهم ممثل في اللجنة المنظمة، ولم يُنظر في الطلب، ثم لأسباب مستقلة تمامًا، على ما يبدو، أعلنت “مكتبة الكونجرس” أن المعرض سيؤجل لتمكين المنظمين من جمع الأموال اللازمة، ما ألهب الجدل.

مكتبة الكونجرس

وقد عزا المنظمون قرار “مكتبة الكونجرس” إلى الضغط السياسي والإعلامي لمقدمي الالتماس واحتجاجهم، مدعين أنهم كانوا يدافعون عن “حرية التعبير“، وظهرت عريضة مضادة في فرنسا دشنها إليزابيث رودينسكو وفيليب غارنييه، وعليها أكثر من 180 توقيعًا، بعضها أسماء مرموقة استنكروا “الابتزاز” و”التظاهر بالطهرانية“، وتحول الاحتجاج إلى “مطاردة ساحرات” و”ديكتاتورية عديد من المثقفين” تحولوا إلى محققين.

عند هذه النقطة، أعلنت مكتبة الكونجرس أن المنظمين وجدوا ما يلزم من الأموال لإقامة المعرض.

في غضون ذلك، وقعت حرب فرويد الأخيرة. مرة أخرى، تم التحريف والتلاعب لتقديم صورة بطولية لـ”العلم الثوري المحاصر“: “التحليل النفسي“([5])، وبحسب الباحثة “إيزابيل ستينجرز” [دوائر التحليل النفسي]، حاولت -بشكل رائع النجاح حتى الآن- احتلال مجال الحاضر إلى ما لا نهاية، ومنع المؤرخين من الوصول إلى الوثائق والمحفوظات. كل شيء يحدث كما حدث لفرويد، ولمائة عام، منذ ذلك الحين لا يزال سريًّا وخاصًّا لدرجة أنه يبرر إخفاء المحفوظات والرقابة على المراسلات، وعرقلة مساعي المؤرخين عن أن يقوموا بعملهم، كأن أسرار “التحليل النفسي” أخطر ثقلًا من الأسرار الدبلوماسية، و”يبدو أن هناك شيئًا، هناك الكثير من المتفجرات بحيث يحلم المرء بالكشف عنها“!([6]).

من البدء، تم اعتماد سياسة عدم إتاحة أي مستندات لأي شخص، ولا حتى تلك التي لا تحتوي مراجع شخصية، ما جعل البعض يعلق بالقول: “أرشيف المحفوظات سيكون قبرًا“، وكان “الشعب الأمريكي مخدوعًا“، ما سعت إليه آنا فرويد والعائلة، كان -ببساطة- صندوق ودائع آمنًا إذ يمكنهم قفل الأرشيف أمام “الغرباء“، وكان اختيارهم “مكتبة الكونجرس“، لأن الحكومة الأمريكية “وبيروقراطيتها الأسطورية” قدّما ضمانات قوية للغاية، ناهيك بحقيقة أن تكاليف أرشفة المواد وحفظها كان دافع الضرائب الأمريكي يدفعها بالكامل.

و”دون أن يكونوا مسئولين أمام أي شخص“. “نعم، كانت محفوظات فرويد مقبرة“، والعملية البطيئة لرفع السرية بدأت فقط في عام 1995، ومراسلات فرويد مع ماكس إيتنجتون ستبقى في معظمها محجوبة حتى عام 2057.

لجنة المحللين النفسيين عام 1922 وتضم فرويد ماكس إيتينغون، وفيرينزي

في التسعينيات تم تقييد رسائل “مراسل مجهول” حتى عام 2113. وبعض الوقائع محجوبة حتى 2032 ([7]).

والسؤال: ما الأسرار “البشرية للغاية” في سيرة المؤسس؟ وإزاء فرويد، كما لاحظ كتاب السير دائمًا، “هناك شيء يجعل مهمتهم أكثر صعوبة“، على الأقل في حالتين، في 1885 و1907 دمر فرويد مذكراته الحميمة وأوراقه الشخصية، “محارق حقيقية لمراسلات ثمينة لفهم أصول التحليل النفسي“, و”الشيء نفسه حدث 6 مرات في 1938، ومرة أخرى في عام 1939“، أراد تدمير رسائله إلى فيلهلم فليس، لولا رفض ماري بونابرت، التي حصلت على هذه المراسلات على شرط صريح ألا يستطيع استعادة حيازتها.

وكتب فرويد لماري بونابرت في 3 يناير 1937: “لقد أثرتِ مسألة مراسلتي مع فليس بعمق… والرد هو الأكثر حميمية الذي يمكنك تخيله. سوف يكون محرجًا للغاية أن تقع في أيدي الغرباء… لا أريد أن يراها أحد من الأجيال القادمة“.

وفي يوميات ماري بونابرت (24 نوفمبر 1937): “في نهاية فبراير أو بداية مارس 1937، رأيت [فرويد] في فيينا وقال لي إنه يريد حرق الرسائل، رفضت… ذات يوم قال لي: أتمنى أن أقنعك بأن تدمريها“. وكتب فرويد لمارثا بيرنايس، في (28 أبريل 1885): “لقد دمرت كل ملاحظاتي للسنوات الـ14 الماضية، فضلًا عن الرسائل والمقتطفات العلمية، ومخطوطات أوراقى… أما السيرة الذاتية فليقلقوا، ليس لدينا رغبة في تسهيل الأمر عليهم… أنا بالفعل أتطلع إلى رؤيتهم يضلون“!([8]).

يا الله… ما هذه الكراهية الشديدة للحقيقة؟!

بعد وفاة فرويد، (سبتمبر 1939)، كان ورثته أمام مسألة كيفية التعامل مع بقاياه الأدبية، وتماشيًا مع أسلوبه “طلب فرويد أن تحرق جميع أوراقه بعد وفاته، لكن أرملته لم تستطع أن تفعل“.

رسائل فرويد إلى فليس كانت ماري بونابرت قد اشترتها من رينوالد ستال، و”قاومت ضغط فرويد لحرقها“.

ماري بونابرت

في وقت لاحق بالنسبة لرسائل فرويد إلى يونغ، اعتقدت ماري بونابرت أن “هذه المادة مهمة جدًا بالنسبة لتاريخ التحليل النفسي، ويجب نشرها كاملةً”.

في البداية مايو 1946، أرسلت الرسائل إلى آنا فرويد، وترددت الأخيرة في تجاهل رغبة والدها المعلنة، لكنها وافقت أن “المادة مثيرة للاهتمام بشكل لا يوصف“، كما وصفت منهم إلى إرنست كريس([9]).

في 2012، كانت الخلافات حول التحليل النفسي على صفحات “نيو زيوريخ تسايتونج” (صحيفة زيورخ الرئيسية).

هذا الجدل المهم تم بواسطته إعادة بناء تاريخ فرويد على يد إلينبرجر، وفي عبارة صاعقة يقرر مؤلفا “ملفات فرويد” أنه: “خلف المنشور، العلم العام، كان هناك الآن العلم الخاص السري لفرويد“. والظاهرة قديمة في مستر فرويد، فقد كتب أحد تلاميذه في 15 نوفمبر 1907: “عبادة فرويد تثير اشمئزازي“.

أما الفيلسوف الفرنسي الشهير ميشيل فوكو فقال إن “التحليل النفسي” “ينتج الجنس تحت غطاء كشفه“.

وبلغت لغة النقد أقصى درجات الحدة في قول أحد نقاد فرويد: “إن الحركة الفرويدية هي في الواقع عودة، تحت شكل حديث، إلى علاج سحري، عقيدة سرية، ولا يمكن ممارستها إلا من خلال مترجمين مؤهلين للإشارات“([10]).

"فرويد" في السرداب

في 1912، اقترح إرنست جونز (مؤلف سيرة فرويد) تشكيل “تنظيم سري“، لحماية فرويد، و”الدفاع عن نقاء “عقيدة فرويد” ضد الانحرافات الهرطقية“. جونز كتب إلى فرويد (30 يوليو 1912): “مجموعة صغيرة من الرجال… يتمكنون من التمثيل النقي للنظرية دون تغيير“، وبالتالي بناء “دائرة داخلية” تكون بمنزلة مركز تعليم لـ”المبتدئين“.

وكتب فرويد لجونز (1 أغسطس 1912): “ما سيطر على مخيلتي تقريبًا فكرتك عن مجلس سري يتألف من الأفضل والأكثر جدارة بالثقة بين رجالنا“، وردّ جونز (7 أغسطس 1912): “فكرة جسم صغير موحد، صممت، مثل Paladins of Charlemagne (فرسان المائدة المستديرة)، لحراسة المملكة”. وقد منح فرويد لكل عضو “خاتمًا ذهبيًّا“([11]).

وفي رسالة (30 يوليو)، كشف جونز عن نيته لفرويد، ووافق الأخير على ذلك، وبالإضافة إلى جونز وفرينسي، فإن “اللجنة” قبلت أيضًا: رانك وساكس وإبراهيم كأعضاء. وبناء على اقتراح فرويد، أصبح إيتينغون العضو السادس في عام 1919. وتم حل المجموعة بعد 20 عامًا من إنشائها، وتكونت “اللجنة” من أكثر مؤيدي فرويد ولاءً، وقد وزع فرويد حلقات على أعضائها: “خاتم آنا فرويد“، وبعضها معروض في “متحف فرويد” بلندن حتى الآن، ولأول مرة جمع متحف إسرائيل 6 من هذه الحلقات في معرض يسمى “خواتم فرويد“.

متحف فرويد في لندن

وفي كتابها: “الحلقة السرية: الدائرة الداخلية لفرويد وسياسة التحليل النفسي“، تشرح فيليس غروسكورث أنه في عام 1912، انشق تلميذ فرويد الأساسي كارل يونغ، وبدأ في تحديد نظرياته الخاصة التي انحرفت عن عمل فرويد، على أمل الحفاظ على قبضته على مجال الدراسة الناشئ، جمع 6 طلاب بارزين وأنشأ “لجنة سرية” لنشر أعماله والدفاع عنها([12]).

وبهذا صار هناك ما يؤكد الاتهام الأكثر قسوة الذي وُجه إلى التحليل النفسي، فهو: “علم غريب وسري، بمعنى أن عرضه علنًا ممنوع حرفيًا ومحظور“، و”من هذا المنظور، كان مكتب فرويد الخاص بالفعل أقرب إلى مختبر الكيميائيين القدماء، حيث يمارس “الفن السري”، من أن يكون مساحة مفتوحة وشفافة للمختبر الحديث“، وبالتالي لا أحد يعرف ماذا حدث “فرويد هو الشاهد الوحيد على ما حدث خلف الأبواب“. “ولم يتوقف فرويد عن الإصرار على أنه لا يمكن اكتساب التمكن الصحيح من الموضوع إلا من خلال “الخبرة السريرية” وليس من الكتب، إنها “ممارسة سرية“. وقد اتضح مرات “تلاعبه بالمعطيات السريرية لجعلهم (مرضاه) يقولون ما يريدهم أن يقولوا؟”.

باختصار، لم يعد من الممكن اعتبار فرويد دائمًا شاهدًا موثوقًا به“. و”ليس من المستغرب أن يخلف فرويد خلفاء يفعلون كل ما يمكن أن يعيق عمل المؤرخين، من خلال حجب الوثائق لإعاقة الوصول إلى محفوظات حركة التحليل النفسي“، و”إطلاق حملات التنديد بالعلماء“([13]).

في النهاية، كانت محاولات فرويد الشغوف لكشف الأسرار كأنها هوس طوال حياته، وتكشف شخصيته تناقض الانفتاح تجاه مشاركة معلومات شخصية وتناقضه تجاه والدته وأسرار الأسرة “التي لا توصف“.

بدأ فرويد بحثًا مركّزًا عن بعض الأسرار المرضية المحددة أو الأحداث الواقعية أو الصدمة، وكشف عمله في حياته عن الأهمية العميقة والواسعة للأسرار، ويمكن النظر إلى مفهوم “السر” على أنه بناء يوحد نظرية فرويد مع عناصر منتشرة لشخصيته وتاريخه الشخصي.

ففي 1 مايو 1873، بعد فترة وجيزة من حياته، عيد ميلاده السابع عشر، حضر قراءة عامة لما يعتقد أنه مقال جوته “في الطبيعة“. والمقال يصف الطبيعة بأنها مغرية وغامضة وغير راغبة في تسليم أسرارها.

ومن خلال السرية وخصوصية فرويد، أصبح استكشاف فرويد لدور الأسرار في الحياة العقلية جزءًا لا ينفصم عن بحثه.

في أغسطس 1895، كتب إلى فليس: “علم النفس هو حقًا صليب لتحمله“. واستخدم فرويد أحلامه الخاصة ليثبت أنه كشف “السر” في رغبات النفس و”المعاني السرية” و”النوايا السرية“، معلنًا أن “البصيرة مثل هذا تقع على الكثير ولكن مرة واحدة في العمر“. و”رغم أن فرويد نفسه كرّس جهوده بثبات لاكتشاف أسرار الطبيعة، فإنه كان متناقضًا بشكل ملحوظ في الكشف عن “أسرار” حياته الخاصة“.

وقد نشر فرويد مقاله “مايكل أنجلو” دون توقيعه في 1914، وتأخر عشر سنوات قبل الكشف عن تأليفه، وفي عام 1885، كتب: “لقد نفذت للتو قرارًا واحدًا ستشعر به مجموعة واحدة من الأشخاصإنهم كُتّاب سيرتي الذاتية.. لقد دمرت كل مذكراتي في السنوات الـ14 الماضية مع رسائل وملاحظات علمية ومخطوطات مطبوعاتي“. ووفقًا لجونز، في عام 1907 دمر فرويد مرة أخرى جميع مراسلاته وملاحظاته ومذكراته. وعندما اقترب أرنولد زويج في عام 1936 من فرويد بغرض كتابة سيرته الذاتية، رفض فرويد بشدة([14]).

الهوامش
  • [1] https://www.washingtonpost.com/wp-srv/special/opinions/outlook/whats-in-a-name/freud.html

    [2] Mikkel Borch-Jacobsen, Sonu Shamdasani, The Freud Files: An Inquiry into the History of Psychoanalysis, Cambridge university press, New York, 2012, p 2.

    [3] lbid, p 9.

    [4] Mikkel Borch-Jacobsen, Sonu Shamdasani, The Freud Files: An Inquiry into the History of Psychoanalysis, Cambridge university press, New York, 2012, p 28 – 35.

    [5] lpid, p 36 – 37.

    [6] lbid, p 42.

    [7] lbid, 301 – 306.

    [8] lbid, p 43 – 44.

    [9] lbid, p 247 – 248.

    [10] lpid, p p: 99, 37, 55, 80, 94.

    [11] lpid, p 106.

    [12] https://www.smithsonianmag.com/smart-news/exhibit-reveals-rings-freuds-secret-committee-180969639

    [13] lpid, p 107.

    [14] JAMES W. BARRON, RALPH BEAUMONT, GARY N. GOLDSMITH, MICHAEL I. GOOD, ROBERT L. PYLES, ANA MARIA RIZZUTO AND HENRY F. SMITH, MASS, SIGMUND FREUD: THE SECRETS OF NATURE AND THE NATURE OF SECRETS, Institute of Psycho-Analysis, London, 1991 – p 1 – 4.

     

     

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter

قصة

ممدوح الشيخ

كاتب وباحث مصري

مشاركة

أحمد بيكا

غُلاف رئيسي

Start typing and press Enter to search

Visit Us On FacebookVisit Us On TwitterVisit Us On Instagram